Chapter 314

=============================

عاد شياو يو إلى مدينة الأسد وذهب للنوم. وقال للخدم أنه لا أحد يجب أن يزعجه إلا إذا هاجمت كينيدي الأسرة إلى المدينة.نام بهدوء حيث كان حصاد الهجوم الليلي جيد جدا. لا يجب أن يمتلك العدو طاقة لهجوم الحصار.شياو يو خطط للمهاجمة بعد بضعة ليالي بحيث يتعب جنود العدو عقلياً.
 

مرة اخرى. لم تهاجم عائلة كينيدي مدينة الاسد.كانوا مركزين جدا على مجبابهة اللاأموات. علاوة على ذلك، ان كان الجنود متعبين في قتال مدينة الاسد اذا من سيقاتل اللاأموات؟ بالاضافة. الشائعات عن الاأموات اثرت على الروح المعنوية و عقلية الجنود. لا احد يريد البقاء في هذه المكان الملعون و يريدون العودة باسرع ما يمكن.


 

عائلة كينيدي لم تهاجم كن مدينة الاسد لم تبقى جالسة ايضا. بدأ الجوبلن في اصلاح اضرار الجدران و جعل تحصينات اكثر مثالية. المقاليع و الباليستا الثقيلة جلبت لتغلق الثغرات التي لم يتمكنوا من اغلاقها في الوقت المناسب. في الحقيقية ستعاني مدينة الاسد من خسائر فادحة ان هاجم العدو لانهم جميعا متعبين للغاية بسبب العمل. علاوة على ذلك، عائلة كينيدي لاتزال لم تهاجم. بدأ الكهنة في علاج و شفاء العديد من الجنود المستعدين للقتال في الجبهة.
 

زاني كان قلق على الحالة في مدينة الاسد ايضا لكن غم يستطع مهاجمتهم عندما يعلم انه يجب ان يتعامل مع اللاأموات اولا.

 

"اين هؤلاء اللاأموات؟ " كاد يجن زاني عندما مضت بضعة ايام ولم تكن هناك اخبار عن اللاأموات. كان لديه محاربين و سحرة اقوياء بجانبه لذا لم يكن خائفا من قتال اللاأموات. علاوة على ذلك، كان عليه انهاء هذا العمل حتى يتمكن من التحول وقتال مدينة الاسد.

كان مخيم عائلة كينيدي في حالة استعداد قصوى في الليل بسبب احتمالية هجوم اللاأموات. علاوة على ذلك، م يكن هناك حصار. في جين أن، اللاأموات هاجموا عدة قرى تابعة لاراضي الاسد. كانت هناك تمائم تحمي تلك القرى لكن اللاأموات لاتزال تحاول الاندفاع و قتل القرويين.
 

انتشرت المعلومات عن التمائم و هجمات اللاأموات في عائلة كينيدي و اذن نيكولاس. كان كلا الطرفين لديه اهتمام قوي تجاه التمائم.أرسلت عائلة كينيدي في الواقع عدد قليل من الناس لسرقة تلك التمائم والعودة إلى المخيم.كانوا يأملون أن تساعدهم هذه التمائم على الصمود في وجه  هجمات الاأموات.
 

كان شياو يو يضحك بشدة عندما سمع الإجراء الذي اتخذته عائلة كينيدي. أنتج المزيد من التمائم وأرسلها إلى القرى. علاوة على ذلك، قال أن التمائم لا يمكن نقلها إلى مكان آخر بعد لصقها على موقعها الحالي. سوف يضيع التأثير ان فعلت ذلك.

[هههه لم ستفادوا من شيء بعد كل شيء.]

في المساء، شياو يو قاد جيش الاميتين لمهاجمة عائلة كينيدي مجددا.

هذه المرة اختار أن يهاجم من جانب آخر.وقد تكيف الجيش الاأموات مع أسلوب شياو يو بعد المرة الأولى.كانوا يعرفون أن عليهم الهدوء والتأكد من أن العدو لم يتمكن من العثور على موقعه. شياو يو يفهم ان حكمة اللاأموات ليست اسوء بالمقارنة مع الاورك و الجان. الغيلان كانت ذكية جدا. كانت تلك المخلوقات الصغيرة جيدة في الاختباء وشن هجمات مفاجئة.كانوا يتسللون إلى العدو ويهاجمون عنق الجندي لعضه.لن يكون لدى العدو فرصة للالتفاف.

<مهلا هل اللاأموات يفكرون؟!! اللعنة هل هم اذكياء؟؟؟؟؟>

….
 

حطمت عربات اللحم السور الخشبي. لم يكن شياو يو غبيا ليدخل المعسكر من البوابة للمرة الثانية. كانت الأسوار مصنوعة من جذوع الأشجار ولكن كانت عربات اللحم أكثر من كافية لتحطيمها.بالطبع، كانت عربات اللحم عاجزة أمام اسوار المدينة لكن الاسوار الخشبية لم تكن مشكلة. بدأت الدوريات في رن الاجراس لتنبيه بقية المخيم. كان المخيم ضخم و مصنوع من عدة ثكنات التي جعلت من الصعب لهم انجاز مهماتهم.

كانت عربات اللحم قز اخترقت الاسوار في الوقت الذي اجتمع فيه الجنود. الدرويات القريبة من الجدار كانت ميتة بالفعل.

"ادخلوا في التشكلات! انتظر التعزيزات!" كان القادة اكثر خبرة بعد مهاجمتهم من قبل اللاأموات. تم تدريب الجنود في الأيام القليلة الماضية للتصدي لهجمات القوات الاميتة. لم يستطع الجنود العاديين تحمل قتال اللاأمواتولذا يجب عليهم الانتظار لقدوم نخبة المحاربين و السحرة لمواجهة اللاأموات. لكن، هل شياو يو غبي لانتظارهم؟

حفر شياطين السراديب الارض وخرجوا من داخل التشكيلات. تحولت تشكيلات الكتائب التي شكلها الجنود إلى فوضى في لحظات.
 

"كيف بحق الحجيم يمكنهم الخروج من الارض؟ "
 

استغل الغول هذه الفرصة وسقطوا في تلك التشكيلات.استغرق الأمر لحظات منهم لقتل الجنود.جاءت التعزيزات لكنهم واجهوا جنود الهيكل العظمي الذي تم تحريكه بواسطة مستحضر الارواح. الجنود الذين قتلوا وقفوا واحدا تلو الآخر.كان الضوء الأصفر الخافت ينضح من عيونهم وهم يرفعون دروعهم وسيوفهم ويسيرون نحو التعزيزات.
 

كان شياو يو اكثر خبرة في القتال مع اللاأموات ايضا. لقد فهم ان مستحضرين الاوراح يلعبون دورا كبيرا في المعركة. كان الغول يقتلون الجنود العاديين في أسرع وقت ممكن و مستحضر الأرواح سوف يقومون بأحيائهم. بهذه الطريقة سيرتفع عدد الجنود اللاميتين في دقائق.
 

"أقتل~~~"عل الاقل لم يهلع الدعم عندما سمع خبر غزوا اللاأموات. علاوة على ذلك، كلهم كانوا مكتئبين. تم تخفيض فعاليتهم القتالية بشكل كبير عندما واجهوا رفاقهم السابقين.لم يكن ذلك خائفين من الجثث ، لأنهم لم يرغبوا في الظهور مثل الآخرين بعد وفاتهم. كان هجوما نفسيا.
 

كان الدم يسيل في جميع الأنحاء حيث اشتبكت القوتين معا. ومع ذلك، كانت عائلة كينيدي تعاني من خسائر فادحة. لم يكن البشر يعلمون كيف يقاتلون اللاأموات. كانوا يقاتلون اللاأموات كما لو انهم يقاتلون اعداء عاديين. سيطعنون أو يخترقون بسيوفهم لكن اللاميت لن يتفادى. لم يكن اللاأموات خائفين من اللالم أو الموت. سيخترقون او يطعنون لكن سيهاجمون حتى بهذه الوضع. في هذه الحالة، لا داعي للذكاء في معرفة من سيموت أولاً. علاوة على ذلك، سيتم اعادة احياء الجنود التي سقطت من قبل مستحضر الارواح لتشكيل وحدات جديدة من الهياكل العظمية اللاميتة.
 

استمرت المعركة لمدة 10دقائق اخرى. امر شياو يو اللاأموات بالتراجع عندما رأى المحاربين و السحرة الاقوياء ينضمون للمعركة. ومع ذلك، لك يهتم كثيرا. سيتدعي فقط المزيد من اللاأموات ان ماتوا في ساحة المعركة. علاوة على ذلك، عائلة كينيدي لم تستطع فعل ذلك.
 

يبدو ان شياو يو سوف يضطر الى انفاق الذهب للفوز على جيش عائلة كينيدي هذه المرة.
 

واجه شياو يو الكثير من المتاعب عند تراجعه مع اللاأموات. هذه المرة تتبعهم المحاربين و السحرة الاقوياء من عائلة كينيدي. كان عليه ترك مجموعة من الغيلان و شياطين السراديب حتى يتمكن من سحب القوات الاخرى. استخدم شياو يو الضباب لتغطية آثارهم بعد دخول جبال أنكجين.كان كمينًا مثاليًا آخر!

"تعقبونا هذه المرة.… يبدو انهم يحاولون قتل كل اللاأموات…"بدأ شياو يو بالتفكير في الاستراتيجية التالية التي كان سيستخدمها…

=========

 

 

شارك الفصل مع أصدقائك
التعليقات
blog comments powered by Disqus