Chapter 323
_________

 

البابا كان يجلس على العرس عندما دخل هايدس الى القاعة. نظر هابدس الى البابا قبل السير نحوه. كان يحلم في كثير من الاوقات بالجلوس على العرش لكن فجأة شعر  ان هذا ليس مكان جيد. كان هناك تمثال طويل لاوثر خلف العرش. الشخص الذي يجلس هلى العرش سيضطر الى خيانة الرجل في  التمثال خلفه. انه يتطلب عقل قوي و قرار.

 

هايدس فكر في ذهنه انه ربما لم تعد هناك عبادة لاوثر بعد الان لكن العؤش الذي يجلس عليه البابا. ربما العرش كان الاله الذي يحكمهم كلهم.
 

"الثناء للعظيم اوثر! الثناء للبابا!"  سار هايدس ليتوقف على بعد حوالي 10 أمتار من البابا.
 

البابا دائما لا يعجبه عندما يقترب الناس اليه كثيرا. تساءل ان كلن البابا يحمي او يخفي شيئاً. او انها مجرد مشكلة نفسية؟ هل اعتقد البابا أن أي شخص يقترب من العرش يشكل تهديدًا لحكمه؟

 

هايدس اشتكى في قلبه:" اوثر العظيم؟" بعد ذلك، نظر الى التمثال العملاق خلف العرش.  كلن جميع البلادينس يشيدون و يصلون لاوثر في الليل و النهار بينما اوثر كلن في مكان اخر و يقاتل من اجل شخص اخر.
 

"هايدس.." صوت البابا طان اثيري. كان يبدو كما لو انه كان يتردد في كل المكان عن شخص واحد.

"نعم، بابا." هايدس حنى رأسه بأدب. لم يعرف لكذا لكنه شهر بان كل شيء مزيف في هذه اللحظة. بعد اخر لقاء، كان يرى كل شيء تحت ضوء مختلف.  ومع ذلك، ومع ذلك ، كان يعرف أنه إذا كان لديه أدنى عداء تجاه البابا ، فإن رماد جسده فقط سيطفو في الهواء بعد لحظات.
 

بالإضافة، راى كل شيء من منظور مختلف. كل شيء في الطنيسة كان اكثر وضوحا بالنبسة اليه. لقد كان قذرا، منافق، مليئ بالذنوب و من يهمه  المصالح.


 

"ما هي النتيجة؟" سال البابا. الكل يعرف ان البابا لا يحب الهراء. هو يحب الاسئلة المباشرة و الاجوبة المختصرة. البابا لم يكن مهتم بالعكلية لكن النتيجة.
 

علاوة على ذلك، كل بابا يستطيع استخدام تعويذة مميزة تسمى التبوءة العظيمة. لم تكن تعويذة هجومية لكن لا احد شكك في قوة التعويذة.  لهذا السبب توقف عن محاولة الكذب على البابا.
 

"انه درع المعركة الفدائي الذي اعطاني اياه الدوق شياو. " هايدس وضع امامثه الصندوق و فتح غطائه.

الضوء المقدس كان انبعث من الصندوق و غلف القاعة. القاعة كانت مقدسة و مليئة بطاقة الضوء لكن طاقة الضوء المنبعثة من درع المعركة لايزال يمكن الشعور به.
 

وجه البابا بقي كما هو لكن رفع سبابة يده اليمنى و نقر بالطف على العرش.  لقد كان در فعل مشروط لا يستطيع البابا التحكم فيه. لقد كانت علامة و اظهار مباشر لاضطراب البابا.

 

تظهر تقلبات البابا المزاجية بعد سنوات من الخبرة. لهذا السبب تعبيرات وجه البابا لن تتغير حتى ان راى او سمع عن معظم الاشياء الصادمة في العالم. ربما لهذا السبب النقر بأصبعه ظهر بشكل لا واعي. ومع ذلك، لا احد عرف ان هذا حدث للبابا.
 

"رأية شخص يسمي نفسه اوثر. شعرة بضوء الهي نقي ينبعث من جسده. في نفس الوقت، لقد اظهر سحر البلادينس الذي كات التعويذة الحقيقية من الماضي. استطيع التأكيد لك انه لم يكن يحتال كما شعرة بطتقة الضوء من جسده." هايدس اضاف. صوته كان هادئ وليس عالي. كان كما لو انه يسرد موضوع صغير.
 

"هل تقصد انه اوثر الحقيقي؟" صوت البابا كان هادئ. لا بمكنك الشعور باي غضب ولا ذعر لكن سبابت يده اليمنى نقرة مرتين على العرش.

°°°ما قصة هولاء البشر؟ يسمعون عن عودة بطل من الالاف السنين ولكن لا ردة فعل! اتسال كيف سيتفاعل العالم ان سمعوا عن عودة صلاح الدين مثلا؟ شيت راح اروح واتصور معه سيلفي^_^°°
 

هز هايدس رأسه:" انا لست متاكد. لقد وجدنا سحر بالادينس قديم في الاثار ايضاً. استخدام سحر قديم لا يعني انه اوثر. ومع ذلك، دوق شياو  لا يبدو انه يحاول نشر معرفة اوثر خاصته لكن امتلاك ملاحظة داخل نطاق معين. بطريقة مماثلة، لديه شخص اسمه انتونيداس و آخرين بجانبه."

"هو لا ينتشر .…" البابا استجاب.

_في الواقع لم اعرف ماذا اكتب هنا. هي بمعنى انه لا يحاول ان يشتهر او هكذا. ولكن لم اعرف كيف اكتبها..اتمنى تكون مفهومة…-_-'._
 

_اكره الكاتب ..-_-"_

انه يشتهر في نطاق معين بسبب انهم يريدون ان يحصلوا على دعم العامة… انهم ليسوا مهتمين بالانتشار بعيدا يسبب ان كل شخص سوف يحول انتباههم اليهم. الدوق الضئيل ينتظر… هو سوف يكشف كل شيء عندما يصبح قوي كفاية."  تمتم البابا بينما  ينظر الى الرسومات على الكاتدرائية.الان عرف لما لم يقدر على استخدام النبوءة العظيمة كما اراد.السبب كان ان اوثر الحقيقي فد عاد ويستعيد بعض قوته.كنتيجة، قوة الإيمان التي كان يستعيرها البابا تصبح اقل. قوة الايمان كانت قوة غريبة. كان هناك د قليل  من الناس في القارة من يعرفون حول العمل الداخلي لهذه القوة. البابا بنفسه لم يصدق في اي آلهة او اي معبود. لكن هو يعلم ان قوة الايمان التي يتحكم فيها تستريح لدى اوثر. صلى الناس و امنوا بهذا الايمان وتجمعت القوة معا لاشخاص مثله لكي يستعملوها. اعتقد  البابا أن هذه القوة ليس لها علاقة بهذا العالم ولكن من واقع بديل. كان هناك بعض الكتب التي قالت انه هناك عدد لا نهائي من الكواكب في الكون. كان هناط بعض المخلوقات  التي تعيش في هذه الكواكب التي كانت تعتبر آلهة من هذا البعد.لم يكن من قبيل الصدفة أن يستخدم صانعي  الكنيسة هذه "الآلهة" لجمع الناس معًا.تحول هذا الاعتقاد إلى نوع من الطاقة يمكن استخدامه كقوة الإيمان.

 

كان هايدس  يعلم أن البابا كان على علم بأن أوثر كان الحقيقي عندما سمع هايدس البابا يتمتم هذه الكلمات.

لم يكن هايدس مدركًا أن كل تلك الصلوات التي دامت لعقود قد جعلت من أوثر إلهًا في قلبه. لقد كانت قوة الايمان في قلبه التي صنعت قوة البلادينس. لم تكن متعلقة فقط بالمانا او طاقة المعركة. قوة الايمان هذه طانت اقوى بكثير من المانا  و طاقة المعركة العادية.


 

" لا تبدو مذهولا على الاطلاق…هل صنعة قرارك بالفعل في قلبك؟" نظر البابا في هايدس. هايدس شعر بضغط عظيم فوق جسده.
 

هايدس اومأ:"نعم.. اشعر بشعور مألوف جدا منه.. يبدو كما لو لنب رأيته منذ سنين.."

_هم حاسس انه راح يموت.._

البابا أضاف:"جيد... جيد.. جيد جدا… لقد عاد.."بعد ذلك،وقف البابا من العرش. . استخدم مقبضًا للمشي ببطء نحو مؤخرة العرش.بدا البابا كرجل عجوز عادي في هذه اللحظة.

--------

-_-! ماذا يحدث.. هل من الممكن ان يكون توقعي خاطئ ! ̄ε  ̄

شارك الفصل مع أصدقائك
التعليقات
blog comments powered by Disqus