نانغ ليانغ شي 能量石 حجر الطاقة

.

تتعطل سيارة شين سو في طريقهم الى المقر, عند مفترق الطرق, فتنزل لتتفحص الوضع, حيث المدينة التي لا طالما عَجَّتْ بسكان المنطقة وزوارها, ها هي خالية من كل معالم الحركة, فقط صرير الرياح الباردة, واللون الأبيض يدفن كل شيء

_استدارت للمشتبه بهما مشهرة المسدس -

سأنزل لأتفقد الخلل, لكن فوهة هذا الشيء لن تفارقكما ,لا تزعجاني بأي حركة خبيثة

لي مينغ :هلا نزلتُ أيضا, أشعر بالراحة معك أكثر

ـ هز سمايل دون يده, المقيدة بالأصفاد -

" بل ستبقى "

لي مينغ: لكن لا زال الوقت مبكرا على العشاء ,أرجوكي لا تتركيني معه

ـ تصرخ بهما: اخرسا

ـ ثم نزلتْ, محتفظة باتجاه المسدس نحوهما, حتى رفعتْ غطاء السيارة ـ

أما داخلها فيفتش سمايل دون بجيوب سرواله والسترة مستعجلا ـ

لي مينغ :ماذا تفعل؟ أتفكر بالهرب؟ ستقتلنا

سمايل دون :حان وقت العشاء, أين وضعتها السكينة الحادة

لي مينغ :سكككككينة

-

ـ أما المحققة شين سو, فتهوي بغطاء المقدمة حتى ارتد من شدة غضبها -

" تجمد الزيت والمحرك أيضا, تباا المقر ما يزال بعيدا "

-لحظة هز رموشها للأمام ,تتغير ملامحها الغاضبة الى صادمة ,وانخفض معها مستوى المسدس للأرض تدريجيا تزامنا مع محاولة لي مينغ لفتح باب السيارة فارا من الجريمة التي سيرتكبها سمايل دون في حقه, أخيرا يرفع رأسه للمحققة متوسلا, لكنه تفاجأ بضغطها الزناد ناحيته ـ

ـ أربع طلقات متتالية ناحية لي مينغ الذي, أخفي رأسه بين ذراعيه لاعنا, ثم بعد أن نفذت الذخيرة ساد الهدوء ,ففتح عيناه ليرى مؤخرة نمر أبيض لاهث, يخدش مقدمة السيارة, مستعدا للهجوم على شين سو

لي مينغ : ماللعنة .. ؟ هل تحول ؟ ـ ثم صرخ لدى تفاجئه بوجود سمايلدون جنبه ـ

سمايل دون : توقف عن العواء كالذئاب الخاسرة

- يصرخ من فرط هول الموقف, تارة يشير لسمايل دون وتارة للحيوان الضخم خارج السيارة-

" كيف, ذاك الحيوان اعااااااااااا يوجد نمر داخل السيارة و نمر خااااارجها عااااا "

ـ واستعجل بتفقد أقفال أبواب السيارة ـ

سمايل دون : جيد سيخلصنا منها, ها هي السكينة خذ افتح لي العلبة

لي مينغ :كنت تبحث عن السكينة حتى تفتح علبة السردين ؟

سمايل دون : أجل

ـ تمعن لي مينغ في العلبة لبرهة ثم خطفها من يده و قفز الى الكرسي الأمامي, ليخرج من باب السائق , جارا أصفاد سمايل دون معه, ثم وقف خلف النمر جاذبا انتباهه

" يوهووو تعال الى هنااااا أيها الضخم النتن تعاااال انظر ما لدي, انه طعااام "

شين سو: لما خرجتما, عودااا

يسحب سمايل الأصفاد اليه : تلك الفريسة لي, هاتها

يدور لي مينغ حول نفسه مبعدا العلبة عنه

ـ يستدير النمر لهما نافثا رياحا حارة مع عيناه الزرقاء الجذابة ,منذرا بهجوم نهائي ,فارتخت عضلات لي مينغ وتجمد في مكانه مع العلبة, لينقض النمر عليه, لولا رمي سمايل دون للعلبة بعيدا عنهم ـ

شين سو: علبة أخرى؟

أجاب سمايل دون دون تفكير: لا توجد تلك الأولى والأخيرة

ـ فدك لي مينغ يده داخل جيب سمايل الخلفي, ليخرج العلبة 2 والأخيرة ـ

فصرخ سمايل دون :عشائي إنها الأخيرة ,سألتهمك مكانها اقسم هاتهااااا

....

.

.

.

ـ خلال تلك اللحظات الصعبة, يدق زاو باب السوبر ماركت المغلق متلاعبا -

" اممم المحل الحديث, يوهوو هل من أحد هنا؟ انه مغلق, متشوق لاكتشاف طرق حلك للعراقيل"

ـ فرمقه الآخر بنظرة ساخرة ,ثم وضع يده على مقبض الباب ليذوب بفعل الحرارة بكل سهولة مع ركلة خفيفة فتحت الأبواب امامه ـ

زاو متمتما: لا أقصد هذا النوع من الحلول ,هذا يعد ... اوف

ـ مباشرة الى غرفة كاميرات المراقبة ,شغلوا الحاسوب ,وشاهدوا بتركيز, هوية لص الجرة التي لا تخصه ـ

يحك زاو ذقنه متعجبا : لما طالبة صغيرة ستسرق جرة قبيحة ؟لا تبدوا من محبي الفنون

بليناس :تلك الجرة تضاهي آلاف الدولارات, ربما رأت صورتها على التلفاز وقررت بيعها ,أو ربما تسلمها للشرطة لاستلام الجائزة

لان : لا أعتقد, لم يصلني أي اتصال منهم, كما أن اختفاء القزم, يعني أن من يمتلك الجرة قد اكتشف سرها واستخدمها

زاو :لكنني المختار, أنا من أخرجهم من المتحف, بالتالي أنا الوحيد القادر على التحكم بهم

لان :في حالة حفاظك على آثارهم أيها الذكي

زاو :لما الغلط -_-

بليناس :كيف سنجد الفتاة ؟

لان :أرسلتُ صورتها للمقر, ستصلني معلوماتها عن قريب, فلنخرج من هنا

.

.

يتبع .. 他跟随تَا ڨُونْسَوِيْ .

2025/09/09 · 1 مشاهدة · 672 كلمة
JASA
نادي الروايات - 2026