رواية أم بين عالمين

آخر ما تذكرته كان الدخان والنار آخر ما شعرت به كان جسد "يون" الصغير بين ذراعيها ومع آخر أنفاسها... ابتسمت. لأنها أنقذته. لأنه سيعيش. ظنت أن هذه نهايتها. لكنها استيقظت في جسد غريب. في جسد "الكونتيسة إيزابيل" زوجة الدوق، وزوجة الأب في الرواية التي قرأتها. المرأة التي عذبت البطل الصغير "كايلوس" البالغ من العمر 8 سنوات. والمرأة التي ستؤذي البطلة "إليان" عندما تكبر. النهاية معروفة: الطرد، الفضيحة، والموت وحيدة. لكنها ليست إيزابيل. هي أم. وأنقذت ابنها مرة... فلن تسمح لطفل آخر أن يُكسر. وبدون أن يدري أحد أنها تغيرت، بدأت تصلح. أوقفت الضرب. أطعمت كايلوس بيدها. درّسته. دافعت عنه أمام والده القاسي. وببطء... تحول الصبي الجليدي الذي يكرهها إلى طفل يناديها "أمي" بالسر. حتى جاء ذلك الكابوس. صوت ابنها يون يبكي أمي ارجوكي استيقظي ارجوكي أدركت إنها في غيبوبة. ويون حي. ينتظرها. الآن عليها الاختيار المستحيل: أن تستيقظ وتعود لابنها... وتترك كايلوس وإليان لمصيرهم القاسي. أو أن تبقى هنا... وتعيش حياة ثانية، وتموت في عالمها ويبقى يون لوحده فهل يمكنها العودة؟ وهل سيتركونها ترحل... بعد أن أصبحت العائلة كلها لا تستطيع العيش بدونها؟
لم يتم رفع فصول في هذه الرواية !
نادي الروايات - 2026