كان الدخول في المزاد السري مفتوحا للجميع و لكن مع ذلك يجب دفع رسوم معينة اثناء دخول و عندما اقول رسوم اي مبلغ سيعجز اي عامي عن دفعه و يختلف هذا المبلغ حسب نوعية المقعد الذي تجلس فيه و بتلك طريقة يتم تفريق ببن طبقات أي ان كون مزاد مفتوح كان أمرا شكليا لا أكثر
و قد كان لامن شاملا حيث يتم تفتيش المزايدين تفتيشا دقيقا لذلك عندما اقترب شخص يرتدي عباءة سوداء من المبنى ، سد حارس البوابة عند الباب طريقه
“هل يمكنني تفتيشك لو سمحت:"
"لا يمكنك" كان الصوت انثويا و رقيقا
"اه اسف سيدتي تفتيش الإناث من هناك" اوضح الحارس بعد ادراك خطأه و قد احمر وجهه
ذهبت الفتاة نحو حارسة شابة حيث قامت بتفتيشها جيدا لضمان عدم امتلاكها أي سلاح ثم اشارت نحو فتاة في مدخل تحمل قائمة طويلة
"انسة يتم دفع رسوم من هناك تستطعين الذهاب" اتجهت نحو الفتاة و قد كان الصف طويلا و عندما حان دوري تكلمت الفتاة بطريقة آلية
"عليك دفع 10 الاف قطعة ذهبية للدخول و جلوس في المقاعد السفلي و 30 الف قطعة ذهبية للجلوس في مقاعد وسطي و 50 الف قطعة ذهبية للمقاعد عليا اما الغرف الخاصة ب100 الف قطعة ذهبية للساعة"
"ساخذ غرفة خاصة"
"ها ماذا؟" تفاجأت الفتاة فنادرا ماتجد شخصا يريد غرفة خاصة لمشاهدة المزاد سوي كان من عائلة نبيلة هامة
“هل أتيت وحدك بدون خادم؟”
“نعم"
تدفق صوت محايد من تحت العباءة القاتمة عند سؤال اافتاة
"سيتم تزويدك بدليل إذا كنت بحاجة إلى أي شيء فأخبره"
في بعض الأحيان ، يأتي العملاء إلى المزاد بمفردهم دون خدم مع ذلك لم اكن عميلا عاديا لذلك دعت الفتاة مرشدًا دون أن تقول أي شيء آخر
"مرحبًا بكم في دار المزاد اسمح لي بإرشادك إلى قاعة المكان “
جاء مرشد أنيق إلى مكاني مع حارس بجانبه واستقبلني و قد كان الحارس والمرشد يغطيان وجوههما بأقنعة قبل أن يوجهني المرشد إلى المكان الذي سيعقد فيه المزاد ، قدم طلبًا
“قبل أن نفعل ذلك ، عليك أن تخلع معطفك.”
رفعت يدي بطاعة وسحبت عباءتي ليكشف عن فتاة جميلة مع شعر ابيض كثلج كان منسدلا علي كتيفيها البيضاء كيشم و عن جسم فاتن مغطي بثوب قرمزي خفيف جعلها تبدو اكثر انوثة و قد كان وجهها مغطي بقناع اسود علي شكل فراشة
احمر وجه مرشد و الحارس و قد ارتبكا لأقل من ثانية قبل ان يسترجعا ملامحهما باردة
"تفضلي من هنا لو سمحت"
قمت بإتباع مرشد و انا انظر نحو مكان و قد كان عبارة علي مكان ضخم يشبه المسرح و كان يمكنني رؤية العديد من الناس قد قاموا بأخذ أماكنهم بالفعل و قد كانت جميع انظار تتجه نحوي مع ذلك لم أهتم أبدا
لقد توقعت ردة فعل هذه مع ذلك كان علي قيام بذلك فلإنخراط بالحشد كان خطرا و غير آمن و ايضا اذا قمت بشراء كثير من مزاد فلن يشك كثير بهويتي سوي اني نبيلة غنية من مملكة ما لذلك لبست مثل هذه ملابس جميلة و مترفة مع ذلك لم يكن لأمر سيئا أبدا فلن أعرف متي سألبسها ثانية
عندما اتبعت مرشدي لاحظت رجلان يتشاجران مع مرشد آخر
"هذا المقعد بعيد جدًا اجعلي مكاني أقرب للمسرح”
“أنا آسف. الجبهة الاماميه ممتلئه بالفعل “.
“إذا لم يكن هناك مكان ، اعطني واحد ألا تعرف من أنا؟”
كان الرجل الذي يصرخ اشقر يرتدي قناع ضفدع مضحك بينما صديقه كان يملك شعرا اسود مع قناع ابيض دون اي شئ مميز
'اسود و اشقر اللعنة مالذي يفعلانه هنا لم يكن من المفترض ان يكون لامر كذلك كان يجب ان لا يكونا هنا في هذا الوقت من الرواية ألم يكونا في مدرسة السحر هل تغيرت احداث الرواية'
لعنت حظي و تعبت بسرعة المرشد حيث قام بإيصالي نحو غرفة فخمة و تملك اطلالة جيدة علي مزاد
"هل تريدين شيء اخر أيتها السيدة"
"لا شكرا تستطيع الخروج"
قام المرشد بالخروج بينما جلست انتظر بدأ المزاد و كان عقلي مشوشا عن سبب وجود ذلك شخصان هنا فمهما حصل لم يكن من المفترض الخروج من مدرسة السحر هذا يعني ان هناك شئ غير مسار القصة و الشئ الوحيد الذي كان متغيرا هو وجودي في الرواية مع ذلك لم اقم بأية حركة تفسد تسلسل الأحدث
آلمني رأسي من كثرة التفكير و من ثم طردت جميع لأفكار من رأسي فمهما حصل لا علاقة لي به فيجب ان اركز لأن في انقاذ نفسي
و من ثم سمعت صوتا يعلن بدأ المزاد حيث ظهر رجل انيق علي المسرح مع قناع ذهبي لامع علي وجهه
" السيدات والسادة المحترمون ، سنبدأ الآن المزاد!"
بعد مرور بعض الوقت ، بدأ المزاد أخيرًا رسميًا انطفأت الأنوار في القاعة وركزت بدلاً من ذلك على المسرح الأمامي.
تظاهرت بشكل فضفاض بالاستماع إلى الرجل الذي صعد إلى المسرح. بعد فترة ، بدأت المنتجات أخيرًا في الظهور واحدة تلو الأخرى كان هناك العديد من الأشياء مثل سيف من مملكة قديمة محطمة ، وحتى عقد لعن من قبل وحش أسطوري في الشمال.
نظرًا لأنه لم يكن لدي أي شيء أفعله حتى الجولة الأخيرة ، استندت للخلف على كرسي مريح وشاهدت الوقت يمر بملل
"يرجي لإنتباه لأن هذا الكنز لأسطوري و عندما أقول اسطوري"
ثم قام بإزالة الغطاء ليكشف عن سيف قصير عادي
"انا لا أبالغ ايها المحترمين فهذه سيف هو سلاح من مستوي الخرافي "
أسندت رأسي على يدي وانحنيت على مسند الذراعين وثبتت نظري على المسرح لقد لاحظت أيضًا أن الآخرين بدأوا في تركيز انتباههم على العنصر الذي يتم إحضاره إلى المسرح.
"انه سيف مصنوع من ناب النمر الأبيض احد الوحوش الأسطورية لأربع"
في اللحظة التي وصل فيها صوت مزدهر إلى طبلة أذني ، اجتاح مضرب متفجر دار المزاد بدا الجميع مصدومين لرؤية القطعة التي ظهرت في المزاد.
كان ذلك طبيعي سلاحا من ناب نمر الأبيض؟ هل كان حقًا كنزًا أسطوريًا كما يوحي اسمه؟ حتى في الشرق الذي كانت المنطقة التي حكمها نمر الأبيض كان يُنظر إلى وجوده على أنه قصة مطاردة الغيوم او اسطورة صنعها احدهم
"…اثبت ذلك!”
في ذلك الوقت ، صرخ أحدهم بين الحشد الصاخب.
“نعم ! إذا كان حقًا من ناب نمر أبيض، فأثبت ذلك! ”
ثم كما لو كان يركب الموجة ، بدأ الضغط يتدفق واحدًا تلو الآخر ، على دار المزاد لإثبات آثار القطعة.
ومع ذلك ، تحدث المضيف بحزم
“أولئك المشبوهون ليسوا مضطرين للمشاركة في العطاء نظرًا لأن هذا كنز لا يمكن استخدامه إلا من سيد سيف فإننا لا نوصي بالمزايدة لمن ليس لديهم اي قدرة علي استخدامه ستبدأ المزايده بمليار ذهب"
تعرضت القاعة لمزيد من الضجة
عندما اتخذ المضيف موقفًا حازمًا ، شعر الجميع بالريبة بدلاً من ذلك وأصبح الجو في القاعة مضطربً. أعتقد أنهم قالوا حتى إن المزايدة غير موصى بها إذا لم يكن تكن سيد السيف
ما كان يتحدث عنه المضيف كان “سيد سيف"
كما يوحي اسمه، كان شخصا وصلت مهارته في استخدام السيف و قدراته الجسدية الي مستوي فاق الطبيعة البشرية و نادرا ماتجد سيد سيف في مملكة صغيرة بينما مماليك ضخمة تملك ثلاث أو أربع أسياد
“… مليار ذهب.”
عندما كان الجميع في حيرة من أمرهم ، صرخ أحدهم بصوت عالٍ في منتصف القاعة.
امتلأ الجو بالشكوك ، فكان هناك من يعتقد ، “هل هو سيد سيف”. ولكن بعد ذلك قطع صوت انثوي رقيق و عميق في الغرفة
“مليار ، 5000 ذهب.” *
نظر الجميع نحو مصدر الصوت و قد تفاجأ الجمهور من صاحبة الصوت
بشعر ابيض مثل الثلج و عيون متوهجة لامعة بضوء خافت من تحت القناع كالسحر و أكتاف بيضاء فائقة الجمال مكشوفة بعباءة فاخرة اي رجل سيشعر بالشهوة فقد كانت فاتنة حتي مع تغطية صدرها الي جسدها السفلي بعباءة طويلة فقد كان جسدها يصرخ أنوثة لم تكن تلك فتاة سوي أنا
“مليار ، 5000 ذهب هل يريد شخص اخر المزايدة" مع ابتسامة رقيقة و اعين مثنية بلطف كان صوتها العميق مليئا بالرهبة جعل الجميع يخفضون اعينهم عن نظر نحوها سوي شخص واحد
'انها جميلة جدا' فكر الشاب ذو الشعر الأسود