مرت الأيام، ولا يزال إيثان مغمورًا في محاولاته المستمرة لحل اللغز الذي يدور حول الممر السابع. في الوقت ذاته، أصبح إيثان أكثر عزيمة في التحقيقات، لا سيما بعد حادث الحريق الذي أصاب جزءًا كبيرًا من المستشفى. كانت الخيوط تتشابك، وكان كل دليل يكتشفه يوصل إلى باب مسدود.
إلا أن هناك شخصًا واحدًا كان يعزز عزيمته: ألي. كان ألي رفيقًا في هذا الطريق المظلم. كان يسانده في كل خطوة، يطمئنه في أوقات القلق، ويعزز ثقته عندما كانت الأدلة تتراجع. كان وجود ألي إلى جانبه يمنحه شعورًا بالأمان في عالم مليء بالشكوك.
في أحد الأيام، بينما كان إيثان و ألي يدرسان وثائق قديمة تخص الحريق، اكتشفا شيئًا غريبًا. وجدوا ورقة مفقودة، تشير إلى أن الحريق كان في الواقع جزءًا من عملية منظمة لإخفاء الأدلة المتعلقة بشيء أكبر بكثير. كانت الوثيقة تحمل توقيعًا لأحد الأطباء، إلا أن الاسم كان محرفًا أو مشوهًا، مما جعلهما يشعران بأنهما اقتربا من شيء ضخم.
"أعتقد أننا على وشك اكتشاف شيء كبير." قال ألي، وهو يطوي الورقة بعناية في يده.
"نعم، لكننا بحاجة إلى المزيد من الأدلة. لا يمكننا التوقف هنا." أجاب إيثان، وهو ينظر حوله بعناية، وكأن الجدران نفسها تتنصت عليه.
بينما كانا يواصلان التحقيق، بدأ إيثان في ملاحظة تغيرات في سلوك مارغريت. كانت تتجنب الحديث عن الحريق بشكل متزايد، وكأنها تخشى ذكره. وعلى الرغم من أنها كانت دائمًا تقدم مساعدتها وتوجهها، إلا أن شيئًا ما كان يبدو غير طبيعي في تصرفاتها. كان إيثان يشعر بأن هناك شيئًا تخفيه.
لكن في هذه اللحظة، ظهر تحدي أكبر. بينما كان إيثان و ألي في مكتبة المستشفى يراجعان بعض الوثائق، وقع حادث غير متوقع. في أثناء محاولتهما استكشاف أحد الملفات المفقودة، تعرضا للهجوم من قبل شخص مجهول. كان الهجوم مفاجئًا وسريعًا، واشتعلت الأصوات في أرجاء المكتبة.
إيثان حاول الدفاع عن نفسه، لكن ألي كان أسرع في الحركة. في اللحظات الحاسمة، دفع ألي إيثان بعيدًا عن نقطة الخطر، بينما تلقى هو ضربة قوية على جسده. حتى في تلك اللحظات الحرجة، كان ألي يحاول الدفاع عن صديقه بكل ما يملك.
"اذهب! ابحث عنهم!" صرخ ألي، وهو يندفع نحو المهاجم في محاولة لإيقافه.
إيثان ركض نحو صديقه، لكن المهاجم كان قد اختفى بسرعة في الظلال، تاركًا وراءه فوضى وتوترًا في الهواء. حاول إيثان تجميع أفكاره بسرعة بينما كانت أصوات الحطام والضوضاء تتلاشى. كان يعلم أن ألي في خطر، لكن ألي كان لا يزال واقفًا، ولم يظهر أي علامات على الإصابة الخطيرة.
"هل أنت بخير؟" سأل إيثان بينما كان يقترب منه.
"نعم، لا تقلق. لكن هذا يعني أننا اقتربنا أكثر من الحقيقة. يجب أن نكون حذرين الآن." قال ألي بنبرة جادة، وهو يمسح بعض الغبار عن ملابسه.
لقد كانت تلك اللحظات نقطة تحول في حياة إيثان. كان يعلم أن هناك شيئًا أكبر من مجرد الحريق، وكان قد اقترب أكثر من أي وقت مضى من اكتشاف الحقيقة. لكن الخطر كان يزداد، وكل خطوة كان يتخذها كانت تؤدي إلى طريق أكثر خطورة.
بعد الحادث: بعد الهجوم، بدأ إيثان يشعر بثقل المسؤولية على كاهله. كان يعلم أنه يجب أن يكشف الحقيقة وراء الحريق، وكان على يقين الآن أن هناك قوى كبيرة تحاول إيقافه عن ذلك.
في الأيام التي تلت الحادث، لم يتوقف إيثان عن البحث، لكنه شعر بشكوك متزايدة حول مارغريت. كان يعلم أنها ربما كانت تشارك في شيء أكبر مما كان يعتقد، لكن لم يكن لديه دليل قاطع بعد. كما بدأ يشك في الأشخاص الذين كانوا حوله. من يمكنه الوثوق به في هذا المكان المليء بالخداع؟
في كل مرة اقترب فيها من اكتشاف الحقيقة، كان يقابل المزيد من العقبات، وكان كل خطوة يخطوها تشير إلى تورط أعمق. وكان إيثان مصممًا على الكشف عن كل شيء، مهما كان الثمن.
نهاية الفصل الرابع.
مرت الأيام، ولا يزال إيثان مغمورًا في محاولاته المستمرة لحل اللغز الذي يدور حول الممر السابع. في الوقت ذاته، أصبح إيثان أكثر عزيمة في التحقيقات، لا سيما بعد حادث الحريق الذي أصاب جزءًا كبيرًا من المستشفى. كانت الخيوط تتشابك، وكان كل دليل يكتشفه يوصل إلى باب مسدود.