منذ ذلك الوقت كان اسورا يصنع ممر تحت الأرض بينما يدعي الغباء اما الحراس اما بالنسبة للحراس فقد تمنو ان يموت بأسرع مايمكن للعودة للمنزل لأنه في آخر مرة تم قتل اربع من الحراس على يد آسورا لقد كان نائما حتى منتصف النهار في ذلك اليوم كانت الشمس الساطعة في السماء تشع بشكل أقوى عندما حان وقت الغداء وتغيير مناوبة الحراس لما رئى الحراس الجدد اسورا كان يتمايل بكسل كما لو أنه في منزله لم يستطع الحارس التحمل وانتضار آسورا للاستيقاض حتى يعطيه الطعام لذلك اندفع نحو البوابة وفتحها ورما صينية الطعام وشراب على وجه آسورا النائم مما جعله يستيقض والنار تفيظ من عينيه الحمراء كأنها تتكلم وتقول سأمزقك سأقطعك لقطع وأطعمها للكلاب سأجعلك ترى معنى الجحيم عندما رأى الحارس ذالك تراجع خطوة للخلف بناء على غريزته ودماغه الذي بدى أنه يتآكل كلما نضر إلى عيني آسورا لم يفهم مايجري ولما رأى الحراس الثلاث الباقون ذالك تقدمو أيضا من أجل تفقد احوال صديقهم لما اقتربو كفاية ووجهو نضرهم ل آسورا حدث لهم المثل مما جعل الرعب يتدفق في عمودهم الفقري او بالأصح كان الخوف يتغلغل في نخاعهم الشوكي قبل ان يستعيد الحراس وعيهم نهض آسورا الذي كان متكأ على الارض ومسح نفسه وتقدم الأمام ورفع يده وقال {عذاب تارتاروس }لقد جعل كل الحراس يعيشون الجحيم بدون الموت يتعذبون لما نهاية ولما يموتون تعاد تكرار العملية في نضرهم كانت مئات السنين لكنها لحضات صغيرة فقط في الواقع بعد أن تمنو الموت واصبحو يترجونه لقتلهم لم يرفضهم بل العكس تماما لقد رفع يده وقال {الشراهة}الشراهة تسمح له الحصول على اعضم قدرة لدى الخصم وكل مواهبه لكن الشطر المخفي الذي لم يذكر في المهارة هو انه طالما قام بتفعيل الشراهة لتخلص من معنات الأخر من طلبه فسيحصل على كل شيء من مهارات افكار سلالات قدرات خارقة والبدنية لكن ليس هاذا فقط الشرط الآخر الغير مذكور وهو كلما كان الألم الذي تخلص منه سيضاعف ذالك الجوائز والشيء الذي تأكد منه آسورا هو طالما تلقى احد عذاب تارتاروس ولتهمه بالشراهة فستتضاعف المكافئة بين 25و50ضعفا لذلك استخدم على أي شخص عذاب تاتاروس قبل قتلهم إلا بعض الأحيان والتي هي عندما أصبح اقوى أو مهمة جمع التبرعات الأخرى لقد كان هناك الكثير من العمل والكثير من النوم أجل أفضل الأشياء التي عرفها ولكن في الوقت الذي سجنت فيه عائلة كورنوس معه نضر لهم لكن المستغرب في الأمر المرأة كانت قلقة جدا ومتعبة حتى ادى ذلك لنضرة تعاطف من آسورا بسبب كونها حامل في شهرها الأخير اخذ آسورا وعاء الطعام والماء وتقدم لها وقال {يا آنسة لايجب ان ترهقي نفسك كثيرا بما انك حامل}رغم علم آسورا انه يقول الهراء لأنها تشنق او سيتم وضع رأسها على المصقلة مثل زوجها لكنه تحدث بما يجول في عقله كان كورنوس يريد التقدم وايقاف كورنس لكنه توقف بعد سماع كلامه ونضر بوجه الصغير نحو والدته والتي تخبر من يراها هل يقول الحقيقة نضرت والدته له في ألم لم يستطع كورنوس فعل أي شيء في الوقت الحالي فقد كل شيء معارفه وكل شي كل ماتبقى له هو عائلته التي سيتم اخذها أيضا كان في حالة من اليأس لكنه استجمع شتاته وتحدث ببتسامة مع دموع من همرة"هل هو فتى أم فتات" لما رأت امه ذالك احست كأن قلبها يتحطم إلى اجزاء وقالت ببتسامة حزينة 'انها اختك الصغيرة '