المستشفى، غرفة سارة – ليل

سارة قاعدة على السرير، ، وملامحها تعبة لكنها مركزة.

فارس يدخل بالغلاية وكأسين شاي، يمدلها كوب.

فارس (بابتسامة بسيطة):

"تحبي بالنعناع؟

سارة (تأخد الكوب بتردد):

"اللي فيه راحة... شكراً يا فارس."

تصمت لحظة، ثم تنظر له:

سارة:

"أنا تعبت من الخوف... نبي نعيش، مش نهرب."

فارس (بصوت حاسم):

"وحنعيش، بس لازم نواجه، مش نهرب."

مركز الشرطة

الضابط "أدهم" واقف قدام سبورة مليانة صور وخيوط تحقيق، وفيها صور فارس وعماد.

أدهم (يتحدث لفريقه):

"اللي اسمه عماد، مش شخص عادي. عنده اتصالات كبيرة، وتحركاته مش عشوائية."

زميله:

"بس عندنا دليل مادي؟"

أدهم:

"مش ضروري نستناه يغلط... نخلوه يظن إننا غافلين، ونشد عليه فجأة."

شقة مهجورة، مخبأ عماد

عماد يركب جهاز تتبع داخل علبة دواء.

الرجل الغامض:

"الولد اللي تحبه... قريبًا حيمشي بلا رجعة."

عماد (يضحك):

"كل شي محسوب... بس خليني نلعب شوية قبل الختام."

فارس يتبع سيارة سوداء خرج منها شخص يشتبه فيه، يمشي وراه بحذر.

السيارة توقف فجأة، وفارس يشوف من بعيد شخص يسلّم ظرف لرجل واضح عليه الخوف.

فارس يصور المشهد بتليفونه، لكن يحس بحركة وراه... يلتفت، لكن مافيش حد.

المستشفى

سارة نائمة، ممرضة تدخل تعطيها الدواء... وتخرج.

سارة تاخذ العلبة وتلاحظ إن شكلها مختلف.

تشغل الضو ، وتحاول تقرا اسم الدواء... شكها يزيد، تقرر ما تاخذش منه شيء.

تخبئ العلبة، وتحاول تتصل بفارس.

سطح عمارة

فارس يشوف الصور في موبايله، يلاحظ وجه أحد الرجال في الصورة... يتذكر إنه شافه زمان

، في موقف قديم مع عماد.

فارس (بهمس):

"اللعبة كبيرة... وحنخشها."

2025/04/21 · 30 مشاهدة · 237 كلمة
نادي الروايات - 2026