في مكان بعيد عن الغابة مظلمة و في قصر ضخم يمنكم ىؤية عائلة على مائدة مستطيلة و رأس الطاولة يجلس رجل بشعر أبيض و عيون بنفسجية و بجانبه الأيمن تجلس مرأى بشعر أحمر و عيون صفراء و بشرة بيضاء و جانب أيسر فتاة تبدو في أوائل سن المراهقة بشعر أحمر و عيون زرقاء و فتى بشعر أبيض و عيون حمراء و بجانب المقابل فتاة بشعر أبيض و عي ن زرقاء لقد كانوا عائلة ليونهارت يتناولون الأفطار قبل أن يدخل الحارس للبوابة الخاجية مسرعا و على وجه الذعر ركع على ركبة واحدة و تحدث "س.. سيدي "
نظر إليه جيرالد بعيون باردة كأنها تخترق روحه " ماهذا شيء المهم لدىجة أنك قد تقاطع وقتي ثمبن مع عائلتي ؟"
إشتد الضغط قليلاً على الحارس لدىجة أنه أصبح يرتجف " سيدي لقد وردني خبر أن سيد الشاب ليو لقد خرج عند منتصف الليل و توجه إلى مدينة فالثيرا ذهب أحد الخدم ليتبعه و لكن" صمت الحارس قليلا و الخوف في عينيه .
نظر جيرالد إليه و رفع حاجبا و تكلم " و لكن؟"
تكلم الحارس و الخوف يملئ وجهه " لقد توجه السيد الشاب إلى الغابة المظلمة و عندما أراد الخادم منعه من الدخول و لكنه فشل "
"..." الصمت لقد حل الصمت في قاعة طعام قبل أن
~كسر~
تحطمت جمبع الصحون و الأكواب الموضوعة على الطاولة و خرج ضغط قاتل من جيرالد لدرجة أن كل من موجود في القاعة سقط على أرض و هم بمسيكون برقابهم لينفسوا فتح جيرالد فمه و خرج صوته كسيف حاد " ماذا قلت "
الخادم على أرض يرتجف من شدة الضغط و كأن شاحنة قد سقطت عليه فتح فمه لبتكلم و لكن لم ينجح حتى صمع صوت أنثوي عذب و برغم من أنه متقطع "ج..جيرالد توقف" لقد تحدثت زوجته صوفيا لتوقفه . خف الضغط على القاعة .
أخذ الجميع نفسا عميقا و تحدث الخادم مرة أخرى "سيدي لم نكن نعرف أنه متوجه إلى الغابة المظلمة أقسم إن كنت أعلم لا منعته من ذهاب "
لم يجب جيرالد الذي كانت تعابير وجهه غير قابلة للقرأة و بحدث تحدث " أطلب من رجالي توجه إلي الغابى المظلة و دخول لحدودها لا تدعهم يتعمقو و إن وجدوه فليعيدوه و إن لزم ذالك القوة و إن لم يجيدوه ليصنعوا معسكرات هناك و ينتظرون حتى يخرج "
"حسنا سيدي" تحدث الخادم و خرج راكضا تاركا جيرالد و عائلته غارقين في صمت حتى كسره كايل " هذا الأحمق لم يكتفي أن يكون ضعيف الموهبة و الأن يذهب و يؤمي نفسه في الموت فقط كم من العار سيلحقه بنا "
أراد أن يكمل التحدث و لكن سمع صوت أخر
صفع
كانت أليس تقف أمام و هي تسحب يدها بعد أن صفعت أخوها و تحدثت بصوت غاضب " فقط كيف تجرؤ على قول كهذا إنه أخونا أيضا لقد ذهب إلى مكان خطير و أنت هنا تفكر في عار ألا يمكنك أن تشعر بخوف على أخوك هل لديك قلب أصلا كل ما يهمك هو القوة و الموهبة فقط ليس هنالك فرق بينك و بين الوحوش " كانت هنالك بعض دموع في عينها على رغم أن أليس كانت موهوبة إلا أنها أحبت ليو و لكنه تجاهلها غائرا منها كان فقط يتدرب و لكنها راقبته في كل مرة يتدرب فيها أو يسقم إرهاقا في أخير كان توأمها و نصفها الأخر.
إلتفت كايل ليرد على أليس و كان غضب في عينه و لكن قاطعهم صوت أمهم " توقفا أنتما الإثنان " و أكملت حديثها و تستدير الى لونا أختهم الكبرى " لونا خذي أخويك و إذهبي سأتحدث مع أبوكي على إنفراد "
أومأت لونا و خرجت مع كايل و أليس تاركين صوفيا و جيرالد وحدها
"عزيزي ماذا ستفعل ؟ " كسرت صوفيا الصمت
" أنا لا أعلم و لكن الأن سأبحث عنه سأرسل رجالي الي الغابة و لكن لن ادعهم يتعمقوا فيها هنالك مخاطر كثيرة هناك و لكن الأن علينا الصلاة حتى يعود حيا "
" و عندما يعود لنعتذر له لاننا تجاهلناه كل تلك السنوات على الرغم أننا أردناه أن يكون ذالك دافعا له لتدريب و لكن لم أتخيل أنه سيصب لمرحلة أن يلقي بنفسه في عرين وحوش "
'فقط ماذا فعلت ذالك بإبني غبي ' قالت صوفيا في نفسها و على وجهها ملامح الحزن في أهير لقد كان إبنها و لقد كانت أما لأربعة أطفال لا تريد أن تفقد أحدهم .
*****
في مكان بعيد عن قصر ليونهارت في غابة ذات أشجار عالية سوداء كان هناك فتى بوجه جميل و شعر أبيض مستلقي فوق جذع شجرة لقد كان ليو .
تشوو
عطست و فد أحسست ببرد في عمودي الفقري قليلاً 'من يتحدث عني '
واصل ليو راحة و هو لا يعلم أنه قد أشعل النار في عائلته.