5 - فوزي و خرزات الرغبات

هدأ محمد من نفسهه و بدء يخطط لخطواته القادمه لأن تغير العالم الآن لم يكن من ضمن حساباته

و لكن قاطع محمد صوت مجموعه اشخاص يقاتلون بعضهم البعض او لنكون ادق واحد ضد العشرات

تقدم محمد نحوهم و وجد ان المجموعه كانت اشبه بالعصابه فملأت الأوشام و الندوم ارجاء جسدهم

قرر محمد عدم التسرع و التدخل فحول نظره نحو الرجل الوحيد ووجد انه شخص سمين قليلا و ذو وجه طفولي و عيون صغيره بينما لديه لحيه لا تتطابق مع منظره

و لكن ما سمعه محمد من فم هذا الفتى كان مفاجئا

" يا ولاد المتناكه عايزين تضربوا جدو فوزي ، ده عند ام تيتي والله لأطلع ديك امكوا واحد واحد " و على الرغم من شتمه لهم الا انه كان يهرب بالفعل

لم يستطع محمد كتم ضحكته و ضحك ضحكه خفيفه سارع بكتمها و لكنه كان متأخرا بالفعل فلقد سمعته العصابه و كما ان البدين فوزي قد سمعه

سارع فوزي بالصراخ على محمد و هو يقول " يا عيل انت الي هناك ولاد المتناكه الي ورايا لو مسكوك حينفخوك ، اجري بسرعه "

على الرغم من ان العصابه التي بدا قائدها من غرب افريقيا لم يستطع فهم ما الذي يهذي به السمين و لكن هءا لم يمنعه من معرفه ما عليه ان يفعل " يا رجال احضروا هذين الطفلين يجب ان يملكوا كنوزا قيمه معهم "

لم يعر محمد العصابه اي اهتمام و حول نظره نحو البدين و قال " اوي بدين اذا ساعدتك في التخلص منهم على ماذا سأحصل ؟ "

" مش المفترض تكون راجل عندك دم شويه و تساعدني لإني عربي مثلا ؟؟" اجاب فوزي بإستنكار

هز محمد كتفيه و ضحك و لكنه ما زال يقوم بسحب سيفه من غمده

و مع لمعان خفيف بدا ان العالم كما لو انه توقف و بهتت اضواء الشمس مع الضوء الذي خرج من السيف السريع

اعاد محمد سيفه الى غمده بسرعه كبيره و ما بقي من المشهد هو عشرات الرؤوس المقطوعه التي اعطا منظر دكها المتناثر تأثيرا جماليا عظيما

اندهش فوزي قليلا و قال " اخويا الكبير معرفتنيش انا اخوك الصغير كنت بدور عليك ملقتكش تعالا هنا اديني حضن " مع ارتجاف خديه السمينين كان تعبيره مضحكا لأبعد الحدود

ادار محمد عينيه بعيدا و قال " وقح " و لكنه لم يعترض على ان يكون فوزي اخوه الصغير بعد كلشيء سيكون من الملل ان لا تكون له رفقه في هذه الغابه الواسعه

فسأل محمد البدين " ما اسمك ؟ "

" اسمي ؟ آه ايوه اسمي تعرف اني نسيته ، بمزح معاك اسمي فوزي و انت ؟ "

" محمد ، و لكن لماذا لم تتخلص منهم قبل قليل قوتك كافيه بالفعل ؟ "

" يبني مش حتفهم انا طباخ و معنديش حاجه ااقلهم بها الا السكينه بتعتي بس اذا قتلتهم مش حقدر استخدمها لما اعمل الأكل ، فهمت ؟

تفاجأ محمد قليلا بكون فوزي طباخا بعد كلشيء انها مهنه مفيده جدا خاصه في غابه مثل هذه

فهز محمد رأسه ليبدي تفهمه ، تقدم محمد لفوزي و ربت على كتفه و قال " هيا لنذب و نرى على ماذا حصلت هذه العصابه من كنوز "

تقدم محمد نحو الجثث و بدأ بتفتيشها واحده تلو الأخرى و وجد ان هذه العصابه بأكملها ليس لديها خاتم تخزين و لكنهم حملوا امتعتهم على ظهرهم بأكياس قماشيه

بدأ محمد بتفريغهم و لكن خاب امله بكل الأكياس عدا الواحده التي تخص الزعيم و ذلك لعدم احتوائم سوى على ملابس و اطعمه مجففه لا غير

و عندما فتح حقيبه الزعيم وجد ثلاث حبوب شفاء منخفضه المستوى و ايضا مجموعه كبيره من الخرزات البيضاء التي تستطيع ايجادها من قتل الوحوش

انتاب محمد الفضول عن هذه الخرزات و استخدم كتاب بلا اسم الموجود في بحره الإلهي سرا

[ خرزه الرغبات( بيضاء ) : تبلور لرغبات البشر و إيمانهم و اخيالاتهم .. قوى الرغبات من الممكن تحويلها مباشره الى مورد زراعي أعلى يساعد في الزراعه و نظرا لنقاء الرغبات فهي افضل من الأحجار الروحيه المتقدم و اسهل بالإمتصاص ... امتصاصها كامله يساوي عام واحد من الزراعه للأشخاص العاديين ]

تفاجأ محمد بهاذا التطور و بدأ بإيلاء المزيد من الإهتمام نحو هذه الخرزات و تذكر إمتلاكه للألاف و الألاف منها حتى انه لديه مئات من ااخضراء و ثلاثه من الزرقاء لذلك ذهب و تفقد معلوماتهم

[خرزه الرغبات( خضراء) : تبلور لرغبات البشر و إيمانهم و اخيالاتهم .. قوى الرغبات من الممكن تحويلها مباشره الى مورد زراعي أعلى يساعد في الزراعه و نظرا لنقاء الرغبات فهي افضل من الخرزه البيضاء و اسهل بالإمتصاص ... امتصاصها كامله يساوي عشره اعوام من الزراعه للأشخاص العاديين]

[خرزه الرغبات( زرقاء ) : تبلور لرغبات البشر و إيمانهم و اخيالاتهم .. قوى الرغبات من الممكن تحويلها مباشره الى مورد زراعي أعلى يساعد في الزراعه و نظرا لنقاء الرغبات فهي افضل من الخرزات الخضراء و اسهل بالإمتصاص ... امتصاصها كامله يساوي مئه عام من الزراعه للأشخاص العاديين]

بعد معرفه معلومات هذه الخرزات شعر محمد كما لو انه اغنى رجال العالم يظن نفسه فقيرا او كمعتوه يجلس على جبل من ذهب و يشكوا من الفقر

قرر محمد جمع اكبر عدد ممكن من هذه الخرزات و تجميعهم

و لحس حظه هو هنا في غابه واسعه الإمتداد لن تكون مشكله بالنسبه له ايجاد الوحوش

نظر محمد الى فوزي و قال " اخي الصغير بما انك لا تقتل ما رأيك بطبخ العشاء لنا هنا و انا سأتخلص من الوحوش التي تجذبها الرائحه "

على الرغم من خطوره الفكره الا ان البدين ما زال يسخر و يقول " يماما خوفتني اوي عايز تعملني شورما للوحوش دنتا اخر واحد توقعتها منك " بينما كان يخرج اناء الطبخ من الحقيبه العملاقه خلفه

و بدأ بجمع الحطب ليشعل النار ليبدأ الطبخ .

توجه محمد الى اعلى الشجرهو بدأ بالإستلقاء على فرعها و هو يضع فراعيه متقاطعتين خلف رأسه و يغلق عينيه بينما يشم رائحه الحطب يحترق

Darkmonrach

اعطوني تقييم لأول خمس فصول من عشره رجائا و شكرا 😁😁

2021/06/14 · 230 مشاهدة · 933 كلمة
Darkmonrach
نادي الروايات - 2026