ينظر شياو لي إلى الإثنين ويأخد رجفة من الكأس بيده ثم يتحدت إلا لا أحد على وجه الخصوص

"هذه الإمبراطورية حقا مقرفة"

يتوتر الإتنان الراكعان ويرفع رئيس الوزراء رأسه بحذر

"جلالتك إذا لم تكن راضيا عن الإمبراطورية فيمكننا تغييرها كيفما تشاء"

يفرك شياو لي أنفه وكونه يستطيع شم المشاعر فالرائحة التي تغلف الإمبراطورية هي مزيج من المشاعر السلبية والكريهة والتي تمتزج لتعطي رائحة تزعجه حتى أن الرائحة الكريهة قد ضايقته قبل أن يصل حتى إلى الإمبراطورية مما يوضح مدى سماكة الرائحة المتعفنة

يهز يده بشكل كسول   "لاتهتم فقط أتركها كما هي كما لاأشعر حقا أنني أريد تغييرها"

يتنفس الإثنان الصعداء ثم يتحدت الإمبراطور الصغير بحماس   "جلالتك بما أنك هنا فأعتقد أنه سيكون من الرائع إذا أعلنا عن مراسم تتويجك كإمبراطور"

تلمع عيون رئيس الوزراء  "هذه فكرة رائعة يجب على هؤلاء الفلاحين أن يعرفو إمبراطورهم المقدس"

صوت شياو لي ينهي الأحلام السعيدة للإثنين  "لا، أن أكون إمبراطور سيكون ممتعا لاكنه بنفس الوقت سيصاحبه الإزعاج كما أنه ليس لدي وقت لهذه الأشياء"

ينخفض رئيس الوزراء والإمبراطور الصغير ليضربو رؤوسهم بالأرض

"جلالتك أرجوك سامحنا"

ينهض شياو لي من العرش ويتجاهل الإثنين، يمشي ويمر بالقرب منهما ويكمل طريقه في الممر بينما يتابعه الإتنان خلفه كالكلاب المطيعة

يفتح الباب الضخم الفاخر لغرفة العرش ويكمل شياو لي مسيرته في حين أن الحراس ينحنون بحترام تجاهه

ينظر شياو لي بشكل جانبي إلى رئيس الوزراء القلق ويتحدت

"أعتقد أن هنالك عالم تابع للإمبراطورية إسمه دكتور ستايلش خذني إلى مختبره"

يرتبك رئيس الوزراء من طلب شياو لي لاكنه سرعان مايستعيد صوابه ويصحح موقفه مع التفكير في أن جلالته يريد على الأرجح إستخدام ذكاء وعبقرية دكتور ستايلش في أشياء لن يفهمها عقله الصغير

"بالطبع جلالتك، دكتور ستايلش هو عالم قيم لدى الإمبراطورية وأعتقد أنه سينفد طلباتك المقدسة ويتممها على أحسن وجه"

ينظر رئيس الوزراء إلى أحد الحراس الذي يومئ برأسه ثم يغادر الممر بسرعة

يتوقف شياو لي بالقرب من أحد نوافذ الممر وينظر إلى المدينة العاصمة بينما يأخد رجفة من الكأس بيده

يرفع رأسه لينظر إلى السماء الزرقاء ويتمتم

"قريبا سينتهي ضعفي"

تمر السحابة لكي تكشف ضوء الشمس ومعها إبتعاد شياو لي عن النافذة

يسير في الرواق وينظر إلى يده المحترقة والتي تشفى وتعود لطبيعتها بينما رئيس الوزراء مشغول بإعطاء تعليمات صارمة للحراس حتى يتم إستقبال جلالته وتبليغ دكتور ستايلش بقدومهم

يأتي همس قلق من الخلف يجعل شياو لي يلتفت لينظر إلى الإمبراطور الصغير الذي ينظر بقلق إلى يده التي عادت لطبيعتها

"هل أنت بخير جلالتك"

يربت شياو لي على رأسه ثم يكمل طريقه

"لاتقلق"



خارج القصر

تقف عربة فخمة مع مجموعة من الجنود المخضرمين حولها ورجل عضلي بوجه صارم وشعر أشقر

يلاحظ قدوم جلالته مع رئيس الوزراء وخادمتين جميلتين ملتفتين حول ذراعيه ويسطع تعبيره

يفتح الجنود ممرا لجلالته حيث يذخل العربة

بعد ثواني وقبل أن تنطلق العربة يظهر رأس رئيس الوزراء من النافذة وينظر إلى الرجل بشعر أشقر

"الجنرال بودو جلالته يدعوك للإنظمام إلى العربة"

يصبح وجه الجنرال بودو جديا

يفتح الباب ثم يذخل ويجلس بالقرب من رئيس الوزراء

يعبر عن إخلاصه بينما شياو لي يلهو ويغازل الخادمتين

"شكرا لنعمتك جلالتك"

تبدأ العربة في التحرك ومعها الجنود من حولها

"ااه جلالتك إذا استمررت فسأفقد عقلي"

"هاه ااه كيف هي جلالتك"

يتوقف شياو لي عن تقبيل شفتي الكرز الناعمة وعجن الثديين الممتلئتين ثم يصحح وضعيته في حين تلتصق أجسام خادمتيه به في وجوه وردية تعاني من مشاكل في التنفس

يديه تمر ذاخل فستان خادمتيه للإسماك بكرات اللحم الطرية الناعمة، يبدئ في العجن واللعب بهما في حين تنتشر أصوات الأنين المكتومة

يسترخي شياو لي في مقعده ثم ينظر إلى رئيس الوزراء والجنرال بودو ويتحدت

"إذا هل كل شيئ بخير"

يتوتر رئيس الوزراء وهو لايعرف ماالذي يقصده جلالته بالتحديد

"بالطبع بالطبع جلالتك"

"جيد الأن أخبرني بشأن التايغو"

"كما تؤمر جلالتك، ثم إنشاء تايغو بناءً على تعليمات من الإمبراطور الأول الذي كان يخشى سقوط الإمبراطورية التي أسسها ولمنع ذلك فقد جمع العديد من المواد واستأجر العديد من العلماء في جميع أنحاء العالم لصنع أسلحة ودفاعات قوية. تم إنشاء تايغو نتيجة لجهودهم. كان هناك 48 تيجو في المجموع لكن ما يقرب من نصفهم فقدوا خلال حرب أهلية قبل حوالي خمسة قرون"

يومئ الجنرال بودو برأسه في موافقة بينما يستمر رئيس الوزراء في إكمال حديثة فقط ليقاطعه شياو لي

"لاأريد دروس تاريخ أخبرني هل مازال هنالك تايغو قوي"

يبلع رئيس الوزراء من تحديق شياو لي به ويبدأ في عصر ذماغه لكي يتذكر تايغو قوي لاكن التايغو الوحيد الذي يخطر بباله والذي سيناسب جلالته هو شيكوتازر الحارس الإمبراطوري لاكن المشكلة أنه يعمل فقط مع من لديه الدم الملكي للعائلة الملكية

يتوتر ذاخليا ويفكر بعمق إلا أن يتذكر

"جلالتك هنالك تايغو قوي تستخدمه الجنرال إسديث. التايغو يمكن صاحبه من التلاعب في الجليد وهو حقا قوي إستطاعت إسديث أن تجمد بحيرة بالكامل في لحظات وتحول المنطقة إلى شتوية"

تضيق عيني الجنرال بودو وفجأة يبزغ الإدراك على ذهنه ومعها فهم مايقصده رئيس الوزراء لاكن قتل إسديث لأخد التايغو الخاص بها هو محاولة إنتحارية محفوفة بالمخاطر وستكلف الكثير

فجأة يتذكر شيئا ثم ينظر إلى جلالته الذي مازال مستمرا في اللعب بصدر الخادمات والإستماع باهتمام إلى مايقوله رئيس الوزراء

"جلالتك هنالك تايغو قوي لاكنني لست متؤكدا بشأن موقعه أو إذا كان لايزال في حالة سليمة"

كلمات الجنرال بودو تتسب في توقف رئيس الوزراء عن الحديث والنظر إليه برتباك أما شياو لي فهو يصبح مهتما

"أكمل"

"التايغو إسمه أتسوي تايو الشمس الحارقة يمكن صاحبه من إستخدام النيران وهو تايغو قوي ومفقود لاكن سبق وأن سمعت أنه موجود في دولة فيريان يشاع أنه مدفون في قبر الموت، إذا نظرت إليه من جهة فهو النقيض لتايغو الجنرال إسديث"


التعليقات
blog comments powered by Disqus