للحظة، يمكن سماع صوت سقوط ابرة على الأرض.
تعبير لين تشونغوا و شو شينيان القبيح مع الهالة القاتلة حولهما أخافت الجميع.
يخطأ من يعتقد أنهما مجرد اثنين من كبار السن الودودين بسبب سلوكهما اللطيف وعدم انزعاجهما من أي يشيء. عدد الأشخاص الذين ماتوا بسبب بشكل مباشر أو غير مباشر كبير للغاية والآن ..... يمكن لأي شخص أن يقول أنهما ينويان على مذبحة.
لم يكلفا نفسيهما عناء تفسير أي شيء، فقط قاما بتحية هوانغفو تيان بأدب قبل أن يغادرا.
يمكن رؤية أن هذا هو وجههما الحقيقي. رجلان متعجرفان يقفان في القمة ويتحكمان باثنين من أكبر أربع عائلات.
شو شينيان ولين تشونغهوا اللذان مزقا قناع التواضع بديا مخيفين للغاية لدرجة أن كل من كان قريبا منهما قد أفسح الطريق وفهم الجميع ضمنيا أن الليلة قد انتهت.
سرعان ما اقترب شخص وهمس في أذن لين وانغ الذي أظلم وجهه ونظر إلى لينغ جيوتيان بتعبير عميق.
" هل كنت تعرف؟ "
" من يدري " هز لينغ جيوتيان كتفيه واستدار للمغادرة " أراكما لاحقا. ويستحسن ألا تأتي إلي قريبا كي لا تفسدا علي متعتي "
فجأة توقف لينغ جيوتيان وبدا أنه فكر في شيء ما ثم استدار وقال " ماذا عن هذا، إذا استطعت الإمساك بهما فسأغير تعاملي معهما إلى مستوى لم يسبق له مثيل. لكن إن لم تستطع، سيكون عليكما أن تعملا لدي كالكلاب "
لم ينتظر لينغ جيوتيان إجابة وغادر لكنه سمع صوت لين وانغ " حسنا "
بعد رحيل لينغ جيوتيان، سأل شو جيان " الأخ لين، ما الذي حصل؟ "
أظلم وجه لين وانغ وقال " الوغدان جيانغ تشن ويانغ بوجون كانا يتجسسان على هواتف أختينا ومن يعرف مقدار ما حصلا عليه "
" ماذا؟ " بدا شو جيان متفاجئا وغير مصدق " هما؟ من أين لهما الشجاعة؟ "
" لا أعرف " هز لين وانغ رأسه " يبدوا أننا كنا متساهلين كثيرا باعتقادنا أن أحد لن يجرأ على العبث معهما لذلك أعطيناهما الكثير من الحرية لكن يبدوا أنه قد تم استغلال ثقتنا بأنفسنا ضدنا "
" لا بد أنهما يفعلان هذا من فترة فكيف تم اكتشافهما فجأة؟ هل هو ..... "
أومأ لين وانغ " لقد تم إلقاء الدليل على طاولة والدينا ونحن لا نعرف من لذلك لابد أنه هو "
أصبح تعبير شو جيان جديا " هذا يعني أنه ليس هو فقط المميز بل لديه أيضا أتباع مميزون "
" بالمناسبة " تذكر شو جيان ما قاله لينغ جيوتيان قبل قليل وسأل " هل الرهان هو حول الإمساك بهما؟ "
لم يجب لين وانغ لكن صمته دليل على صحة كلامه.
" هل فقدت عقلك؟ " صرخ شو جيان بغضب " بما أنه قدم مثل هذا الرهان فلا بد أنه .... "
" واثق؟ " ضاقت عينا لين وانغ " أو ربما يريد فقط أن يمنح نفسه عذرا "
واصل لين وانغ الحديث " هل تعتقد أننا لن نستطيع الإمساك بهما؟ ما لم يكونا كائنات خاصة أيضا فهذا مستحيل ومن الواضح أنهما ليسا كذلك أو أنهما لن يهربا "
اتفق شو جيان وقال " لديك وجهة نظر. حسنا لنذهب "
خلال ليلة واحدة، تم تطهير عائلتي جيانغ و يانغ تماما في الأيام التالية تمت مصادرة أملاكهم باستعمال كل الذرائع ولكن حتى بعد مضي بضعة أشهر، لم يتم العثور على جيانغ تشن ويانغ بوجون.
..............................................
بما أن المرح قد انتهى، لم يرغب لينغ جيوتيان في البقاء أكثر من هذا لذلك غادر المكان دون أن يلاحظه أحد.
لم يرغب لينغ جيوتيان في التورط في المزيد من النقاشات المملة أكثر من هذا لذلك خرج للحصول على بعض المرح.
بالطبع، كانت وانغ ووشنغ في انتظاره بالخارج وهي الأخرى لم تواجه أي مشاكل في الدخول والخروج.
" لقد أخذت حريتي في إبقاء جيانغ تشن ويانغ بوجون تحت المراقبة لأنني اعتقدت أنك قد ترغب في مشاهدة العرض لكن .... "
" ليس هناك عرض لمشاهدته؟ "
" نعم " أومأت وانغ ووشنغ وشرحت " اعتقدت أنك تريد رؤية مظهرهم المثير للشفقة وهما يريان كل شيء يملكانه يدمر لكنهم قد تخليا عن عائلتيهما بكل حزم وهربا مع بعض المدخرات التي تم جمعها في آخر لحظة "
" حاليا، أعطت عائلتا شو ولين أمرا بالإعدام ضد كل شخص من جيانغ و يانغ ولن يبقى أي فرد منهم على قيد الحياة حتى الصباح "
وانغ ووشنغ نظرت ببرود إلى لينغ جيوتيان " قد لا يكون العرض الذي أردته مشاهدته لكنني متأكدة من أن عرض المطاردة لن يكون سيئا "
" لماذا أنت غاضبة؟ "
نظر إليها لينغ جيوتيان نظرة ذات معنى " هل لديك ماضي في أن يستمتع الآخرون بمعاناتك؟ لا، بالنظر إلى شخصيتك أشك في ذلك. ربما شخص تهتمين به؟ هل هو .... "
لم يكمل لينغ جيوتيان كلامه لأن النظرات الموجة له أصبحت حادة مثل السكانين وبما أنه حضي بما يكفي من المرح اليوم فقد قرر على مضض عدم العبث معها اليوم.
" لا تقلقي " ابتسم لينغ جيوتيان " ليس لدي اهتمام برؤية المشاهد التي رؤيتها من قبل مرات لا تحصى خصوصا إذا كنت أعرف النتيجة "
نظر لينغ جيوتيان في اتجاه معين. بدا أن وهجا غريبا ظهر في عينيه كأنه ينظر إلى شيء لا يمكن رؤية بالعين المجرة. شعرت وانغ ووشنغ أن نظراته عميقة للغاية ويمكنها النظر من خلال كل شيء.
بدا أن لينغ جيوتيان قدر رأى شيئا ما بأعينه العميقة وابتسم " الصرصوران عنيدان، سيتمكنان حتما من النجاة. محملين بالكراهية تجاهي، تجاه الرجل الذي تسبب في تشريدهما، إبادة عائلتها وإسقاطهما من النعيم إلى الجحيم في ليلة واحدة. سيختاران الهرب والعيش من أجل الانتقام وسيعودان لاحقا للانتقام مني "
" تبدوا مستمتعا "
" بالتأكيد " أومأ لينغ جيوتيان وقال " المنتقمون هم أحد فضل مصادر المشاكل خصوصا إذا لم يكونوا أغبياء ولديهم إمكانيات كبيرة وأيضا .... لأنه حتى أنا لا أعرف كيف ستشوههم الكراهية العمياء "
" بالنسبة لمن خسروا كل شيء، كل كلمة يسمعونها بالصدفة أو مشهد يمرون به سيؤثر على شخصيتهم الجديدة. ربما يصبحون من النوع الذي يخطط بصبر أو ربما يأتون بتهور أو ربما كلاهما. باختصار أنا مشوق رؤية النتائج خصوصا أنني قدمت لهما هدية عظيمة "
" أنت غريب الأطوار حقا. من سيساعد أعدائه كي يصبحوا أقوى؟ لا، من سيصنع أعداء فقط كي يستمتع؟ "
شعرت وانغ ووشنغ أنها لا تفهم لينغ جيوتيان أكثر وأكثر. رغم أنها سمعت عن وحدة الوقوف في القمة، لكن محاولة صنع الأعداء تبدوا سخيفة للغاية. بالنسبة لها الوقوف وحيدا في القمة أفضل من مشاركة القمة مع شخص لا تعرف متى سيحاول إسقاطك.
" هذا ما يفعله الملل "
لم يرد لينغ جيوتيان قول المزيد فلا أحد يمكنه فهم ما يشعر به ما لم يجربه بنفسه لذلك استدار " لقد رأيت ما فيه الكفاية لهذا اليوم. احرصي على أن تكوني قريبة مني في أغلب الأوقات لكن لا تتدخلي معي مباشرة "
لم ينتظر لينغ جيوتيان جوابا واختفى بسرعة.
بعد بعض الوقت، ظهر لينغ جيوتيان في زقاق صغير مظلم وهو يلهث والدماء تخرج من فتحه السبعة.
كان جسمه كل يرتجف دون حسيب ولا رقيب ويمكن أن يسقط في أي لحظة.
" هههههه، رائع! مدهش!! هههه بالتفكير في أنهم سيغيرون القانون السماوي بحد ذاته لمنعي من استعماله ههههه "
نظر لينغ جيوتيان إلى حالته المزرية لكنه بدا سعيدا " لم أستعمل سوى القليل من قوة القوانين كي أتمكن من النظر بعيدا لكنني بالفعل كدت أموت بسبب رد الفعل العنيف. يبدوا أنني لا أستطيع الاعتماد على فهمي وسيكون علي الزراعة بشكل جيد هذه المرة "
ابتسم لينغ جيوتيان وتوجه نحو منزله بصعوبة لكنه بدا مستمتعا بكونه في وضع صعب ليس يحب الشعور بالألم بل لأنه رأى الأمل.
لأول مرة تم التفوق عليه.
رغم أن لينغ جيوتيان لم يكن يهتم أو يتخذ أي احتياطات ويفعل كل شيء بشكل عشوائي أو أن هذا لن يحصل لكن الخسارة هي الخسارة.