"استيقظي ايتها الحثالة الغبية"
فتحت عيني علي صوت صراخ احدهم نظرت حولي و قد كان المكان مظلما و ذو رائحة نتنة
"اتمني انكي تعلمت درسك هذه المرة و ان لا تتكاسلي اثناء العمل"
نظرت نحو الشخص الذي يتحدث معي و قد كانت امرأة سمينة ذو وجه منتفخ لدرجة انه لايمكن رؤية ملامحها
"هل اتحدث مع حائط هنا من لأفضل ان تبدئين بتسول لكي تخرجين من زنزانة او انك ستبقين هنا طوال حياتك هل فهمت ؟"
أومأت برأسي وحاولت التكلم و لكي شئ ما منعني من الحديث
"اوه لقد نسيت انك خرساء و لا تستطعين التكلم حاولي المرة القادمة ايتها الحثالة" ثم بدأت بالضحك بطريقة مرعبة قبل ان تكمل "لأن أخرجي من هنا و ابدئي العمل بسرعة هيا"
و تبع كلامها ركلة قوية في بطني جعلتني اسقط و من ثم ذهبت المرأة و هي تتذمر
حاولت ان أجمع شتات أفكاري دون جدوي لا أعرف اين انا او من أكون كل ما أتذكره هي رواية قرأتها في حياتي السابقة و من ثم ظهرت امامي شاشة زرقاء شفافة
[لاسم اليس
العمر 13
العرق بشري
الجنس أنثي
الفئة لا شئ
الصحة 4/5
التحمل 6
القوة 7
الرشاقة 8
الذكاء 1
نقاط مهارة 8 ]
دققت في شاشة كثيرا و يبدو ان هذه معلومات تخصني و نظرا لضعف هذا الجسم فيبدو انها تحت مستوي طبيعي
اختفت الشاشة و قمت بتلخيص المعلومات التي لدي
اولا انا انتقلت الي عالم اخر ثانيا لا املك اي معلومة علي من اكون سابقا ثالثا انا خرساء و اسمي اليس رابعا انا علي اغلب عبدة
كان عقلي يحترق من التفكير مع ذلك غادرت المكان خوفا من عودة تلك الخنزيرة الي هنا و الصراخ و وجدت نفسي في نفق ضخم مع عديد من أطفال يجمعون الحجارة و يضعونها فوق ناقلة
'انه منجم' فكرت مع نفسي قبل ان يمسك احدهم من كتفي و يدفعني
"اذهبي للعمل ايتها المتشردة" كان الصارخ رجل في ثلاثينات مع عضلات مفتولة اكثر من لازم و لحية متسخة ببقايا لأكل
'اللعنة الم تتعلموا تنظيف انفسكم حتي لأن' شتمت داخلي قبل ان اقلد مايفعله الأخرين حتي فهمت اساسيات العمل و قد كانوا يبحثون عن أحجار زرقاء غريبة
بعد مرور ساعات احسست بالتعب و لإرهاق ومن ثم جدت حجرا ازرق مضيئ بلون خافت قبل ان تظهر رسالة نضام
[لقد وجدت حجر مانا منخفض الجودة]
[هل تريدين امتصاصه
الذكاء +3
القوة +1
الرشاقة+1
التحمل+1
:نعم / لا ]
'هل قال حجر مانا' كانت احجار مانا مصطلح يوجد في روايتي المفضلة «الحرب العظمي» و إذا كان هذا صحيحا فهذا يعني بأنني لأن داخل الرواية
لعنت مرارا و تكرارا لولادتي كعبدة في المنجم و من ثم دققت في رسالة نضام و إذا كان هذا صحيحا فهذه احجار تجعلني اقوي و لكن امتصاصها هنا غباء دون معرفة اثارها الجانبية و عندما هممت بالضغط علي كلمة لا ظهرت رسالة اخري
[هل تريدين وضعها في المخزن : نعم / لا]
دون تردد ظغطت علي نعم قبل أن تختفي حجارة من يدي و تظهر شاشة امامي بها عشرات خانات واحدة منها احتوت علي حجر مانا خاصتي
و عندما تأكدت من عدم وجود احد في جوار شهد اي شئ عدت الي العمل و كل حجارة مانا اجدها اضعها في المخزن الا ان انتهي وقت العمل و ترحيلنا الي غرفتين واحدة لذكور و لأخرى لإناث و قبل دخولي امسكت المرأة السمينة من كتفي بقوة
"انت ستذهبين هذه الليلة الي الزنزانة للنوم فلم تقومي بإيجاد اي حجر ازرق ايتها الحثالة" ثم حملتني من كتفي ككيس البطاطا و رمتني في غرفة مظلمة قبل ان تغلق علي الباب
تأكدت من ذهابها قبل ان أفتح شاشة مخزن و إخراج جميع بلورات و قد كانوا خمسة بلورات زرقاء و هي منخفضة المستوي
[هل تريدين امتصاص البلورات منخفضة المستوي : نعم /لا]
ظغطت علي نعم دون تردد لكي تختفي جميعها و تتحول لهالة زرقاء قامت بتغليفي بالكامل و قد كان شعورا دافئا و جميلا و عندما انتهي ظهرت رسالة نضام
[تمت عملية امتصاص]
[لاسم اليس
العمر 13
العرق بشري
الجنس أنثي
الفئة لا شئ
الصحة 10/10
التحمل 11
القوة 12
الرشاقة 13
الذكاء 16
نقاط مهارة 8 ]
احسست بتغيير هائل علي جسمي و كمية هائلة من طاقة دخلت الي عروقي
[جميع احصائياتك وصلت للمعدل الطبيعي]
[اختر فئتك : ساحر /فارس/لاشئ]
ظغطت علي ساحر لتظهر رسالة اخري
[جسد المستخدم يملك تقاربا كبيرا مع عنصر الجليد لذلك حصلت علي سمة الجليد]
[روح المستخدم يملك تقاربا كبيرا مع عنصر النار لذلك حصلت علي سمة النار]
[السمات العنصرية الموجودة
النار
الماء
لارض
الهواء
البرق
الجليد
الضلام
النور]
[النضام يمنح المستخدم سمة اخري عشوائيا]
[اذا حصلت في القرعة علي احد سمات الموجودة لديك فلن تحصل علي شئ]
[نسبة حصول علي سمة اخري 75%]
[حصل المستخدم علي سمة الضلام]
حصل كل شئ بسرعة لدرجة اني احتجت الي الوقت لاستيعاب كل هذه الرسائل
فالكائن الحي يمتلك تقاربا مع فئة عنصرية معينة و الموهوب بالفطرة يمتلكلك تقاربا مع سمتين من النادر ان تجد شخصا يستطيع استخدام ثلاث سمات مرة واحدة باستثناء البطل الذي كان مستخدما لأربع عناصر النار و الهواء و الماء و لارض
و كان عنصر الضلام نادر جدا لدرجة انه قيل انه من بين 100 ساحر هناك واحد فقط مستخدم عنصر ضلام
دققت في رسالة شجرة المهارات و هي علي لأغلب ككتب التعاويذ و لكن لفتحها احتاج لرفع نسبة ذكاء أكثر
و نمت تلك ليلة و انا اشعر بسعادة غامرة و في صباح فتحت المرأة الباب لتشاهد فتاة التي تشبه هيكل عظمي اصبحت ممتلئة و جميلة
"انت كيف أصبحت هكذا" و لكنها لم تسمع اي اجابة قبل ان تكمل "لقد نسيت انك خرساء اذهبي للعمل بسرعة علي أي حال"
ذهبت ببطء و انا ألعن غبائي الشديد فقد تصرفت بتهور و مضي اسبوع حيث كنت اجمع احجار مانا بانتضام و امتصاص واحدة كل ليلة حتي لا أثير شبهة حراس و قد اكتشفت الكثير من لأشياء المثيرة لإهتمام اولا ان الرواية مازلت في بدايتها اي ان البطل عمره 15 سنة ثانيا ان هذا المنجم اسمه منجم اكار و هو منجم غير قانوني تابع لنبيل في تلك منطقة و قد ظهر في القصة في مرحلة ما حيث داهمه الفرسان ملكيون و قبضوا عليهم جميعا بتهمة سرقة و تشغيل العبيد لأطفال في مملكة منعت العبيد
و قمت بوضع خطة هروبي في نفس اليوم الذي سيقوم الفرسان بمداهمة المنجم و سرقت مخطط المكان عندما تسللت لمكتب المرأة السمينة و حفظت نوبات حراس و أماكنها و موعد تبديلها
و حان اليوم الموعود و فتحت نافذة احصائياتي
[لاسم اليس
العمر 13
العرق بشري
الجنس أنثي
الفئة ساحرة
الصحة 20/20
التحمل 21
القوة 22
الرشاقة 23
الذكاء 40
نقاط مهارة 8 ]
كان كل شئ جاهز و مع ذلك لم استطع سوي التوتر فماذا لو كانت كل توقعاتي خاطئة ماذا لو لم يكن هذا العالم هو عالم روايتي ماذا لو حصل خطأ و فقدت حياتي فمع اني لم املك اي شئ إلا ان فكرة موتي مخيفة جدا فهناك الكثير من لأشياء التي أريد رؤيتها جبل اولمبيس ابراج الثمانية مدرسة هارفن لقد اردت رؤية نهاية هذه الرواية نهاية اكون فيها موجودة
سمعت ضجيج و اصوات صراخ و كان رجلا ما يهرول نحو المرأة سمينة "سيدتي انهم حراس ملكيون علينا الهروب"
"ماذا مالذي يفعلوه هنا كيف عرفو بهذا المكان"
"انه جيري وشي بنا جميعا فقد كان جاسوسا"
"اللعنة علي ذلك الوغد بسرعة لنخرج من هنا لنذهب من مخرج الخلفي"
'اغبياء لقد حاصروكم بالفعل من جميع جهات' سخرت منهم بينما قمت بتسلل بعيدة عنهم و قد كان الحراس في فوضي لذلك استطعت التسلل إلي داخل غرفة بها عشرات صناديق ملئية بالغردة و قد كانت هذه غرفة تملك مخرج طوارئ لمثل هذه لأمور و مع ذلك عندما باع مالك السابق المنجم لم يخبرهم عنه
ابعدت الصناديق بسرعة ليكشف عن باب حديدي يوصل لنفق مظلم قمت بالدخول بسرعة و مضي اكثر من نصف ساعة قبل ان يلوح ضوء من افق