في عالم الشياطين
كان يجلس بطلنا ريو، ملك الشياطين، على عرشه في أوج هيبته وفخامته.
ظهر شخص قوي غريب من الظلال يقول:
"العمود الأول، شيطان الظل، يحيي ملك الشياطين! لدي خبر مهم يا ملكي!"
ريو: "ما الأمر يا جومو؟"
جومو: "لقد رصدنا أثراً لملتهمي العوالم!"
ريو: "ماذا؟! مستحيل!.. هذا أمر خطير يا جومو!"
جومو: "نعم يا سيدي."
ريو: "استدعِ الأعمدة الـ72 جميعهم الآن!"
جومو: "حسناً يا سيدي."
بعد فترة من الوقت...
في قاعة ضخمة تحوي العروش الحجرية للأعمدة الـ72 جميعهم، وفي وسط كل هذا يرتفع عرش ملك الشياطين ريو.
ريو: "ما هي كل المعلومات التي لديكم عن الأمر الآن؟"
جومو (شيطان الظل): "سيدي، لقد رصدنا تحركاتهم لأول مرة في صدع الدمار، على مسافة بضعة أيام عن عالم الشياطين."
ريو: "هل استطعتم معرفة نوع المخلوقات القادمة أو عددهم؟"
شيطان العقل (بروك): "لقد وجدنا بعض الآثار لديدان الدمار، وعلى الأغلب معهم آكلو الكواكب أيضاً. وعن عددهم فهو ليس مؤكداً، لكن بعد بضع تحليلات نفترض أن عددهم حوالي 10."
شيطان الغضب (راج): "10 فقط؟! اتركوهم لي، سأقضي عليهم جميعاً!"
شيطان العقل (بروك): "لا تتسرع يا راج، فقوتهم ليست هينة، كما أن كل واحد منهم يحمل قدراً كبيراً من القوة، وأيضاً ليس كل الشياطين هنا قادرين على القتال."
شيطان الغضب (راج): "هاه.. هذا ممل!"
ريو: "حسناً، نحن بحاجة لوضع خطة للتصدي لهم الآن. لا يجب أن ندعهم يصلون إلى عالم البشر أبداً! فلننشر الأسطول الأول مع الأعمدة من 10 إلى 20 على الحدود للإبلاغ والتصدي لأي شيء يحدث قبل وصولهم، والإبلاغ عند اقترابهم فوراً. أما الأعمدة من 3 إلى 6، فأنتم على الحدود بين عالم البشر والشياطين للتصدي لأي شخص يفلت منا، ومنعه مهما كان من الوصول لعالم البشر. أما باقي الأعمدة، فكل واحد سيقود جيشاً مكوناً من 5000 شيطان، وسنبدأ الهجوم بمجرد وصول الأعداء!"
أعمدة الشياطين الـ72: "حسناً يا سيدي!"
عالم البشر
ظهرت بوابة عالم الشياطين في غرفة ريو، وخرج منها مجهداً.
يأتي صوت من الأسفل:
"ريو.. هيا انزل، إنه الفطور! هل ما زلت نائماً؟"
ريو: "آه.. أمي، أنا قادم! أغير ملابسي فقط!"
ينزل ريو إلى الأسفل ويتناول الطعام مع أسرته قبل الحرب، وبعد تناول الفطور ذهب للخارج ليتمشى. وهو في الشارع، سمع صوتاً يهمس في أذنه:
"سيدي، لقد اكتملت التحضيرات وهم على وشك الوصول الآن!"
تسلل ريو إلى زقاق خفي بين البنايات وقال:
ريو: "لقد بدأ الأمر! هيا بنا."
يظهر وجه ريو المليء بالجدية والهيبة وهو يوشك على دخول البوابة...
وفجأة! يرن هاتف ريو باتصال من أمه!!
ريو: "أمي، ما الأمر؟!"
والدة ريو: "أين أنت يا ريو؟"
ريو: "أنا في الطريق.. ذاهب إلى كورو..."
أم ريو: "حسناً، وأنت قادم لا تنسَ جلب البيض معك.. وداعاً!"
ريو: "بيض؟؟!!!.. هل هذا وقته حقاً؟!"
النهاية.......