تم تفعيل نظام التعليقات الجديد على الموقع، ونعمل على إضافته لتطبيق
الهاتف قريبًا.
رواية بين ظلال الماضي وضوء الحاضر
فقدت حياتي في خضم مهمة ظننتها الأخيرة لم يخطر ببالي ان افارق الحياة قبل ان ابلغ غاية واحدة من غاياتي التي اردت تحقيقها وفي ماكان الموت يدنو مرت امامي وجوه كل من عاديت ومن خذلت حتى اخي ويل الذي تخليت عنه ليحيا حياة هادئة لتكن باقي أيامكم سعيدة
ما أجملها من طفلة فتحت عيني على صوت دافئ هاه انا متأكدة اني مت لكن انا الان رضيعة
مرتزقة لم تعرف سوى الدم والقتال في حياتها بعثت من جديد كابنة احد النبلاء قررت في هذه الحياة ان ابلغ ما عجزت عنه وانحت اسمي لكي يعرفه العالم
لكن لما تستمر طرقي بالتقاطع مع كل من عرفتهم في حياتي الأولى حتى اخي ويل يبدوا وكانه يعرف شيئا ولم الجميع مهووس بي