رواية في عالـم آخــر بريســيس

"أَوَنَسِـيتِ أنّ حياتَكِ دَينٌ في عُنُقي؟ لن تموتي… ما لم آذَن أنا." سيّدُ البرّ الإغريقيّ، المُتَوَّجُ على أراضٍ غمرتها دماءُ الموتى وأشلاؤهم… وملكُ ميســـينِي. رجلٌ مُتَغَطْرِس، يقودُ الأسودَ من حوله، ويسحقُ البشرَ تحت قدميه بلا رحمة، ذلك هو… تِرِســـتـــان. حتى حينَ أجهزَ على إخوتهِ غيرِ الأشقّاءِ الثلاثة، لم يخفق قلبُه بشيءٍ يُذكَر… حياةٌ جامدة، لا يحرّكها إحساس. لكن— اقتحمها فجأةً كاهنٌ صغيرٌ هزيل، يُدعى ثيودوروس. بل… بريسِيــس. "إلى أين تظنّين نفسكِ ذاهبةً؟ أيتها الكاهنةُ المُزَيَّفَة." قلبُ رجلٍ لم تهزّه أبهى زينةٍ في هذا العالم، ولم تُحرّكه أروعُ المشاهد وأشدّها بريقًا… راحَ يخفقُ—على نحوٍ ساخر—لأجلِها هي، تلك التي تتّخذُ من الكذبِ قوتًا يوميًّا. "أنتِ لي. تلك العينان الزرقاوان… شفاهُكِ… وحتى ذلك الشعرُ اللعين."
لم يتم رفع فصول في هذه الرواية !
نادي الروايات - 2026