رواية إسكوبرا

هل شعرت يوماً بتلك الرغبة الجامحة في البقاء مستلقياً على سريرك الدافئ، بينما يتدفق المال إلى حسابك دون أن تحرك إصبعاً؟ أن تحصل على كل ما تطمح إليه من قصور، ورحلات فاخرة، واستقلال مطلق.. دون أن تضطر يوماً للتملق لمديرك من أجل ترقية بائسة، أو حتى تضطر لسماع ثرثرة زميلك المزعج في العمل؟ إنه الحلم البشري المثالي، أليس كذلك؟ مع ذلك، هو حلم بعيد المنال.. بعيدٌ لدرجة تجعلني أتساءل الآن، وأنا أقف على هذه العتبة اللعينة: كيف سمحت لعقلي بأن يسبح في تلك الأوهام الوردية بينما الواقع يربطني بسلاسل من الحديد الثقيل؟ الاستلقاء؟ المال؟ الحرية؟ لقد نسيت كل هذا. طموحي الحالي، وأمنيتي الوحيدة في هذه الثواني تختصرها فكرة واحدة: "كيف أهرب من هذه الجامعة المجنونة؟!" وما إن خطوت خطوة واحدة إلى الأمام، حتى... "رنييين!!" سحقاً.. لقد رنّ مجدداً!
نادي الروايات - 2026