ينظر شياو لي بشكل جانبي إلى تاتسومي الذي بدأ يستعيد نفسه من لحظة القرب من الموت

تخرج ليون من الأشجار وتتحدت بينما تقترب منهم

"إنتظر"

تلعن داخليا حظهم وهاده هي المرة الثانية التي يلتقون فيها بالشاب ويتركون إنطباع خاطئ عن أنفسهم، سبق وأن أعطتها القائدة مهمة لتجنيد الشاب وقد بحتت عنه طوال اليوم في الإمبراطورية لاكنها لم تجد أي أثر له وهو شيئ يربكها لاكنها الأن وبظهوره فتلك الأفكار تختفي وتصبح غير مهمة

يتفقد تاتسومي جسمه وأطرافه بنظرة شاغرة تتحول بعد ذالك إلى فرحة وارتياح ثم ينظر إلى منقذه

"شكرا لك شياو للحظة كنت سأفقد رأسي"

تعود الأضافر الدموية لشياو لي إلى طبيعتها بينما تتحدت ليون بتعبير جدي

"يبدو أنه لديك فكرة خاطئة عنا"

ينظر تاتسومي إلى ليون وفجأة يصرخ بينما يشير بإصبعه تجاهها كما يمكن رأية المرارة والغش في عينيه

"أااه أنت الصدور الكبيرة من الصب..."

يصفع شياو لي رأس تاتسومي لاكن عليه الإعتراف فهو أيضا يفكر في تلك الصدور الكبيرة

يفرك تاتسومي مؤخرة رأسه بينما يشخر شياو لي بدون حتى النظر إلى ليون اهتمامه بالكامل على السيف الذي تحمله أكام أما مجموعة المنافقين فهو لايضعهم حتى بين عينيه كل مافي الأمر أن هذه التمثيلية هي فقط للحصول على المرح

"كل مارأية هو أنكم كدتم تقتلون تاتسومي ولاتنظري إلي وكأنني أحمق يمكنني شم الرائحة الكريهة من المخزن وربط النقاط بعد ماشاهدته هذا اليوم"

يرتبك تاتسومي ولايفهم عما يتحدت بينما تعبس أكام من الشعور العدائي بكلمات شياو في حين تحلل ليون كلماته

تنظر جيئتا وذهابا بين شياو لي وتاتسومي التي خدعته هذا الصباح ومن مايبدو فهما يعرفان بعضهما ومع خط التفكير هذا تفهم مايحصل، تذخله ليس ناجما عن كونه ذو فضيلة وطيبة كبيرة بل بسبب أنهم كانو على وشك قتل صديقه ومن كلماته فهو يبدو أنه يعرف مايحصل بالإمبراطورية وما تفعله هذه العائلة النبيلة

تطرح سؤال تجاه شياو لي لكي تؤكد تفكيرها

"الأبرياء تقصد به صديقك أليس كذالك لاكن يجب أن تدرك أن أكام قد حذرته عدة مرات وأعطته عدة فرص للتراجع لاكنه مازال مستمرا في عناده"

يرفع تاتسومي سيفه ويقف بجانب شياو لي على استعداد للقتال بجانبه ومساندته ومع أنه يشعر بالخزي من توريطه في مثل هذا الصراع إلى أنه أيضا ممتن لتدخله أما كلمات ليون فهو لايضحدها لاكنه بالتؤكيد لن يتراجع ويتركهم يقتلون فتاة صغيرة إستقبلته بلطف في منزلها

يهز شياو لي كتفيه موضحا أنه لايهتم

"كان بإمكانها إسقاطه فاقدا للوعي بدلا من محاولة فصل رأسه عن كتفيه"

يضع يديه خلف ظهره وبتعبير مسترخي يمشي تجاه أكام، بالسونار الخاص به فهو يرى إثنين من القتلة على مسافة، الأولى بنظرة تستعد في أي لحظة للهجوم عليه والثانية فقط تراقب

"تاتسومي راقب نفسك جيدا الأن مارأيكم بهذا سأقاتلكم بدون استخدام يدي"

يضحك بخفة مما يتسبب في عبوس القتلة المختبئين أما أكام وليون فهما لايران الأمر كإهانة وبالتحديد أكام التي ترى الأمر كفرصة وفتحة كبيرة يمكنها استغلالها في حال إظطرت للقتال لاكن الأن فعليها ترك ليون تهتم بأمر تجنيده مثلما أمرتها القائدة ومما ترى فالأمور لاتتجه لطريق جيد لذالك تحتاج أن تكون في تركيز كامل

يتحدت تاتسومي بقلق  
 
"أوي أوي شياو أرجوك لاتمزح تلك الفتاة سريعة وخطيرة للغاية"

تحكم ليون أسنانها وتمشي بتجاه شياو لي

تمر من جانبه بدون قيام أي منهما بحركة مفاجئة

تنظر إلى تاتسومي الذي يقف أمام الفتاة الشقراء الصغيرة وتلمع عينيها

"تاتسومي صحيح"

"أه توقفي أنا لن أستمع إليك لقد خدعتني هذا الصباح وأخدتي كل أموالي"

يضحك شياو لي ذاخليا بينما تشعر ليون بالعجز لو كانت تعرف أن مثل هذا الموقف سيحصل لما قامت بخداع هذا الأحمق

تغير نظرها للمخزن وتقترب منه

"قلت في وقت سابق شيئ عن قتل الأبرياء، هل مازلت ستقولها مجددا بعد أن ترا هذا"

تحطم بقبضتها مذخل المخزن ثم تنتشر رائحة كريهة ومنظر يستنزف اللون من وجه تاتسومي ويجعل يديه التي تحمل السيف ترتعش

"ألق نظرة جيدة على ما يقبع في ظلام الإمبراطورية"



بمنطقة تبعد عدة كلمترات ومخفية بالأشجار والأغصان تنظر فتاة بشعر وردي من مسدس القنص الخاص بها والهدف مقفل على شياو لي

إصبعها موضوع على الزناد تنتظر أي إشارة لبدئ قتال أو إستخدام العدو لقدرته المخيفة على شل الأخرين وهذا هو السبب الذي يجعلها تبتعد عن منطقة إدراكه فلكل تايغو حدود وهو شيئ تؤمن به

بالقرب منها شابة بشعر أرجواني ترتدي نظارات وتحمل مايبدو كمقص ضخم معدني

تعدل نظارتها بينما تراقب الوضع لاكن كل ماتراه هو ذخول الفتى بشعر بني إلى المخزن

تنقر الفتاة بشعر وردي على لسانها

"هل سيبقون يتحدتون فقط"

"ربما ذالك أفضل"

تتحدت الفتاة بشعر وردي بلمحة انزعاج وفخر

"شيلي لاتتحدتي بأشياء غبية لولا أوامر القائدة فإن طلقة واحدة كافية لإنهاء هذا الزميل"

تريد شيلي قول شيئا ما لاكنها تتوقف كلاهما حقيقتا يتوقفان وينظران إلى موضوع حديثهما الذي يستدير وينظر تجاههم ثم يرفع يده مع حركة إسبع أوسط للأعلى

تتحدت الفتاة بشعر وردي بغير تصديق   "هل هو ينظر إلينا"

بالنسبة لها حتى منظار فائق لايستطيع التقاطهم فهم مختبئون بشكل جيد للغاية ثم هنالك المسافة الكبيرة

تعدل شيلي نظاراتها   "يبدو لي وكأنه ينظر إليك بالتحديد"

يتحدث الإثنان في نفس الوقت   "هل هو يسمعنا"



ينظر شياو لي إلى الإثنين المختبئتين ويركز بالتحديد على الفتاة بشعر وردي

يشخر داخليا ويفكر في تعليمها مكانها الصحيح لاكن كلما نظر إليها فإن استيائه يقل وفجأة يشعر بنبضة قلب

تتحول بشرته الشاحبة لأكثر شحوبا

يتمتم بغير تصديق  "اللعنة هل أنا أنجذب إلى الفتيات الصغيرات، لا لا لا يمكن هذه مجرد تخيلات شياو لي أنت لست لوليكون"

يحكم حواجبه وبفضل ذكائه المرتفع وذاكرته المثالية فإن مجموعة من الذكريات تومض بذهنه ومعها تعبير الفهم

"لذالك هذا هو السبب أني لم أقتل تلك الفتاة الصغيرة بتلك المهمة ولماذا أضعت وقتي الثمين في مواسات إبنة جارتي وبذالك اليوم لولي پورن اااهه وبتلك الحافلة الأن كل شيئ منطقي" 

"حتى جسدي شعر بالتحفيز من غوين أنا حقا لوليكون"

ثواني صمت ثم يهز كتفيه غير منزعج، مع الأدلة فإنه يتقبل الأمر بكل سلمية وأريحية

"هذا يعني فقط أنني شخص ميؤوس منه"

ينظر حوله ثم إلى الأشجار بالغابة ويفرك ذقنه

"هل ستظهر إف،ب،ئاي لعتقالي حسنا إذا ظهرو فيمكنني تدميرهم"

ليس بعيدا تنظر ليون إلى شياو لي الذي يتصرف كأحمق ومع أنها سمعته يتمتم ببعض المصطلحات الغريبة إلى أنها قد سمعت أيضا أشياء قد كسرت نظرتها بالكامل تجاه شياو لي ولاتعرف مالذي تقوله ذهبت بالكامل صورة شاب قوي وغامض وحلى محلها

ينقطع خط تفكيرها عندما يلتفت تجاهها شياو لي الذي يندهش ثم يعبس وتلمع عينيه الدموية

بعد ثواني يتنهد شياو لي بارتياح وقد استعاد كرامته

ترمش ليون للحظة ثم تعود لمراقبة تصرفات وتعابير شياو لي في محاولة لفهم شخصيته بشكل أعمق ومعرفة إذا كان سيظهر مشاعر ستعطيها الشجاعة والثقة لدعوته للإنظمام إليهم، فجأة تلاحظ شخصية معينة تحاول التراجع بعيدا تمسكها بسرعة وتوقفها في مكانها


التعليقات
blog comments powered by Disqus