-هذا العالم قاسي مع الجميع دون استثناء.
كم هو شئ مؤلم ان تحاول حمايه شخص عزيز لك لكنك تتألم في مقابل ذالك.. مخاطرتي الكبيره في حمايه شقيقتي الصغري من شخص لا يعلم معني الرحمه.. بالرغم ان رينسي تكون شقيقتي من أبي فقط لكن عندما أراه أشعر بالدفء أريدها ان تكون سعيده فقط..
-اعذريني هل السيده ريا موجوده؟
"ان السيده ريا في الاستراحه الان..
'سمعت ذالك الصوت يناديني من بعيدا'
-جين !
"التفت اليها بأبتسامه" مضت فتره سيده ريا.
-السيده ريا أنها أحد العاملين في دار الأيتام لكنها مختلفه عن أي شخص هنا.. في الماضي كانت ريا صديقه مقربه لوالدتي قبل ان تموت وعندما باعني أبي الي ماركو تزوح مره اخري و أنجب منها شقيقتي الصغيره ولكن كما اعتقدت أن أبي وغد حقير لم تتم أختي الشهرين إلا و حاول التخلص منها في النهايه أخذتها ريا الي دار الأيتام التي كانت تعمل به ؛ بالطبع لم أكن أعلم بوجود اختي عندما ولدت حتي أخبرني ماركو عنها و أصبح يستخدمها كا تهديد لي لأنفذ أعماله القذره وحسب.
-جين كيف حالك عزيزي ؟!
"في أفضل حال شكرا لك..
-حدقت بي لبرهه- حقا؟ يبدو علي وجهك التعب؟
"لا لا تقلقي أمر ببعض الأمور الصغيره سيكون كل شئ بخير قريباً
-جئت لرؤية رينسي أليس كذالك؟
"أجل هل هي بخير..
-لما لا تأتي لتراها بنفسك ؟ ها هي قادمه !
-ركضت رينسي مسرعه نحو جين لتحتضنه بقوه-
-أخي ! أتيت لرؤيتي صحيح!
"ربت على رأسها بخفه" مؤكد إذن كل حال رينسي الصغير؟
-انا بخير طالما أخي بخير!.. لكن انا حزينه منك. لم تأتي لزيارتي بالأمس لقد كان عيد ميلادي.!
"اعذريني كنت مشغولاً حقا لكني لم أنسي شيئا كهذا ابداً أنظري أحضرت لكي هديه..
-حقا! ما هي أريني بسرعه!
"اخرجت علبه صغيره من جيبي" خذي أفتحيها.
-أخذتها مسرعه وفتحتها-
-كانت تميمه زرقاء اللون وتلمع بشده-
-يالجمالها ! أنها تشبه لون عيناي !
"أنها هديه من أجل اميرتنا التي كبرت سنه أخري هذا العام.
-اجل أرأيت سأصبح أطول منك بكثير.!
-صمتت رينسي لوهله ثم قالت بتعبير حزين- أخي.. متي ستنهي أعمالك و تأخذني لأعيش معك؟
"تفجأت قليلا لم استطع الأجابه"
-وضعت ريا يدها علي كتف جين ثم قالت بضحك- رينسي أن جين لديه أعمال كثيره وهو يسافر كثيراً ايضاً حتي يجمع المال ليشتري لكي قصراً كبيراً ويأخذك هناك !
-ها! هل أخي سيشتري قصراً !
-أجبتها محاولاً التبسم- اجل.. عندما أنتهي سأخذك الي قصرنا الجميل..
"اجل سأنتظرك إذن لا تتأخر حسنا ؟ هذا وعد !
-اجل انه وعد.
-قالت ريا الي رينسي- عزيزتي ايمكنك الذهاب للعب مع اصدقائك حتي اتحدث مع جين قليلا؟
"حسنا إلي لقاء أخي
"...."
-نظرت ريا الي بقلق- هل انت بخير حقا؟
"اشعر بالعجز الشديد.. لا ادري ما أفعل ريا
-لا تتحامل علي نفسك كثيراً انا اعرف جيداً ما تعانيه..لكن عليك ان لا تستمر هكذا.. ماذا ستفعل..
'كانت ريا الشخص الوحيد الذي يعمل كل شئ عني و ما يحدث لي'
"لا اعلم متي سينتهي هذا لا أملك فكره عن كيف سأتصرف بعد الان..كل هذا يحدث بسبب أبي ..ذالك الرجل كيف له رمي طفله مرتين؟! بماذا كان يفكر.
-لم يعد الان مهما لوم أحد ما حدث قد حدث.. لكن جين ان رينسي تحتاجك لا يمكنها البقاء هنا للأبد و هي تعلم ان لديها عائله في الخارج عندما تكبر ستتسأل لما شقيقها يبقيها في دار الأيتام وقد تظن انه لا يريدها..
"سأحاول فعل شئ.. انا أبذل جهدي من أجلها. شكرا لكي ريا لأعتنائك بها طوال هذا الوقت..
-ليس عليك شكري انتما ابنائي واجبي الأعتناء بكما
"ابتسمت" علي الذهاب الان أخبري رينسي انني سيأتي لأزورها قريبا مره اخري.
******************
-لقد عدت.. ليان؟ لا اصدق أنت مازلت نائما!
"تحدثت بخمول" أنني مريض لذا دعني بمفردي لبعض الوقت.
-ماذا.. كيف أتركك اذا كنت مريضاً سأحضر لك دواء..
"لا ؛ لا تحضر شئ أريد ان استلقي وحدي وحسب..
-حسنا إذن كما تريد.. سأعود لغرفتي ايضاً
"...."
"هل ما أفعله صحيح..؟ هل من الصواب أن أتصرف معه بتلك الطريقة..أن أثق بجين.. لم يكن ليخونني ابداً. لكن لماذا ؟ لماذا قلبي لا يهدء.. ما الحل؟
"اخرجت هاتفي و قررت ان أتصل بمارسي.
-ليان.. ما هذا الاتصال المفاجئ ؟
"أردت التحدث إليك قليلاً
-ما الأمر..؟
"مارس.. ماذا تفعلين عندما تعلمين ان شخص مقرب لك يخفي شيئا خطيراً وان هناك احتمال انه قد يكون يخونك كل هذه المده.. لكنك لست متأكده بعد.
-سؤال غريب.. لا اعرف لكن انا لن أشك بشخص أثق به كثيرا مؤكد هذا سوء فهم ما..
"اذا حدث هذا هل كنت ستواجهينه بما عرفيته؟
-حسنا..اذا وصلت لمرحلة أنني اصبحت متأكده انه يخونني ولم اعد استطيع البقاء دون معرفه ما يجري حينها سأواجهه و أحصل علي تفسير
"اجل انت محقه..شكرا لك مارس.
-اه لا داعي لشكري.. لكن احدث شئ؟
"لا.. لم يحدث بعد.. حسنا الي لقاء الان أراك قريباً.
*************
12:00
'الثانيه عشر بعد منتصف الليل'
-بينما الظلام حالك ارتدي جين ملابسه سوداء اللون و ذالك القناع ليخفي وجهه ؛ حمل مسدسه وخرج دون ان يشعر أحد به
-اقترب من احد السيارات السوداء المريبه.
"قال جين بغضب" أسرع اريد ان انهي هذا سريعاً
-حاضر سيدي المكان ليس ببعيد
"اين هي ليزا؟
-انها في الشركه تكمل مهمتها
"فهمت.. اذن لنلحق بها..
-في الجهه الأخري عند ليزا-
-تحدث ليزا بصوت رقيق- سيد هينري ما رأيك بقضاء ليله لطيف اليوم؟
"نظر إليها بضحك" يالك من شابه فصيحه اللسان تعلمين كيف توقعين بالرجال حقا.
-مؤكد! ما رأيك ان تجرب اذن؟
"انه شرف لي ؛ هناك فندق قريب من هنا يمكننا ان نحجز ليله فيه ما رأيك؟
-بالتأكيد لا أمانع..قبل هذا اسبقني انت الي اسفل علي ترتيب مكتبك أولاً
"لا داعي أتركيه رتبيه غداً.!
-لا تكن متسرعاً سيدي سأرتبه بسرعه...ام أنك تريد ان تقول الفتيات عني انني مهمله في عملي..
"لا لا اريد بالطبع.. حسنا سأنتظرك في الأسفل لا تتأخري
-لحظه سيدي ما هو رقم الخزنه حتي اضع بها الأوراق؟
"حسنا سأفتحها لكي لحظه .
"..."
-ابتسم بخبث- حسنا سأنتهي بسرعه !
-اخذت أخرج جميع الأوراق باحثاً عن أوراق ملكيه الشركه .. انا اعلم جيداً انه وضعها هنا.. لم أعمل في تلك الشركه اكثر من اسبوعين و ذالك الأحمق يجعل شئ مهما كهذا واضحاً لفتاه غير موثوق بها! غبي بحق!
-عثرت عليها ! لا ينقصها سوا ان اضع الاسم بها
-اخذت أضحك عالياً- انت الان في ورطه كبيره راينر أغريس !!
"بالعودة الي الماضي قليلاً ان السيد ماركو عبقري حتي خطته ليس بها شائبه واحده!
..........
-اذن سيد ماركو ماذا تريد مني ان افعل؟
"حسنا استمعي الي بعنايه.. هينري ماكيل رئيس شركه التصدير الكبري اتعرفينه؟
-اجل! انه رجل غني للغايه!
"ليس هذا وحسب بل انه أكبر مساهم لعصابه خطيره.. انهم رجال خطيرون حقا يمدهم هينري بالأموال ويساعدهم في تهريب الممنوعات انهم يتاجرون بالبشر و كل الاشياء القذره التي قد تخطر علي بالك! الم تتسألي سر ذالك الغناء الفاحش مع ان شركته لا تحصد أرباحاً عاليه؟ أنصتي ليزا انتي ستذهبين للبحث عن عمل في تلك الشركه اريدك ان تجعلي هينري مثل الخاتم في اصابعك اريد ان يثق بك ثقه عمياء و بعدها احصلي علي اوراق ملكيه الشركه وجميع امواله.
-سيد ماركو لما تريد أمواله؟
"ان هينري كان سيكتب جميع ممتلكاته الي تلك العصابه القذره..عندما يعلمون ان احد اخر اصبح له ملكيه الشركه سيقتلونه!
-ولما! لما تخاطر نحن لسنا فقراء !
"لا تكوني ساذجه ليزا.. لن أكتب الأموال بأسمي.
-صدمت للحظه- ماذا؟ بأسم من اذن؟
"راينر اغريس.. عندما تعلم العصابه بمقتل هينري و ان ممتلكاته ذهبت الي راينر سيظنون انه من قام بأغتياله وبعدها انت تعلمين ما سيحدث !
-اتسعت عيناي- انها حرب..حرب مميته!
"أحسنتي ! ان راينر اضعف بكثير من ان يتصدي لأشخاص مثلهم.. نهياته ستكون وشيكه!
"انت عبقري سيد ماركو !
-شكرا.. قبل هذا اريد منك ان تفعلي اي شئ لتستطيعي وضع جهاز تنصت في منزل ابنة راينر
"لما نحتاج لهذا؟
-احتاج ان اعرف تحركاتها.. ستكون نهايتها قريبه ايضاً
"امرك سيدي !