+
[النظام] أُنجزت المهمة.
▷ المكافأة: خبرة (٢٠)
▷ إجمالي الخبرة: ٦٠
▷ إجمالي النقاط:صفر
+
حتى هذه اللحظة، كان الوضع جيدًا. كنت أعتاد تدريجيًا على نظام النقاط البخيل.
ما أغضبني هو الرسالة التي تلت ذلك.
+
[النظام] وصلت تعليمات العمل من "الرئيس".
▶ يبدو أن الموظفين الجدد هذه الأيام لا يعرفون كيف يفعلون أي شيء. في أيامي، حتى لو لم يُعلّمنا رؤساؤنا، كنا نتعلم من خلال الملاحظة. أصبح العمل في الشركات سهلًا للغاية، أليس كذلك؟ مساعد المدير كيم، عليك أن تُحسّن من أدائك. كن ممتنًا لوجود شخص يُقدم لك هذه النصيحة.
▷ جائزة مواساة: ٤٠ خبرة
▷ إجمالي الخبرة: ١٠٠
▷ إجمالي النقاط: ١
+
جائزة مواساة ؟
كان يمكن لأي أحد أن يري أنها مجرد طريقة لقول ’ ابتهج‘ بعد التعرض للإهانة العلنية.
كان هذا الوغد يستمتع بالوضع بالتأكيد.
ومع ذلك، كنتُ أنا من يعاني من وضع صعب . ولأنه لم يكن لديّ خيار،
استثمرتُ نقطة المكافأة الوحيدة التي كسبتها بشق الأنفس من تلك المكافأة المذلة في تحسين كفاءة للرقص.
+
تقييم الأداء (١٠٠)
- كفاءة الصوت: ٢٠/٤
- كفاءة الرقص: ٢(▲)/٢٠
- الترويج الذاتي : ٢٠/١٢
- إدارة الحضور: ٢٠/١٨
- التكيف في العمل: ٢٠/١٠
إجمالي الخبرة: صفر
إجمالي النقاط: صفر
+
ظهر تأثير زيادة الكفاءة فورًا في جلسة التدريب الفردية التالية.
تمكنتُ من متابعة الفيديوهات دون أن أخطئ في الإتجاهات.
كنتُ أتخبط حتى عند المشاهدة في المرآة!
"ألا تتذكر حتى أي يد تستخدمها للأكل؟"
"لماذا تستطيع أن تُقلّد ما تراه في فيديو عادي بينما تُخطئ عند مشاهدة وضع المرآة؟"
كانت تلك اللحظة التي انتهى فيها سيل إهانات تشوي جيهو. غمرتني السعادة.
شعرتُ بفرحة النمو، وكنتُ أشاهد الفيديو الذي سجّله المدرب بجدّية عندما اقترب مني بارك جو وو.
"...يبدو أنك بدأتَ تتقن الأمر؟"
سأل بارك جو وو بنبرة استرخاء مُميزة، ثم جلس القرفصاء بجانبي.
"أنا لا أحاول أن أكون ساخرًا، حقًا."
استطعتُ فهم الأمر جيدًا. استطعتُ تقريبًا فهم كيفية ترابط كل حركة بعد مشاهدتها عدة مرات.
لكن ما إذا كنتُ أستطيع إخراجها بجسدي حقًا، فهذه قصة أخرى.
مجرد رؤية الحركات لا يعني أنني أستطيع تقليدها بإتقان.
في المقام الأول، لو كنتُ قادرًا على فعل شيء كهذا، لما اخترتُ أن أكون كيس ملاكمة شركة هانبيونغ.
بينما كنتُ أفكر بمرارة في مسيرتي المهنية، قال بارك جو وو:
"إذا كان هناك جزءٌ ما تُعاني منه... يُمكنني مُساعدتك في تعليمه من هناك."
تأثرتُ بصبر هذا الرجل تجاه المُتدرب الجديد الذي اقتحم المكان فجأةً.
ومع ذلك، لم أكن بالغًا أحمقًا يُضيع الوقت الثمين للموهبةٍ الناشئةٍ.
حتى لو كان عدوي، فهناك قواعد يجب اتباعها.
لم يكن علي بارك جو وو أن يُهدر وقته في إدارة علاقات عابرة مثل كيم إيول؛
بل كان عليه أن يُكرّس نفسه للتدرب على نغماته العالية القوية وصقلها.
لذلك رفضتُ عرض بارك جو وو بأدب، فقد كانت كل ثانيةٍ من وقته ثمينة.
ربما لم يكن لدى بارك جو وو رغبةٌ في تعليم مُبتدئٍ يشعر بالاستياء تجاهه أيضًا.
"لا، لقد أثقلت عليك بالأمس."
"...إذن جزء واحد فقط."
ثم عبث بارك جو وو بهاتفه ليُشغّل الفيديو.
"هيا، حرّك قدمك اليسرى، واحد، اثنان... نعم، هكذا."
"حقًا؟ هل هذه هي الطريقة ؟"
"الحركات... صحيحة."
الصمت الذي أعقب كلمة "حركات" أوحى بشعور معقد.
مهما حاولتُ التفكير بإيجابية، فإن كلمات بارك جو وو لم تكن تعني سوى أن الطريق لا يزال طويلاً.
بالنسبة لشخصٍ لا يجيد الغناء والرقص، لا بد أن مستقبلي يبدو قاتمً،
افأنا لا أجيد الغناء جيدًا، ومهاراتي في الرقص أسوأ.
ومع ذلك، كان هذا تحسنًا ملحوظًا. بوضوح ، حتى أمس، لقد أستغرق الامر أكثر من 30 دقيقة فقط لأحرك قدميّ مرتين.
مع ذلك، كان على تشوي جيهو وكانغ كيون أن يُمسكاني من كلا الجانبين ويُحركاني بنفسيهما.
بفضلهما، عرفتُ معنى أن أكون دمية.
’هل يُمكن لشخص أن يتحسّن هذا القدر من خلال زيادة نقطة واحدة فقط في إتقانه؟‘
مهما نظرتُ إلى الأمر، كان هذا النظام بمثابة غش حقيقي.
فكّرتُ في كيف كنتُ أتذمّر قبل ساعاتٍ قليلة من أن حياتي هي الأصعب.
بينما كنتُ أتمايل كزرافةٍ حديثة الولادة وأُكمل خطوةً واحدة،
سألني بارك جو وو.
"ألا تشعر بالتعب؟"
"تبدو أكثر إرهاقًا مني."
"هيونغ، أنت حقًا... تتمتع بقدرة تحمّل رائعة."
ابتسم بارك جو وو بخجل، وبدا منهكًا.
ربما لأنه لا يزال صغيرًا، ذكّرني بجرو سعيد قد تجده في منزل ريفي.
لكن لن يعوض التدريب الفردي وابتسامة واحدة
عن نطقه بخمس كلمات فقط في برنامج إذاعي مدته 50 دقيقة.
لو أتيحت لي الفرصة والوقت، لانتقمتُ منه بالتأكيد بجعله يتدرب على الابتسام لمدة 30 ساعة.
ومع ذلك، انتهى التدريب بسلاسة نسبية. ويعود الفضل في ذلك إلى أنني أظهرتُ تحسنًا ملحوظًا بعد أن خفّضتُ توقعاتي كثيرًا.
وكما في اليوم السابق، تدربتُ ساعتين إضافيتين وأنهيتُ يوم العمل الطويل.
لم يكن هناك مكافأة على العمل الإضافي هذه المرة، ولكن لا مفر من ذلك.
مجرد قدرتك على تحريك قدميك قليلًا لا يعني أنك ستترسم بسهولة.
***
الوقت الوحيد الذي استطعتُ فيه التفكير بعمق في النظام كان عند الفجر.
خلال النهار، كنتُ مشغولًا جدًا بالتدحرج يمينًا ويسارًا لدرجة أنني لم أستطع استيعاب سلسلة أفكاري جيدًا.
في الليل، كان عليّ البقاء في غرفة التدريب، أرقص وحدي على أنغام الموسيقى الصادرة من الجهاز.
"هاف."
فبمجرد أن استحممت، انهارتُ على سريري الخاص. كنتُ بحاجة إلى وقت لأرتب أفكاري المزدحمة.
قال النظام إنني مُعيَّن كعضو مُنتِج للموسيقي.
إذا كان الأمر كذلك، فمن المُرجَّح أن هذا الجانب قد أُخِذ في الاعتبار حتى أثناء اختبار الأداء في الشارع الذي أدى إلى أن أصبح آيدول.
في الواقع، لم يكن لدى سبارك عضو مُنتِج في الماضي.
إذا كانت هناك أي مشكلة، فهي أن الشركة أيضًا لم تكن لديها خبرة في إنتاج الآيدولز.
ما زلت أتذكر المنشور الذي نُشر يوم أن أعلنت الشركة فجأةً عن بث مباشر ترويجي مفاجئ لعودتها.
≫UAأيتها الشركة الحمقاء . لا تسمح لسبارك ، فرقة ترسمت منذ 5 سنوات ، بعمل بث مباشر بدون طاقم العمل بينما جميع فرق الفتيان الاخرى لديها بث مباشر شخصي؟ إذا كان الأمر كذلك، فما عليك سوى الإعلان عن جدول بث شهري بدلًا من لصق كلمة [مفاجأة] وتشغيل البث دون سابق إنذار.
حتي لو نشرت الشركة بعض الصور لسبارك يتناولون وجباتهم ، ربما كان سيتم شتمهم بأشياء مثل ’ شركة بلا عقل ‘ بلا مشاعر ‘ كانت شركة غير كفء حقًا .
لم أكن أعرف ما الذي رأوه فيّ ليمنحوني هذا المنصب، ولكن إذا أردتُ الترسم بأمان، كان عليّ التوجه نحو دور المنتج وفقًا لتوجيهات النظام.
لقد أرهقتُ عقلي الذي لم أستخدمه منذ فترة طويلة. لقد تطلب الأمر الكثير من الجهد لتشغيل التروس الصدئة داخل عقل موظف مكتبي.
كان الشيء الايجابي في ذلك أن لي تشونجهيون سيتولى في النهاية مسؤولية تأليف الموسيقى للفريق.
ورغم أن ذلك قد يبدو مستبعدًا، إلا أنه كان من دواعي ارتياحي الكبير أنني لن أضطر إلى ابتكار الأفكار، وكتابة الأغاني، وكلمات الأغاني، وتحديد السياق بنفسي.
بالطبع، لا أستطيع ضمان أن أي شيء أكتبه سيكون قابلًا للغناء.
وكان القول المأثور "حتى لو سقطت السماء، هناك ثغرة للنجاة" مناسبًا تمامًا
بينما كنت أفكر في أغاني سبارك المذهلة التي راودتني، ظهر النظام مجددًا.
لكنني لم أعد أشعر بموجة غضب عندما ظهر النظام. يبدو أنني أعدت صياغة النظام ليصبح مجرد إشعارات نقاط المكافأة .
+
[النظام] وصلت تعليمات العمل من "الرئيس".
▶ لا يهمني ما كان يفعله مساعد المدير كيم سابقًا. من تدربوا في أماكن أخرى بشكل غير متقن يكتسبون عادات سيئة. لنضع جانبًا ما فعلته سابقًا ونبدأ من جديد. التجديد، هل فهمت؟
[النظام] تم تكليف "مهمة جديدة".
▷ تحقق من معلوماتك الشخصية الحالية
▷مكافأة مواساة : خبرة (60)
+
لا. لقد أغضبني هذا بشدة.
لقد تطلب الأمر موهبة خاصة لقول شيء مزعج كهذا. اجتاحني الغضب.
لكن الأمر الأكثر شؤمًا كان 60 نقطة خبرة.
وكانت الوصف ’ مكافأة مواساة ‘.
أظلمت رؤيتي حين ظننت أن شيئًا أسوأ من الإذلال العلني في صف الرقص سيحدث.
بهذا المعدل، قد ينتهي بي الأمر بحلول الشهر القادم بالصراخ: ’أحبكم يا رفاق!‘ من سطح مبنى الشركة .
(يقصد هيروح ينتحر 😭😭 )
مع ذلك، ما لم يمنحني ذلك إجازة لمدة أربعة أسابيع متتالية بعد العمل سبعة أيام في الأسبوع، فلن أقول أبدًا "أحبكم" لسبارك.
’ما الذي يُفترض بي التحقق منه في معلوماتي الشخصية؟‘
كان على ظهر بطاقة الهوية التي راجعتها أمس ملصقٌ بعنوان سكن سبارك الحالي،
هذا يعني أن نقل الإقامة قد اكتمل.
كان رقم تسجيل إقامتي هو نفسه، وقد تم تغيير اسمي بشكل صحيح أيضًا.
( إذا نسيتو إيول مغير أسمه عشان العلاقة المعقدة مع أهله)
’الاسم، رقم تسجيل الإقامة، العنوان، التعليم، الخدمة العسكرية، تاريخ العمل...‘
بينما كنتُ أراجع التفاصيل الشخصية الأساسية واحدةً تلو الأخرى، توقفت أفكاري عند نقطةٍ محددة.
التعليم.
’ما هو اليوم...؟‘
فبراير قبل تسع سنوات، وتحديدًا في الأسبوع الثاني من فبراير عندما كنتُ قد بلغتُ العشرين للتو.
كان ذلك الأسبوع الذي صادفتُ فيه مدير تجارب الاداء في الشارع وأنا في طريقي لمقابلة أختي.
كان ذلك الأسبوع الذي اقترضتُ فيه 15 مليون وون من أختي.
كان ذلك الأسبوع الذي سجّلتُ فيه في الجامعة بنظام القبول العادي.
’مستحيل.‘
انقطعت أفكاري.
فتحتُ هاتفي بيديّ المرتجفتين، فظهر لي التاريخ ١٣ فبراير.
للأسف، إن لم تخني الذاكرة، كان هذا التاريخ متأخرًا بيومين عن الموعد النهائي المعتاد لتسجيل القبول.
دعوت جميع الآلهة الذين أعرفهم، واستعرتُ حاسوبًا من لي تشونجهيون.
ثم دخلتُ إلى صفحة تأكيد القبول العادي.
بعد بضع نقرات، ظهرت صفحة تأكيد القبول نفسها من تسع سنوات مضت.
غُير رقم امتحاني على الشاشة إلى ’أُلغي التسجيل ‘.
مهما حاولتُ تحديث حسابي أو تسجيل الدخول والخروج، لم يتغير الوضع.
التعليم الذي سمح لي على الأقل بالعمل في شركة هانبيونغ للصناعات قد ضاع.
علاوة على ذلك، تعلمتُ شيئًا لم أكن أرغب بمعرفته حقًا.
الـ 15 مليون وون التي اقترضتها من أختي لا تزال موجودة في حساب باسمي.
’ ثلاث سنوات من الدراسة الثانوية ضاعت هباءً.‘
شعرتُ بالفراغ في رأسي.
إذا لم أبدأ مسيرتي الفنية كآيدول، فالعقوبة هي العودة إلى شركة هانبيونغ للصناعات.
عندما رأيتُ ذلك لأول مرة، ظننتُ أنها أسوأ نتيجة ممكنة في حياتي.
ولكن كما يُقال، يمكن دائمًا للأمور أن تصبح أسوأ.
بهذا المعدل، لن أتمكن حتى من الحصول على وظيفة في شركة هانبيونغ للصناعات حتى لو أردتُ ذلك،
لأنني لم أكن موهبة فذة .
أي شركة ستوظف شخصًا غير كفؤ مثلي و لا يملك حتي شهادة جامعية؟
+
[النظام] أُنجزت المهمة.
▷مكافأة المواساة : خبرة (٦٠)
▷ إجمالي الخبرة: ٦٠
▷ إجمالي النقاط:صفر
+
رفعت رأسي والدموع تملأ عيني.
كان اليأس الذي شعرت به عميقًا لدرجة أن ٦٠ نقطة خبرة لم تكن كافية لمواساتي
انتهي الفصل السادس
***
م.م: حرفيا النظام أكتر نظام شرير شفته☹️😭😭