تم تفعيل نظام التعليقات الجديد على الموقع، ونعمل على إضافته لتطبيق
الهاتف قريبًا.
رواية صدى الألم
في عالم نُسجت خيوطه من قسوة الأقدار وسحر "السياديين"، تبدأ حكايتنا بانتقال غير متوقع، انتقال لا يحمل معه وعود المجد، بل كوابيس الهلاك.
شاب من عالمنا، اعتاد قضاء ساعاته الطويلة لاعباً للعبة تقمص الأدوار المظلمة "دموع السيادي"، يجد نفسه فجأة قد سُحب إلى داخل هذا العالم ليصبح واقعاً مريراً.
لكنه لم يستيقظ كبطل اللعبة الشجاع الذي سيجمع المجد وينقذ العالم. بل استيقظ في جسد "كايلين فاليريوس"، الابن الثالث والمنبوذ لعائلة دوقية عريقة. شخصية ضعيفة، بلا قدرات سحرية تذكر، صُممت من قبل مطوري اللعبة لتكون مجرد "أضحية". شخصية مقرر لها أن تُذبح بوحشية في الحلقة الافتتاحية للقصة، لكي يكون موتها المحفز الدرامي الذي يشعل غضب وانطلاق بطل اللعبة الحقيقي.
مكتوب عليه الموت المحتوم في ليلة عيد ميلاده الثامنة عشرة على يد نقابة قتلة محترفة، وفي تلك الليلة، يُذبح كايلين بالفعل.
ولكن بدلاً من أن ينتهي وجوده، يكتشف أن لديه قدرة سرية تتجاوز قوانين العالم: "العودة بالزمن بعد الموت".
إلا أن هذه القدرة لم تكن نعمة، بل كانت لعنة شيطانية وحشية.