.

.

.

_في الجهة الشرقية للسفن ؛

نرى غوندوا ضد رؤوف لا يزالان يتقاتلان وكل واحد منهما يحاول القضاء على الأخر .

يفعل غوندوا عنصر الرياح مشكلا عواصف موجهة نحو رؤوف الذي يصدها بعواصف اقوى ، بعنصره الرياح .

تحت تعجب غوندوا من ذلك ،

-رؤوف : لا فائدة من عنصر الرياح ضدي

-غوندوا : ( يمتلك عنصر رياح قوي جذا )

-رؤوف : بلا شك لقد رأيت هذه السفن تطير اليس كذلك ؟

-غوندوا : ( صحيح تم كشفنا سلفا )

^ اذا ايعقل أنك...

-رؤوف : نعم أنا من كان يسيطر عليها وهي في السماء محلقة طوال الوقت بفضل عنصر الرياح خاصتي .

-غوندوا : ( لقد أوصل عنصره لهذه لمرحلة المتقدمة جذا ، لكن اشك في انه يمتلك عنصرين على الأكثر بسبب ذلك )

^ حسنا اذا كانت الرياح لا تنفع خذ هذه...

مطلقا تقنية نارية ليقوم رؤوف بصدها بقوة رياحه لدرجة أن السفينة التي يتوجدان بها تتدمر ،

_

[ملاحظة : السفن ليست في البحر بل جاتمة في اليابسة لأنها سفن جوية ذات شكل سفن بحرية ]

_

-غوندوا : لماذا تدافع فقط ولا تهاجم ؟

-رؤوف : يالإزعاج ، لماذا ؟ لأني لست مضطرا لذلك .

-غوندوا : حسنا سأكون جادا الأن وألحق بذلك الخائن .

فيتشبكان مع بعضهما البعض بقوة كبيرة مما يقذف رؤوف بعيدا للوراء مرتطما بعمود السفينة قائلا :

( يالقوته الجسدية ! )

^ مؤلم جذا

يفعل رؤوف عنصره الثاني وهو عنصر الجليد مشكلا سيوف جليدية موجهة نحو غوندوا الذي يحاول تفادي بعضها وإدابة البعض الاخر بعنصر النار بصعوبة ،

لكن على حين غرة يهجم عليه رؤوف فجأة قائلا :

حانت نهايتك الأن .

-يبتسم غوندوا بثقة : لقد وقعت في الفخ .

يجد رؤوف نفسه مقيدا بعمود مستغربا ومتسائلا

" ماذا ؟ كيف هذا ؟

-غوندوا : لا تزعج نفسك السلاسل مغلفة بطاقة قوية مركزة ، انها افضل وسيلة لمن هم ضعفاء جسديا اليس كذلك ؟

-رؤوف : سحقا ، يا الإزعاج .

فيغاذر غوندوا السفينة مسرعا لإيجاد سايمر .

.

.

_ _ _ _ _ _ _ _ _ _

في نفس الوقت خارج السفن ؛

المجموعة التالتة ايما وكايتوا وغون رفقة اغلب اعضاء العائلة النبيلة يمسكون بالقراصنة الذين يحاولون الهرب ومنهم من قتل ايضا .

-غون : مالذي افعله هنا ؟ امسك هؤلاء الأغبياء ؟

لا ليس هذا ما أردته سحقا ، انت توقف...

يمسك احد القراصنة الهاربين ويلكمه عدة لكمات قوية بغضب ليطلب القرصان الإستسلام .

-كايتوا : توقف توقف تكاد أن تقتله لقد أمرنا بإمساك من يستسلمون .

تظهر ايما مستخدمة سيفها وتقنيات النار فتمسك بالكثير من الهاربين .

بعد لحضات وهاقد أمسكوا كل القراصنة الذين حاولوا الهرب وهم مقيدون بالسلاسل .

.

.

_ _ _ _ _ _ _ _

في الجهة الغربية للسفن ؛

يظهر اورليش واشورا يواجهان سايمر ،

-اورليش : اشورا عليك أن تريني نتائج تدريبك

-اشورا : لك ذلك .

يستل اورليش سيفه الملعون موجها عدة ضربات لسايمر الذي يصدها بسيفه الزولتراك ،

فيدخلان في ملحمة قوية قريبة المدى بتصادم سيوفهما لتخرج منها شرارة هائلة تدل على قوتهما الشرسة بالسيف .

لكن سيف الزولتراك كان أشد قوة وصلابة فيتم رمي اورليش بعيدا متفاجئا :

( ماذلك السيف الطويل ؟ انه قوي جذا ! )

ليقوم اورليش مجدذا قائلا : لا أتذكر امتلاكك لسيف كهذا .

-سايمر : سيفي هذا انه هدية من سيدي ناراكوزا

-اورليش : أمازلت متمسكا به ؟ يا للحماقة

-سايمر والغضب يعلوا وجهه : اياك واهانة سيدي امامي .

مطلقا ضربة بعيدة المدى قوية جذا وسريعة من سيفه واورليش يحاول صدها بسيفه ايضا لكن الضربة تكاد أن تخترقه حتى ينقده اشورا في الوقت المناسب بإبعاد مسار الضربة بالبرق الأصفر ،

فتنقسم السفينة المتواجدين بها لنصفين نتيجة لذلك ،

يشكر اورليش أشورا على انقاذه له .

-تحت تفاجئ سايمر قائلا : تلك القوة !

( مستحيل هل استطاع السيطرة على قوة الحاكم خلال هذه المدة القصيرة ؟ لا.. لايبدوا كذلك هذا فقط جزء صغير لا غير )

^ مثير للإهتمام .

-اورليش : فلنوحد قوانا يا اشورا

-اشورا : علم .

يندفعان مع بعضهما البعض بسرعة محاصرين سايمر لكنه يصنع جدار دفاعي كروي الشكل من طاقة سيفه مطلقا عدة رصاصات

مما يتراجع كلا من اشورا واورليش في الوقت المناسب .

يطلق اشورا مباشرة برقه الأصفر نحو سايمر لكن بدون جدوى فقد قام بصدها بدفاعه ذاك ،

تحت تعجب اشورا " ماذا ؟ حتى الصعق ببرق دايمون لم يجدي نفعا !!

اثناء ذلك يطلق اورليش تقنية من سيفه فيلغيها سايمر بالزولتراك .

تأتي على اشورا فكرة لامعة فيطبقها مفعلا عنصر النار والبرق ويدمجهما بالبرق الأصفر مشكلا تقنية مطلقا سهام مندمجة بسرعة خيالية حتى أن سايمر لم يتوقع ذلك وتأخر بجزء من التانية في وضع دفاعه واصيب ببعض السهام ،

سايمر : سحقا ، لقد قللت حذري قليلا .

-اشورا : لقد كنت قريبا..

بنفس التوقيت يظهر اورليش خلف سايمر مستغلا الفرصة مستخدما تقنية بإسم "مثقاب رأس السيف"

فيصيب سايمر مما يقذف به بعيدا .

-سايمر وهو يحاول القيام : ( ذلك الوغد ظهر خلفي فجأة..

ماذا ؟ سيفه الثاني موضوع في فمه يا له من غريب )

^ أهكذا تريد تعويض ذراعك المفقودة ؟

-اورليش : افعل ما يتطلب الأمر فقط ألا وهو القضاء عليك .

-سايمر : ظنتكم تريدون إمساكي فقط ؟

-اورليش : هذا ماقاله الملك لكن أنا برأي مصير الخونة هو الموت وليس السجن .

.

.

.

يتبع...

2024/06/14 · 76 مشاهدة · 855 كلمة
Samiryuku
نادي الروايات - 2024