الحلقة 7️⃣

غرفة بالمستشفى

سارة نايمه على السرير، وجهها شاحب... عيونها وهي تفتح شوي شوي.

فارس جالس جنبها، مرهق، لكن عيونه فيها راحة خفيفة.

سارة (بصوت مبحوح):

"وين إحنا؟"

فارس (بهدوء):

"أمان... مستشفى العاصمة، ما تخافيش."

تسكت لحظة، ثم تسأله وهي تنظر للسقف:

"هو... مازال حي؟"

فارس يتردد، ثم يهز راسه:

"للأسف... وإلا الحكاية كانت انتهت."

مركز الشرطة

الضابط "أدهم" يراجع ملف التحقيق.

يدخل زميله يعطيه تقرير الطب الشرعي:

"الرجل اللي قتله فارس عنده سجل جنائي، ومرتبط بعصابة تهريب سلاح."

أدهم (بصوت مشكك):

"وخيرك؟ حتي هدا اللي دافع عن البنت... عليه سوابق؟"

الزميل يهز راسه:

"نظيف، لكن... غامض. ما فيش شغل ثابت، ولا عنوان واضح."

أدهم (يكتب ملاحظة):

"ممكن يكون ضحية... وممكن يكون لاعب أساسي في اللعبة."

بيت قديم مهجور

عماد جالس في غرفة مظلمه ، يشرب قهوة، ويقلب في صور قديمة...

من بينهم صورة لطفل صغير واقف جنب فارس.

عماد (بصوت منخفض):

"نسيته؟ أنا لا..."

يدخل عليه رجل غامض، ملامحه حادة، يلبس أسود.

الرجل:

"الشرطة بدت تقرب... لازم نغير الخطة."

عماد (بارد):

"نخليهم يقربوا... باش يحترقوا."

سطح العمارة

فارس واقف مع صديقه القديم "مروان"، اللي كان شريك له زمان في بعض الأعمال.

مروان:

"متأكد إن عماد وراك؟ فيه ناس أقذر منه بالسوق."

فارس:

"مش بس وراي... يعرفني. وعارف أنا شن نقدر ندير."

مروان (ينظر له بشك):

"بس هو مش بروحه. وراك شبكة كاملة."

سارة وحدها

سارة تحاول تمشي في الممر... تشوف أمّ كانت تزور بنتها، تتأثر، وتحاول تكتم دموعها.

تشوف كوابيس سريعة... يد تم

سكها بقوة، صوت عماد يضحك، ضوء قوي...

ترجع للواقع وهي تتنفس بسرعة.

2025/04/20 · 33 مشاهدة · 247 كلمة
نادي الروايات - 2026