لذلك سارع الى المكان الذي تختبأ فيه ماري و الناسك يانج و تلك الفتاه ياسمين
محمد كان يقترب من المخبأ و لكن عقله ما زال مشغولا بشخصيه سمينه سليطه اللسان اعترفت بواقع هذا العالم الذي نعيش به هذا اليوم
زفر محمد نفسا من الهواء لأن ما يقلقه هو انه لم يرى فوزي في تلك المذبحه التي قام بإنشائها كما لو انه اختفى من العالم
ان كنت تسأل لماذا يقلق على فوزي و لم يقلق على اخ ماري ذلك لأن اخ ماري ماكس اختفى من ناظره بسرعه ركض طفل صغير من دون زراعه و ذلك يعني انه من المستحيل ان يهرب بقوته لوحده او حتى اخذه اي احد الا ان تفوقت القوه التي اخذته عن العالم الثاني و ذلك ما يصعب على محمد تصديقه ان هنالك قوه وصلت للعالم الثاني بهذه السرعه و امثر من ذلك ستهتم بطفل عمره ٩ سنوات لذلك قرر محمد بأن ماكس واجه في اكثر لحظات يأسه نقطه التحول في مصيره بينما فوزي من الواضح انه كان موهوبا
خطت زراعته خطوه فوق محمد في ذلك الوقت على الرغم من قصر الوقت الذي زرعه و ذلك يثبت موهبته و لذلك فوزي لديه القوه و لكن مشكلته ليست موهبته بل شخصيته و لذلك قام محمد بتركه بقسوه و ذلك لوضعه امام الأمر الواقع
بعد لحظات من التفكير قال محمد بهدوء " اتتمنى ان نجتمع مره اخرى يا صديقي "
فور ان اراح محمد تفكيره بدأ الهواء حوله يتغير شيئا فشيئا دون ملاحظته و بدأت الكلمات تتردد في عقله ( لن تدفن الأرض قلبي و لن تحني السماء رأسي .. انا في بدايه الوقت و انا في نهايته) مرارا و تكرارا حتى فجأه شعر محمد بثقل الهواء حوله و ضغطه الثقيل على كتفيه و ثقل جسمه المبالغ فيه
بينما استمر مزاج بالتغير و بدأت تظر علامات الجموح و التهور على مزاجه ممزوجه بالجنون و الجلاله
ما لم يعلمه محمد انه في هذه اللحظه ادرك شيئا لا يدركه حتى اعظم محاربي العالم السابع الا في الحظ حتى اكثر الموهوبين بينهم فقط من يستطيع فعلها
ادراك الطريق العسكري و هو تكثيف الشخصيه في الحياه
ادراك الطريق العسكري يختلف من شخص الى آخر و في الواقع من النادر ان يتشابه شخصين في ادراك الطريق العسكري
كل هذا حدث بدقيقتين حتى وصل محمد للمخبأ و عندما وصل وجد الناسك الشاب و ماري و ياسمين يجلسون كما لو انهم ينتظرونه
عندما وصل محمد اختفى القليل من القلق في عيني ماري كما لو انه لم يظهر من قبل
في الواقع هذا القلق ليس بدافع الصداقه او الحب بل لأنها تعرف انها بساقيها الضعيفتين لا تستطيع كبح جماح الناسك الشاب او حتى ياسمين و من يكبحهم هو فاي
في الوقع هذا ليس لأن محمد قصير النظر بل كان يقصد فعلها بهذا الشكل و ذلك لغرس شعور الإعتماد الخفيف في قلبها بعد كلشيء من يريد تابعا لا يستمع للأوامر
نظر الثلاثي لمحمد مستغربين من منظره لأنه يرتدي ملابسا ممزقه بكل مكان كما انه غارق بالدماء من رأسه حتى قدميه و لكن اكثر ما استغربوا له هو الهاله الطاغيه و المتعجرفه التي تنضح منه كما لو انهم واقفون امام عملاق ينظر لجميع الكائنات الأصغر منه بإحتقار كنا لو كان جبلا يضغط على كتفيهم حتى دون فعلها عن قصد و في الواقع ان محمد لا يقصد قعلها على الإطلاق و لكنه لا يستطيع التحكم بها بنفسه
ثلاثتهم لم يتكاموا على الإطلاق لذلك لم يتكلم محمد ايضا بل جلس على الأرض متأكا على شجره قريبه منتظرا بدايه اليوم السابع و الأخير
بدأ الوقت يمضي و مرت الدقائق القليله كما لو انها ساعات و فور ان بدأ اليوم الجديد بدأت الأرض ترتجف و تشققت السماء كما لو انها زجاج مكسور استخدم محمد بسرعه كبيره كتاب بلا اسم
{ الزمان انتى و ستطلق الأسماك في المحيط ... ليرقص العالم في الفوضى و ينهي استنزاف مليارات السنين مشكلا حقبه جديده في ارض جديده و ليعلن عن العصر الجديد العصر الأبدي }
فور ان قرأ اول كلمتين قام محمد بإخراج حبل و قام بربط نفسه به و قام برميه على ماري التي قامت بربط نفسها دون اسأله زائده ببنما كان الناسك يانج و ياسمين ترددوا قليلا و لكن الناسك يانج كسر التردد اةلا و قام بربط نفسه بينما تابعته ياسمين بعده مباشره
استمر تشقق السماء و انفجرت الشمس بينما تحول القمر الى رماد و لم يبقى حول الأشخاص سوى الفراغ الأسود القاتم الذي لا استطيع رؤيه يدك فيه و لكن بدأت الكثير من الأضواء الذهبيه تسقط من السماء واحده تلو الأخرى و بكثره و لكن لم تذهب بشكل عشوائي بل كانت موجهه لإتجاهات معينه و بدأ الضباب الذهبي حول محمد هو الشيء الوحيد المجاور له الذي يستطيع رؤيته
كان الضباب الذهبي الصادر عن الأشخاص يخلف بالدرجات و يبدو كنا لو ان كل من بقي في العالم جمع مع بعضهم البغض و كان الضباب حول محمد اكبر بكثير من الأخرين و لكن ما لفت انتباه محمد هم تسعه اشخاص سبعه منهم الضباب حولهم اكبر بكثير من الأخرين و لكن ما زال اقل من محمد بينما الإثنين الأخرين كانا اقل بقليل او مساويين لمحمد
بدأت الأشعه الذهبيه تتوجه لكل ضباب ذهبي في الأسفل
كلما كان لديك ضباب ذهبي اكثر كلما زادت عدد الأشعه الساقطه عليك عندما نزل اول اشعه ذهبيه على محمد وجد انها ماده كنز تستخدم في بناء الأسبحه و عندما نزل الثاني استطاع الأحمق ان يدرك بأن كل هذه الأشعه هي كنوز و يبدوا انها مباركه السماء الأخيره للبضعه مئات الباقين على قيد الحياه
بدأ محمد بجمع الألاف و الألاف من الأشعه الذهبيه التي نزلت عليه بعد بضعه نظرات قليله عليه
استمر هذا لمده اربع و عشرين ساعه و عندها شعر محمد بإنه يقطق من مكان عالي جدا و دوار شديد اجبره على اغلاق عينه و اغمي على محمد دون سابق انذار
.....................................................
Darkmonrach
انتهى الأرك الأول اخيرا اعطوني تقيم بسيط للأرك الأول و اكتبولي عيوب الروايه و المناطق الي لازم اطورها و شكرا جزيلا 🥰😬😬😍