----- دووتشا زانغبو 调查总部 مقر التحقيقات -----

.

.

بعد نزولهما من الحافلة العمومية, يسيران نحو مبنى التحقيقات ,بين جموع عمال الصباح ـ

لي مينغ : سيدي مالذي تفكر فيه؟ إلى متى ستخفيهم داخل منزلك؟

ـ توقف الآخر حاكا ذقنه بشرود: أيها الفتى هل تظن القضية قد حلت بعد اخراجهم من المتحف؟

لي مينغ: لا أعلم

_فشَدَّ على كتف فتاه الصغير بذراع واحدة الى صدره متفائلا -

"هذه هي مهمة المحقق لان, اخراجهم من ذاك المكان, وقد استطعنا فعلها"

ـ ثم أنهاها بقهقهة جنونية ـ

لي مينغ: ماذا سنفعل الآن؟ نُعْلِمُ رئيس الادارة العليا؟

المحقق زاو: أبدا, هو من سيأتي الينا عندما تصله أخبار إنجازاتنا ,سنتصرف كأن شيئا لم يحدث ,وبعد أن نستلم شهادات الكفاءة والترقية, سأسلم تلك المخلوقات الغريبة لهم, وينتهي كل شيء, ما رأيك؟ رئيسك حاد الذكاء صح؟ هعاااا

ـ ثم سار للأمام بثقة : هيا هيا يا قطعة الهلامي علينا الاستعداد للاحتفال الكبير هاههاهاهاا

- أما محققه المبتدئ فلم يستطع تجاهل حدسه المقلق -

" آآه الله يستر من هذه الضحكة ... آآآآه انتظرني "

-لحظة وصولهما للمقر, يصادفان رئيس جهاز التحقيقات, وهو على وشك دق باب مكتب زاو -

فهز زاو يده : صباح الخير أيها المدير

واطلق الآخر لسانه بصوت عال: هل أقول صباح أم مساء الخير أيها المحترم ؟

زاو بكل أريحية : كلاهما جائز, هههههه ما بال مديرنا؟

المدير: أجننت تبتسم في وجهي بينما تصل متأخرا وفي يوم كهذا؟

فحنى المحقق ناحية تلميذه متسائلا : أهو يوم الكنترول الوطني؟

لي مينغ: لا أعتقد

المحقق: ما تاريخ اليوم ؟؟

لي مينغ: 23 ديسمبر 2018م

فاستقام المحقق بثقة لمديره : إننا في شهر العطلات, لا كنترول ولا ترقيات مالجديد ؟

_ يهز المدير الملفات التي في يده بعصبية -

" الجديد أن المحقق لان مختف ,وقضيتا اختفاء و قتل, وقعتا ليلة البارحة وأنت ترد علي بكل استهتار "

المحقق مندهش: المحقق لان مختف؟ ترى هل تم استدعائه من طرف تلك المنضمة ؟

المدير : هل تستمع لما أقول ؟

المحقق : نعم نعم, اذن تعني بأنك ستوكل الينا حل قضيتان مرة واحدة؟

- يضرب الملفات على صدر زاو الصلب معلقا بسخرية -

" ومن غيرك متفرغ هنا آه ؟ "

ـ فهمهم لي مينغ ضاحكا خفية بينما اشتعلت الحماسة داخل قلب المحقق زاو بعد سنوات من تجاهل مدير الجهاز له -

" احممم لا تقلق تقرير القضايا سيكون على مكتبك مساء, سامو هيا بناااااا "

ـ لكن بطاقة عمل حمراء اللون, مرفوعة بين عينيه, تستوقفه, ليقرأها بدقة -

" المحققة شين سو ؟"

ـ تتسحب البطاقة للأسفل ليظهر جسم رشيق ,زي رسمي ,شعر قصير أسود, روج أحمر قاتم على شفاهها الرقيقة, رموش طويلة تخفي نظرات حادة لا تبشر بخير ـ

المحقق زاو: على فكرة صورتك في البطاقة بيرفاكت _ مذهلة

المحققة: أنت المحقق زاو من الفريق ب ؟

رفع حاجبه بفخر : نعم لما؟ سمعتي عن انجازاتي؟

ـ أخرجت أصفادا حديدية وهزتها في الهواء معلنة-

" أنت قيد الاعتقال ,بتهمة السرقة واستغلال المنصب في أعمال مشبوهة "

-ثم شبكت الأصفاد حول معصميه وهو يراقب بجمود ـ

يعلق المدير : متى افتعلت كل هته المشاكل ؟؟

تُحْكِمُ المحققة على الأصفاد بينما تلقى جملتها المعهودة -

" يحق لك التزام الصمت حتى جلسة الاستجواب, أي كلمات تتلفظ بها, تحتسب ضدك, تَحَرَّكْ"

همت بجره معها لكن وقوف المحقق الصغير امامها قد أعاقها -

" عذرا منك, ولكنني لا أرى أية تصريح رسمي يسمح لك باحتجاز رئيسي؟ كما أن بطاقة عملك هذه مريبة, لا يوجد بها ختم ,لأي مخفر تنتمين؟ ايضا يستحيل على رئيسي افتعال هذه الأمور, انه محقق نزيه, انظري لوجه مدير الجهاز انه مذهول كليا مما سمعه "

المحققة: أنت المحقق المتبدئ, لي مينغ؟

استنشق هواء كبيرا رافعا صدره لأعلى: نعم لما؟

ـ التفتت لأصفاد المحقق زاو وحَلَّتْ معصمه الأيسر ثم شبكته بمعصم لي مينغ ليعلقا معا في أصفاد واحدة ـ

المدير: هل ستعتقلين كلاهما ؟ولكن و لكن القضايا ؟؟

المحققة :يمكنك الاتصال بالرقم الأحمر, إذا أردت الاستفسار أكثر لا يمكنني قول المزيد أستأذنك

المدير: حسنا , فقط ليكن بعلمك, لا علاقة للجهاز بهما ,أنا لم أرهما منذ أشهر ,اسمعا إذا ثبت الجرم عليكما لا تفكرا بالعودة الى هنا -_-

****

.

.

داخل غرفة الاستجواب. تضع المحققة مسدسها على الطاولة أمام المحقق زاو الذي ينفخ العلكة بكل أريحية ـ

المحققة: حسنا ,سيد زاو, أرجوا ألا نطيل هذه الجلسة وتتحدث مباشرة, مالذي كنت تفعله يوم أمس؟

زاو :امممم الكثير من الأمور, أيها تريدين أن تسمعي؟ متى استحممت, و كيف خلعت ملابسي ...

ـ شبكت ذراعيها مع تنهيدة عميقة ثم رفعت رأسها له -

من الساعة 9 صباحا حتى 11 مساء ـ

حدق بالسقف للحظات ثم أجاب -

" اممم كنت في العمل أقوم بحل قضية مهمة "

ـ فأخرجت هاتفها ثم شغلت فيديو الكاميرا الأمامية للمتحف, حيث تابعه مع ابتسامة ماكرة -

" نمت لمدة ساعتين أمام بوابة المتحف؟ هل روحي من دخلت؟ واه يبدوا أنني كنت مرهقا بسبب ضغط العمل "

ـ قامت بعد أن ذاقت ذرعا من لهجته المستفزة, ثم سحبت سترته الجلدية مهددة -

"توقف عن العبث, تحدث بما لديك, كاميرا المراقبة, التقطتك مع شريكك تحومان حول باب المتحف رغم ملاحظاتكما للسلسلة على المقبض, إياك أن تتحجج بأنك لم تنتبه عليها"

ـ اتكأ على الكرسي لتختفي ابتسامته وتحل محلها نظرات جدية -

"لن أتحدث إلا بحضرة رئيسك, على رئيس هذا المكان أن يقابلني ,قضية كهذه لن أتحدث بها مع محققة عادية "

ضحكت بقهر: عادية؟

ـ ورفعت مسدسها عاليا مطلقة 3 رصاصات, دويها هز اركان قاعة الاستجواب -

" انطق قبل أن تخترق الرصاصة التالية صدرك "

المحقق زاو: لن أنطق, عوضي خسارة رصاصاتك, واتصلي به, أنا عنيد فوق ما تتصورين

ـ ظلت ترمقه بكره وهو يرد باستمتاع شديد حتى جذب انتباهه شيء آخر , تلك النافذة الصغيرة بأعلى السقف, حيث منظر ساحر, سقوط براد الثلج لأول مرة بهدوء و ببطؤ من السماء الغائمة ـ

المحقق زاو :هـــي, يبدوا أن لقائنا مقدر ,انظري لتلك

استدارت ليسحرها أيضا المشهد ـ

زاو : يقال أن من يتقابلان لأول مرة عند أول سقوط للثلج يقعان في حب بعضهما

.

.

ـ من خلال نافذة مغايرة, يقف بليناس مرتشفا الشاي خلال تعمقه للبراد الأبيض على أسطح المنازل ,لكن يقطع شجار من خلفه لحظات تأمله ,سمايلدون يعض مريلة هام بونغ بجنون -

" قلت اذهب واحصل عليه, أشعر بالجوع سألتهمكم جميعااا "

يدفع هام بونغ وجه سمايلدون بعيدا عن مريلته بخوف

"ولكن السيد زاو منعنا من الخروج, لا يمكنني عصيان أوامره"

ـ جذب القط المريلة بقوة حتى مزقها ثم نفثها للأرض-

"ترى هذه القطعة, ستصبح مثلها ان لم تخرج حالاااا, أنا جااااااائع أريد لحم الغزلاااااان "

هام بونغ: سيد بيلناس أرجوك تدخل

ـ استدار بيلناس لهما ثم وضع كأس الشاي على الطاولة ليتجه نحو الطابق العلوي –

هام بونغ بفشل: يالاهي, لا تتركني معه ... سيدي

سمايل دون: ستذهب أم اركلك ؟

.

يتبع .. 他跟随تَا ڨُونْسَوِيْ

2025/09/09 · 1 مشاهدة · 1078 كلمة
JASA
نادي الروايات - 2026