رواية بستان عربستان سيف في الظهر

*وصف القصة شاب عادي اسمه زاهر، 27 سنة، عايش على القهوة والروايات. أكتر شخصية حبها في حياته كانت "هنّان"، ساحره حضر موت لكن لما وصل لفصل _"قطع رقبته"_، كل حاجة اتكسرت. هنّان ماتت مخدوعه على إيد "أزرق العين"، صاحبه اللي خان العشرة علشان اهلو زاهر قفل الكتاب وهو بيقولها من قلبه: "يارتني كنت معه... علشان أحميه منك يا أزرق العين." نام وهو بيتمنى، وصحي على كابوس بقى حقيقة. فتح عينه لقى نفسه في قلب "بستان عربستان" قبل الاحداث الرمل سخن، الخيام بيضا، والسوق بيتنفس. ولابس لبس أهل البلد، ومحدش شايفه غريب... بالعكس، كان ابن تاجر زاهر دلوقتي قدامه اختيار واحد: يا يلعبها صح ويمنع الخيانة قبل ما تحصل، ويحمي هنّان. يا يبوظ توازن العالم، ويخلّي عربستان كلها تدفع التمن. بس المشكلة... إن "أزرق العين" راجع بكرة. والقدر مش بيحب اللي بيلعب في صفحاته. *رواية خيال تاريخي/فانتازيا فيها:* - سفر بالزمن داخل رواية - خيانة وصداقة وولاء على حد السيف - حوار سريع، مواقف مشوقة، وصراع بين اللي مكتوب واللي المفروض يحصل سؤال واحد بيطارد زاهر من أول لحظة: *أنا هنا علشان أنقذ هنّان... ولا علشان أنا أصلاً جزء من قصته من البداية؟* --- الروايه مؤلفه جميع الشخصيات لى اسامه مسلم ماعد شخصيه البطل
نادي الروايات - 2026