مر أسبوع بسرعة و أكملت جميع التحضيرات و وضعتهم

في خاتم التخزين و جاء اليوم المنتضر لقد تدربت طيلة

أسبوع لأعتاد على جسدي و اليوم سوف أتوهج إلى الغابة

المظلمة و لكن بطبع بدون أن يعلم أحد لأنه إن علموا

سيمنعونني لذالك علي أن اتوجه أولا إلي مدينة فالثيرا و

هي أقرب مدينة إلي الغابة المظلمة لذالك قررت التسلل

في منتصف الليل.

******

في منتصف الليل خرجت من فرتي و أنا أمشي على أصابعي

دون أن أحث صوت و توجهت نحن البوابات الخارجية و

هنالك رأيت الحراس و نظروا إلي "أيها السيد الشاب ليو إلي أين أنت ذاهب في هذا الوقت ؟"

نظرت إليه بتعبير بارد قليلا " هذا لا يعنيك إتصل بسيارة أجرة لدي مكان لذهاب إليه "

أجابني الحارس و إحباط مرسوم على وجوه "أنا أسف أيها السيد الشاب لكن علي أن أبلغ رئيس العائلة "

"هل ستوقظ أبي على شئ تاهف كهذا سأذهب فقط قي نزهة ليلية و أعود أسرع و إتصل بسيارة أجرة أنا في عجلة من أمري "

"حسنا يسيدي الشاب "

و بعد أن أنتظرت بضع دقائق جاءت سيارة أجرى و ركبت و

قلت له أن يتوجه إلي فالثيرا رأيت بعض التردد في عينيه

و لكنه اخذني و لم يقل شيئا

*******

يعد أن غادر ليو نظر الحارس إلي زميليه "أرسل أحدا ليتتبعه لا نريد أن نقع في مشاكل "

******

بعد رحلة دامت لخمس ساعات وصلت إلي فالثيرا و من

هنالك إنطلقت إلي شمال المدينة متوجها إلي الغابة

نظرا لأن الوحوش لا تخرج من الغابة المظلمة صنعوا

مدينية هنا لذالك هم لم يضعو الكثير من الحراس على الغابة .

بعد الركض لمدة عشرين دقيقة وصلت الي مدخل الغابة

كانت الأشجار ضخمة و سوداء و كانت المانا هنا كثيفة و

إستطعت أن أشم رائحة جثث قادمة من داخل لم يكن هنالك أي أثر على وجود حياة داخلها . أخذت نفسا عميقا و

خطوت خطوة إلي أمام حتى سمعت صوتا يناديني

"أيها السيد الشاب لا تدخل إلي هنااك "

إلتفت و وجدت رجلا يركض نحوي عرفت أنه أحد رجال الذين

يعملون عند العائلة ، إلتفت بسرعة و ركضت نحو الغابة

متجاهله و عندما دخلت شعرت بتقلبات عديدة الهواء

كان أثقل و المانا أكثر كثافة سحبت دويناريون و بدأت

أتعمق في غابة و لا أعرف ما هو مصير إما الموت و إما العودة أقوى مما كنت عيه .

2026/04/09 · 50 مشاهدة · 372 كلمة
Gray
نادي الروايات - 2026