تم تفعيل نظام التعليقات الجديد على الموقع، ونعمل على إضافته لتطبيق
الهاتف قريبًا.
رواية سليل الظل
"يقولون إنَّ النورَ يطردُ الظلام، لكنهم نسوا أنَّ الظلالَ تزدادُ طولاً وقسوةً كلما اقتربت الشمسُ من الغروب.
عندما سقطَ التاجُ عن رأس الملك 'آموس'، لم يسقط وحده؛ بل سقطت معه كرامةُ الأراضي، وانفتحت أبوابُ الجحيم لتخرجَ منها كائناتٌ لم تعرف الرحمة يوماً. في تلك العصور المظلمة، حيث الفرسانُ ليسوا سوى دُمىً في يد الأقدار، ومصاصو الدماء لا يخشون شمس الضحى، وُلدَ نوعٌ جديدٌ من الكوابيس.
لم يكن 'رايفن' يبحثُ عن المجد، كان يبحثُ عن رغيفِ خبزٍ يحمي به قريةً منهارة، لكنَّ القدرَ لم يمنحهُ رغيفاً، بل منحهُ أنياباً ومخالبَ عاجية، وحوّلَ بياضَ عينيهِ إلى بحرٍ من الدماء.
هذه ليست قصة بطلٍ يُنقذُ العالم، بل هي رحلةُ كائنٍ منبوذٍ يسيرُ على الحافةِ الرفيعة بين بشريتهِ المحتضرة وحقيقتهِ المفترسة. مرحباً بكم في 'سليل الظل'، حيث الصمتُ عواء، والجوعُ هو السيدُ الوحيد."