“هذا هنا هو تاريخ البشرية المبكر. بعد أن طُردنا من كوكبنا الأم الأصلي، اضطررنا للبحث عن طريقنا في الفضاء الشاسع.
لم يكن الكون الجنة التي تخيلناها، بل كان جحيمًا حقيقيًا. كل خطوة، وكل تقدم، بُني على الدماء والتضحيات الجسيمة. كان هذا عصر البشرية… عصر الاستكشاف الكوني.”
تحدث شاب بابتسامة، بينما تجمّع أمامه عدة أطفال فتحوا أعينهم على وسعها. توقف الشاب فجأة، وكأنه يسترجع ذكريات الماضي أو يتأمل أمرًا بعيدًا.
“جدي… جدي!”
تذمرت إحدى الفتيات وهزت ساق الشاب بفارغ الصبر، قائلة: “جدي، عليك أن تكمل القصة. قصصك جميلة جدًا، وأكثر إثارة مما نتعلمه في الصفوف.”
هز الشاب رأسه وأجاب: “هذه ليست قصصًا… حسنًا، ربما هي قصص نادرة اختلقتها بنفسي. فلا تكرروها في كل مكان، وإلا قد تُوصمون بالخيانة بسبب الافتراء على اسم الملك…” ثم خفت صوت الشاب وهو يتبع ذلك بضحكات صاخبة.
فجأة، قال أحد الأولاد: “جدي، إذًا عليك إكمال القصة. ماذا حدث بعد أن قاد الملك المسار المتوهج بعيدًا؟ والآن وقد امتلكت البشرية مدينة القمر المنير، ماذا جرى بعد ذلك؟ هل أبيد أسطول الذكاء الاصطناعي على يد الملك؟”
[ ترجمة زيوس]
هز الشاب رأسه مرة أخرى، وتوجه نحو النافذة، ومن موقعه المميز، تمكن من رؤية المبنى الضخم الذي يقف شامخًا في الأفق البعيد. كان ذلك المذبح، أو الشيء الذي ختم الملك، ياو يوان، والسبب وراء وجوده هنا.
“بعد المسار المتوهج؟ حسنًا، تلك قصة أخرى…
“بعد عصر الاستكشاف الكوني.”