على خلفية الظلام والصمت، بعد مرور شهر من الحادثة الرهيبة، ظهر غريب غامض يرتدي عباءة تسدل على ملامحه. دخل عاصمة مغلفة
بغياهب الدمار والخراب، شهودًا لآثار القتل والنهب على طول شوارع المدينة المهدمة . المنازل المهجورة والأسواق المنكسرة كانت تظهر
في كل زاوية. وفي أزقة المدينة الضيقة، كان الناس يراقبونه عن بعد بعيون مليئة بالخوف، ليهربوا هاربين حالما يلتفت إليهم ، هذا كان
حال اغلب اهل المدينة ، ولكن كانت توجد هناك بعض الأماكن المكتظة بالسكان ، حاول ذلك الشخص جمع المعلومات عن ما حدث هنا خلال
الشهر الماضي ، وعلى الرغم من صعوبة الأمر ، لم يعلم أحد ماذا حدث لأبسل بل اختفى وجوده تمامًا ، أعاد زين هيكلة نظام المملكة ولقب
نفسه برقم صفر وتابعته برقم واحد وبدأ بجمع التابعين له ، بالتأكيد كانت هناك معارضة له من قبل الجنود الاوفياء للمملكة ، ولكن تمت
ابادتهم جميعًا! ، لم يكتفي زين بذلك فقط بل بدا باكتساح بيوت أهل المدينة وأسواقها وتصفية كل من له علاقة بالمملكة أو العوائل
الملكية ، هنا ، اسقط زين حكم المملكة وإنشاء امبراطوريته الخاصة بحكمه . . امبراطورية نصال ولكن كان هناك شخص استطاع الهرب
بطريقةً ما ، وهي زوجة ابسل رِقة مع طفلها الصغير الذي يبلغ من العمر ٤ سنوات فقط ، واصبحا الهدف الأول في جميع أنحاء المملكة
، تملك الغضب هذا الرجل عند سماعه بالأمر ، احتد الغضب في عيون الرجل الغامض. أمسك بسيفه بقوة وتوجه بخطوات حاسمة. كان هذا
الرجل هو بارك، الذي عاد لتنفيذ مهمته والانتقام من زين بعد التأكد من عودة الأميرة والملك بأمان. توجه نحو القصر الملكي استطاع تجاوز
جميع الحراس و الجنود ، لم يكونوا شيئا بالنسبة له . اقتحم قاعة العرش ووجد زين متكئًا ببرود. انفجر زين بالضحك وعاتبه قائلاً: "لقد انتظرتك
طويلاً ، اما كان يجب لك ان تقاتل مع ابسل آنذاك؟" ، ظل بارك صامتًا وهو ينظر في عينيه ، استل بارك سيفه ، في تلك الأثناء أطلق زين هالة
السياف على بارك ، فكانت الرياح الشديدة ، ولكن لم يتزحزح منه شعره ، فلم يكن يخاف بارك من زين ولو قيد أنملة ، توجه بارك مسرعًا بالسيف
الى زين موجهًا له ضربةً قاتلةً بالسيف ، ولكن فجأة ً تصدت له رقم واحد قائلةً "اتحسب اني سوف أدعك تمر هكذا؟ عليك بقتلي اولاً" ، أجهش
زين بالضحك قائلًا " أهكذا هي تسلية الملوك دومًا ؟ رائع أحببت هذا" ظل الاصطدام بين رقم واحد و بارك ، كان قتلا شرساً يُسمع دويه من
أطراف المدينة ، طال الوقت على هذا القتال حتى سئم زين ، وهنا بدت له فكرة في رأسه ، امسك زين سيفه الأسطوري ذو النصل ، وإذا به
موجهًا ضربة الى بارك في منتصف قتاله ، قذفت به بعيدًا إلى أن ارتطم بالجدار على الرغم من التصدي لها ، خرج الدم من فم بارك وبدء
بالنزيف ، قال زين " ما رأيك بهذه القوة ، اليست عظيمة ؟ (ضحك) هذا ليس الا سوى ثلث قوة السيف عندما تعيد جمعه ، اليس هذا رائعً؟
ياترى كيف كانت قوة الياس ، (تنهد) اسمع امامك الان خيارين فقط ، اما الموت هنا او ان تنظم لي وتكون جزءً من إنشاء اعظم عقوة في
العالم ، اختر مصيرك الان !! " ، في تلك الاثناء كان ما يدور في عقل بارك ما هو الخيار الأنسب لمملكته ، بل هذه المملكة أيضًا ، لم يكن يهتم
بارك لحياته ، قدومه إلى هنا منذ البدء يعد انتحاراً ، كان يعلم قدراته وحدوده ، يستطيع بارك ان يهزم زين او تابعته إذا استخدم تقنياته ولكن
الان اذا هزم واحد فسوف يخر ارضاً ، ولن يستطيع هزيمة الآخر ، ورغم ذلك يستخدم زين السيف الأسطوري ذو النصل وقد تلقى قبل قليل ضربه
منه وعلم مقدار قوته .
رمى بارك سيفه على الأرض ، واختار ان يصبح تابع له ، عندما رأى زين ذلك ابتسم قائلاً: احسنت ، احسنت الاختيار " ، وهنا اصبح بارك هو رقم
اثنان في فرسان زين ، واختار بارك ان يكمل هدفه في إسقاط زين بخفاء من داخل صفوفه ، مؤمنًا أنه سوف يأتي شخص ما يستطيع دك هذا الطاغية .
انتهت القصة :) ومن هنا تبدأ القصة الأساسية انتقام السيف
معلومة إضافية ، استمر زين في تنمية امبراطورية وزيادة قوتها واستطاع جمع ٦ فرسان أقوياء تحت حكمه ، تتدرج قوتهم بأرقامهم ، كان الأقوى وهو زين
0 : زين
1: كلبته المخلصة
2: بارك
3: شخص مجهول
4: شخص مجهول
5: شخص مجهول
6: شخص مجهول
يمكنك اخذ مكان احد منهم بتحديه وهزيمته ولكن هد يكلفك هذا حياتك ان خسرت