بعد أن قتلت السلمندر صدمت عندما رأيت البرج من لحضات ءالك المكان كان فارغ فمن أي جاء هذا البرج هذا سؤال الءي راودني ؟ هل هو ربما متعلق بغابة أو شئ من هذا القبيل لن أعرف إجابة ما لم أذهب إلي هناك .

ركضت بإتجاه البرج و لكن عندما بدأت أقترب حتى بدأت أشعر بإختلاف الهواء حول هذا المكان لقد كان نوعا ما أنقى من هواء الغابة زدت من سرعتي قليلاً عندما بقي حوالي 10 أمتلر توقفت . لأن المشهد الذي أمامي كان خارج تخيلاتي أبدا . الأرض المحيطة بالبرج كانت خضراء و زهور من كل ألوان تحيط به و كأن الربيع قد حل على هذه المنطقة فقط نظرت خلفي للغابة كانت أشجار سوداء و عشب أسود فكيف لمكان كهذا أن يوجد داخل غابة مثل هذه . بدأت أنشر ببطئ نحو برج و لكن عندما وطأت قدمي على العشب أخضر حتى نزل علي ضغط ثقيل جدا أجبرتني على سقوط على ركبتي لقد كان ضغطا ساحقا كأن عديد الشاحنات فوق ظهري فقط مالذي يجري بحق جحيم.

سقطت على أرض و بدأت رؤيتي تصبح ضبابية و وعي بدأ يتلاشى حتى سقطت ظلام مرة أخرى فاقدا للوعي .

******

في حقل أخضر ملئ بزهور و في وسط ذالك الحقل وجد برج بالمنتصف كان هنالك جسد لفتى ذو شعر أبيض ملقى في حقل . فجأة ظهرت شخصية أخرى في الحقل مرأة ذات شعر أحمر و عيون صفراء و لديها قرون سوداء في رأسها و أجنحة على ضهرها و ذيل أحمر بتدلى من أسفل ثربها الأحمر . نظرت المرأة إلى ليو و تعالير وجهها غير قابلة للقرأة ثم عندما رأت أن ليو يتنفي ظهر بريق صغير في عينيها و ملأت إبتسامة خفيفة تكاد تكون موجودة وجهها ثم حملت ليو بين يديها كأميرة و حلقت به متوجه للبرج .

*****

في غرفة ذات جدران خشبية قديمة يميل لون الخشب الى النبي العتيق نزين هذه جدران نقوش منحوة على الخشب و في أحد أركان الغرفة كانت خزانة مصنوعة من نفس خشب أبوابهت مزخرفة بدقة توحي بمهارة صانعها كانت الغرفة ذات طراز قديم كأنها من مئات السينين كان في وسط الغرفة سرير بإطار واسع مرتفع من الخشب و كان في وسط هذا السرير صبي يرقد هناك تنفسه منتظم و كأنه لم ينم براحة من أيام .

'اه' تأوه الصبي و بدأت عيناه في إرتعاش إلى أن فتحت كانت بنفسجية جميلة كأنها قطع من الغسق حين يلامس اليل أخر النهار .

فتحت عيني و أول شيء لاحضته هو أنني لا أعرف هذا السقف أخر شيء أتذكره هو أنني دخلت إلى ذالك حقل و بعدها فقدت الوعي . كان رأسي يؤلمني قليلاً. نظرت حولي و تمعنت الغرفة لم تكن تشبه أي من الغرف الحديثة كأنها من العصور الوسطى ، حسنا هذا ليس وقت الإندهاش علي أن أعرف أين أنا أولا .

عندما كنت على وشك النزول من السرير فتح الباب و دخلت إمرأة ذات شعر أحمر و عيون صفراء كان لديها زوج من قرون صغار فوق رأسها . إتسعت عيناها قليلا بعد أن رأتني ثم تحدث " اه يبدو أنك مستيقظ" بسرعة سحبت دويناريون و قفزت إلى جانب أخر من السرير و إتخذت وضعية القتال و أطلقت نية قاتلة و سألتها بصوت بارد " من أنت؟ "

بفف أطلقت المرأة ضحكة صغيرة ثم في جزء من الثانية أصبحة أمامي و أمسكت يدي التي أحمل فيها سيفي و نظرت في عيني و إبتسامة تعلوا وجهها و تحدثت " اليس من غير لائق أن تسأل إمرأة عن إسمها بينما لم تعرف نفسك "

حاولت التحرر من يظها و لكنها كانت أقوى مني بوضوح أعدت نفس السوؤال بنبرة غاضبة "قلت من تكونين "

" اوو يبدو أن الطفل أصبح غاضبا " رفعت حاجبا و إتسعت إبتسامتها و أكملت التحدث بينما سحبت ذراعها " لا تقلق يا فتى أنا لست عدوة يمكنك قول أنا ملكة هذه الغابة و هذا البرج .

"..."

لم أستوعب ماذا قالت ملكة هذه الغابة ؟ هل يعني أنها قوية جداً لدرجة تحكم في كل الوحوش الموجودة في الغابة ؟ فقط التفكير في أمر جعلني أشعر بالبرد أسفل ظهري .

إستقمت بسرعة و إبتسمت و احدثت بلهجة مهذبة جداً " مرحبا سيدتي أنا ليو ليونهارت شخص تجرأ على تعدي على أراضيك و لكن أقسم لقد كان ذالك لغرض تدريب " تحدثت بسرعة لدرجة أن نصف كلمات لم تكن صحبحة

بففف ضحكة المرأة مرة أخرى و تحدثت بصوت متقطع من الضحك " لا تقلق لا تقلق يا فتى لن أؤذيك لغرض كهذا لقد أنتظر شخصا مثلك لذالك لا داعي للرسمية "

حدقت فيها قليلاً ثم سألتها " حسنا هل يمكنك إخباري بإسمك؟ "

توقفت عن ضحك و إبتسمت " اوه أنا أسفة لم أعرفك بنفسي أنا تنينة و إسمي هو ثيراليث"

2026/04/10 · 42 مشاهدة · 740 كلمة
Gray
نادي الروايات - 2026