.
⚫ ⚫ ⚫
هوانيين دون تيان欢迎冬天 مرحبا بالشتاء.
⚫ ⚫ ⚫
.
على الأرض ,يجلسان كتفا يدفع الاخر، أحدهما يحدق في السماء متعجبا من هدوء رياحها على فجأة, والثاني يقيس علو مسافة وقوعهما ثم قام معاتبا
"لو لم يكن الثلج كثيفا لكسرت رقابنا, كيف تشدني معك بدون مسؤولية "
ـ قام الآخر متقدما اليه ويديه تهوى خنقه _ " لا تتحدث عن المسؤولية, كما من سمح لك بإخراجهم من ذاك المكان؟ بسببك هذه المدينة لن تنعم بالراحة, بل العالم بأسره "
ـ ينفض المستمع سرواله من رذاذ الثلج شاتما:
عليك اللعنة
المحقق لان : خذني اليهم
المحقق زاو: بعد أن يظهر رئيسك, وأستلم ترقيتي مع تلميذي
تنهد لان مستسلما لهرائه
ـ يتراجع زاو رافعا يديه _ " لن أتحرك من هنا, حتى أراه أمامي ونتحدث فايس تو فايس "
ـ فقاطعتهما المحققة الشرسة من خلال النافذة المدمرة كليا: هل أنتما بخير؟
عند ظهورها قرر المحقق لان ,تغيير خطة اقناعه الغير مجدية مع المحقق العنيد
ـ لَفَّ كُمَّيْ زاو خلف ظهره ,مكبلا اياه, ثم دفعه : سِرْ
يدور المحقق زاو في مكانه بغضب كالضبع المحجوز
تعتلي الحيرة وجه المحققة شين سو بينما تراقب المحقق لان يجر المحقق زاو خلفه، في حين يأبى الاخر السير فيرتمي على الارض كالطفل
أيها المحقق لان الى أين تأخذه, انتظر لازلنا في منتصف الاستجواب سيدي المحقق إلى أين؟ ...
ـ بعد انطلاق سيارة المحقق لان مع زاو، تنتبه المحققة على منظر المدينة الغير مألوف, فصدمت بحال البنايات والطرقات المسدودة بالثلوج, ثلوج تكونت خلال ساعات قليلة ولا زالت تتساقط ـ
****
ـ يُفْلِتُ المحقق لان كُمَّيْ زاو عند وصولهما الى الشارع الذي يسكنه, لحظتها يغتنم المقهور الفرصة ووجه كوعه نحو معدة لان, ولكنه يتفاجأ باختفاء عدوه المحقق و ظهوره عند باب شقته المتفردة ـ
كانت اول مرة، يرى فيها قوى لان الخفية، هو لم يكن محققا عاديا، و انضمامه لمقر التحقيقات السرية، لم يكن صدفة أو لمصلحة انسانية
زاو: كيف وصل الى هناك ؟
ـ أما لان فيقف عاجزا أمام هالة زرقاء متموجة، تحيط بالمبنى, مما أجبره على تغيير لهجة حديثه مع صاحب الشقة، فعاد اليه ناكزا ذراعه ضاحكا لأول مرة_
"هي إنها أول زيارة لي, ألا تعرف واجب الضيافة, أنا لم أدخل منزلك قط"
" حتما خلف هذه النبرة مصلحة " هذا ما خطر على بال زاو ثم اردف لائما _
" رميتني من خامس طابق, ثم ربطتني كالمجرمين, وجررتني إلى هنا دون مقابلة رئيسك، أما الآن تسألني الدخول بلطف؟ "
فزفر الاخر اخر ذرة صبر لديه ثم اعترف
" أنت محق, علي التحلي بالكرم الضيافة, تفضل البيت أمامك ,ولكنك ستفي بوعدك لي وتجعلني أقابل رئيسك إياك والتلاعب بي "
ـ هز الآخر رأسه بثقة عندها اختفت الهالة التي لم يلحظها زاو, ثم تقدم مزيحا صاحب المسكن من أمامه ـ
زاو : لا أفهم ,هل هو متخلق أم نذل ويحاول التخلق ؟ لحظة لما باب بيتي مفتوح ؟
ـ دخل لان مستكشفا كل ركن, غرفة النوم, المطبخ, الشرفة, راقب المساكن المجاورة من النافذة, أخيرا يركل أريكة الصالة بغضب شديد , في حين يتفقد زاو شقته المسروقة بذعر كبير ـ
" سرقوني ؟ أين حاسوبي المحمول؟ حتى الماكرويف أخذوه ,كيف حصل هذااااااا اعاااااااااااااااااا أنا محقق كيف سرقوني؟؟؟
ـ ثم ثبت ناظريه على شاشة البلازما المعلقة على الحائط بفرح شديد _ هاهاهاهاههاا حمدا للرب لم يستطيعوا أخذها ,فعلا هي شاشة آمنة
ـ لازال يقبل شاشته المسطحة، حتى سحبه لان من ياقته ورماه على الأريكة لتضغط ذراعه القوية على رقبة زاو_ "ذقت ذرعا بألاعيبك, انطق أين هم ليس لدينا وقت"
ـ يجيب زاو بوجه مزرق _ " لا أعلم كانوا هنا, اتركني يا وغد بيتي نهبوه يجب أن أبلغ عنهم "
ـ يستمر بالضغط على رقبته والآخر يختنق بين يديه ـ
****
.
..
يتبع .. 他跟随تَا ڨُونْسَوِيْ