.

ألم تنسى شيئا ؟

. 你没忘记什么吗ني

مي وانغ جي شين مي ما ؟

.

*********

تركن سيارة المحققين قرب بيت تقف أمامه مونجي مع حقائبها, حيث يراقبها الرجال الاربعة من داخل السيارة, وبطرقعة خفيفة من اصبعي لان, يهتز بدنها المخدر فتستوعب موقفها ـ

مونجي: ماذا أفعل هنا؟؟ اوه لما حقائبي خارج المنزل؟

ـ تحتضنها السيدة بينما تحاول مونجي فهم سبب شدة فرح أمها بها ـ

يطل رجل من خَلْفِ أمها بتردد

" أين كنتِ؟؟ "

فاحتضنت الطفلة أمها بخوف من ملامح وجه زوجها

الأم: حسنا حسنا سنتحدث عن هذا لاحقا ادخلي ادخلي الجو بارد

****

.

يتمدد زاو براحة على كرسي السيارة

" وها هي قد عادتْ الى أحضان أمها "

بليناس : تعتبرها نهاية سعيدة ؟

زاو: حان دورها لتتولى ادارة حياتها بنفسها, أما هابونغ فأعتقد أنه سعيد لأمر آخر ههه

_ يشد القزم على جرته الى صدره مطمئنا : اممم كثيرا

ـ ثم شغل لان المحرك متأهبا للانطلاق بينما يعبث زاو بمحرك البحث GoogLe _

" وفاة بليناس الحكيم " فكانت النتيجة " لا معلومات "

لان : ماذا تفعل ؟

ـ أجاب وعيناه لازالت ملتصقة بشاشة الهاتف: لا شيء

ـ اذ بحرارة مقعده ترتفع حتى احترقت مؤخرته فاهتز ليرتطم رأسه بالسقف : ال لعنة فعلتها عمدا

*****

.

ـ يدفع لان بابا زجاجي, عليه لافتة

قسم المهمات الخاصة

حيث تُقَسِّمُ المحققة شين سو الأدوار على زملائها, مخافة هجوم مفاجئ على المقر.

لان : كيف الأوضاع؟

شين سو: لا تبشر بخير, الرئيس في انتظارك

لان: حسنا, أنتم انتظروا هنا شين سو تعالي معي

شين سو : علم

زاو: وو ,وو ,تمهل , تمهل, ألم تعدني بمقابلة الرئيس؟ خذني معك

لان : فيما بعد, حاليا أنت مسؤول عليهم أثناء غيابي

_ لدى انصراف المحقق لان مع شين سو, يستدير زاو الى المخلوقات الخرافية شامخ الكتفين

" سمعتما ؟ ذاك المحقق المغرور طلب شيئا مني و بإلحاح "

بليناس: هل بدى لك ملحا؟

هام بونغ: مطلقا بل استغفالا

خطى المحقق الفخور نحوه مع نظرات حادة :

" ما بال لسانك؟ أصبح سليطا أيها الخادم "

ينحني معتذرا : المعذرة سيدي

****

ـ أما داخل مكتب فخم, يعبر على هيبة ومكانة رئيس التحقيقات السرية, تقف المحققة شين سو و لان أمام وجه امتلأت ثناياه بالقلق والحيرة ـ

الرئيس :هل جمعتهم ؟

لان : أجل, ماذا عن الطيف الأزرق؟ لم يظهر؟

شين سو : لا ,ولكن الثلوج قد دمرتْ العديد من المرافق والرياح كسرت قضبان أقفاص الكثير من الحيوانات المفترسة لحديقة الحيوانات وسط المدينة

لان : اعتنيتم بالموضوع؟

الرئيس : نعم نعم لا تقلق من هكذا أمور, المهم أن مفتاح قوة الطيف تحت أيدينا

نخفض نبرة صوته محمحما

فقط طمئني الحجر بأمان؟

النظرات المتبادلة بين لان ورئيسه أوجست في عقل المحققة شين سو تساؤلات كثيرة حول الحجر الذي يتحاوران عنه, لكن هيبة الحاضرين قد قيد فضولها _

لان : الحجر بأمان, لكن المختار ومن معه يثيرون قلقي, سيكون من الصعب كسب ثقة المختار, لذا على الأرجح, الحجر لا يجب أن يبقى معي, سأعتني بهذا الأمر ,ماذا عن المخلوقات جميعها هنا؟

شين سو: لا, لايزال مخلوق واحد, أخبرني المحقق الصغير عن شبحة الحمام ,لكن لدى عودتنا الى بيت المحقق زاو, لم نجد المرآة, ربما تمت سرقتها قبل وصولنا.

لان : لما لم تتصلي بي؟

شين سو: التغطية سيئة جدا لم أستطع الوصول إليك

لان : حسنا, احرسي بقية المخلوقات وأنا سأجد المرآة

الرئيس : لقد أرسلت فرقة لإحضارها, ان لم يصلنا ردا منهم خلال ساعات يمكنك التحرك, تستطيعان الانصراف الآن

****

ـ لدى خروجهما, يقطعان دردشة المحقق زاو مع الموظفة, بينما لا أثر لبليناس وهام بونغ فسحبه لان من كمه منفعلا _

ألا يمكنك تحمل أي مسؤولية لدقائق؟ أين هما ؟

حملت الموظفة نفسها وانصرفت في حين استدار زاو مشيرا للفراغ:

كانا كانا ... يقفان هنا ؟ طلبتُ منهما عدم التحرك

تتلمس شين سو جهاز الاتصال الصغير, داخل أذنها: نعم نعم جيد خذهما الى الزنزانة رقم 4, سأوافيك حالا ,سيدي تم القبض عليهما لا تقلق

لان: جيد جيد

زاو : على فكرة, تلميذتك سريعة البديهة ,تعجبني ههه

ـ ورمى بغمزة مثيرة على مرأى لان المستفز كليا ـ

زاو: لا ترقمني بهكذا نظرات

لان : خذيه معك ,خذيه للسجن لا أتحمل رؤية وجهه اللعنة

ـ تتقدم المحققة الصغيرة رافعة حاجبيها أن سر للأمام ـ

زاو : أنت تمزح صحيح؟ إننا شريكان ,لا يمكنك سجني ,أنت أنت بحاجتي وااااه لا اصدق

ـ انصرف ليتركه غير مستوعبا لحركة زميله الغادرة ـ

زاو: حقا ستحبسينني ؟

شين سو: انها الاوامر

زاو : لن أعارض, ان كنت سأحبس داخل عينيك

فضحكت بلطف : تستغل أي لحظة لاطلاق لسانك

زاو : هذا سبب تمسكي بهذه المهنة هيا بنا , الى الزنزانة رقم 4 رايت ؟

.

يتبع .. 他跟随تَا ڨُونْسَوِيْ.

2025/09/09 · 2 مشاهدة · 742 كلمة
JASA
نادي الروايات - 2026