إستعنت بذاكرة صاحب الجسد .
توجهت يمينا .
نظرت بذهول .
تصاميم الردهة .
أرضية فاخرة .
جرات ذهبية و فضية .
وصلت إلى آخر الردهة .
إنعطفت يسارا .
التقيت ببعض الخدم .
إنحنوا لي .
قمت بنفس الشيء .
رسمت علامة الدهشة في وجوههم .
خرجت من القصر .
أخذت حصانا .
ركبته .
إنطلقت إلى مكان الطائفة .
لحسن الحظ .
الطائفة ليست بعيدة .
إنها أعلى سلاسل جبال هاي تشين .
ركض الحصان بسرعة .
تعلمت الفروسية في حياتي السابقة .
سيطرت على السرعة .
مررت على بعض الطلاب .
يرتدون نفس الزي .
نظروا نحوي بصدمة .
تجاهلتهم .
وصلت إلى طريق الجبال .
صخور صغيرة .
مبعثرة على الأرض .
أشجار خضراء عملاقة .
تربة حمراء قليلا .
صعد الحصان بسرعة .
وقف وسط الطريق .
تساءلت عن السبب .
نسر .
ليس عاديا .
أجنحته نارية .
حجمه أكبر من المعتاد .
واقف وسط الطريق .
صفر أحد الأشخاص .
استجاب النسر النداء .
وقف في كتف صاحبه .
نظر نحوي باشمئزاز .
علمت من هو .
إنه كاو يان .
خاض عدة قتالات مع صاحب الجسد .
فاز عدة مرات .
تنمر و إستهزأ عليه .
إستكملت عبور الطريق .
بقي كاو يان خلفي .
حلق نسره فوقي مباشرة .
لم يفعل أي شيء .
إستدرت .
" لا تعتقد أنني لن أهاجمك داخل الطائفة أمام الجميع . "
أكملت عبور الطريق بالحصان .
تجاوزنا عدة جبال .
وصلنا إلى الطائفة .
جدار عملاق أبيض .
بوابة ضخمة .
حارسان .
نزلت من ظهر الحصان .
تقدمت ببطئ .
وصلت إلى البوابة .
منعني الحارسان من الدخول .
أمراني أن أترك الحصان هنا .
نفذت كلامهما .
سمح لي بالدخول .
وطأت قدمي اليمنى الطائفة .
شعرت بطاقة قوية .
تقدمت إلى الداخل .
الكثير من الطلاب .
قاعات صينية فخمة .
بحيرات صافية .
أحجار كريمة .
ساحات تدريبية .
أشخاص يرتدون زي مختلف .
أعتقد أنني في قاعة الأستاذ تشانغ لي .
مشيت .
ذهلت من المنظر .
إصتدمت بشخص .
فتاة .
أكملت طريقها .
تجاهلتني .
ضحك الطلاب من حولي .
علمت أن هذه الفتاة يحبها تشاو يو الحقيقي .
تقدمت إلى القاعة .
إستغرب الجميع .
معهم الفتاة .
يتبع ...