الحلم كان عبارة عن بحيرة دماء في مكان مدمر، تشتعل النيران في كل مكان. كانت السماء محاطة بالغيوم السوداء التي تحجب نور الشمس، بينما كانت الأشجار المحترقة تحيط بالجثث المتناثرة من الموتى.
لكن فجأة، نزلت قطرة ماء صافية على بحيرة الدماء، ليبدأ اللون في التحول، حتى أصبحت بحيرة زرقاء تحيط بها أشجار خضراء زاهية، والسماء الصافية تعكس ضوء الشمس الدافئ الذي أضفى على المكان شعورًا بالحياة.
ثم، نزلت قطرة دماء في تلك البحيرة الزرقاء الصافية، ليعود كل شيء إلى ما كان عليه، حيث عادت البحيرة لتكون بحيرة من الدماء مجددًا. انتهى هذا الحلم عند تلك النقطة، مما جعلني أتساءل: هل يمكن أن تكون كل أحلامي مجرد أحلام عابرة؟
~بعد سبعة أيام~
في الغابة القريبة من المنزل، شعرت بالفخر لأنني تمكنت من إتقان طريقة قتال مؤسس العشيرة. كان قويًا جدًا مقارنة بجيلنا، فهو يعد أقوى رجل في عشيرة الغو... لكن في ذهني، تذكرت كورماكي، رئيس عشيرة غوجو الحالية، الذي يستطيع استدعاء جميع الأموات من الجحيم. هل يعني ذلك أنني شهدت توسيع مجاله عندما استدعى جميع رؤساء العشائر الثلاث؟ لقد كان حقًا قويًا، خاصة إذا كان أراكونا قد عانى من قتاله ضد كينجيرو، ذلك الخصم المرعب. من أين أتى بكل تلك القوة المدهشة؟ كينجيرو الذي قاتل أراكونا، وهو لم يتقن توسيع مجاله بعد، كان خصمًا اعترف به أراكونا.
فجأة، شعرت بقشعريرة تسري في جسدي. لماذا يرتعش جسمي بهذا الشكل المفاجئ؟ شعرت وكأنني أرى المدينة مدمرة. سحقًا! ما هذه الأشياء التي تحدث لي فجأة؟ يبدو أنني أشعر بالتعب قليلاً. علي أن أعود إلى المنزل لأستريح.
استدرت وبدأت في العودة، بينما كان عقلي مشوشًا قليلاً وأشعر بالإرهاق. وعندما وصلت إلى المنزل وقبل دخولي، شعرت بشعور مخيف يتسلل خلفي. كان هذا الشعور غريبًا، وكأنه يقترب من الموت، وكانت تلك هي المرة الأولى التي أشعر بها بهذا الإحساس الغامض.
استدرت لأرى ضوءًا من الطاقة الحمراء، مختلطًا بقليل من الطاقة السوداء، تتشكل في شكل زائد، طاقة عملاقة كانت كفيلة بتغطية المدينة بأسرها. كان خلف تلك الطاقة شخص رأيته كثيرًا في أحلامي، شخص لم أكن أرغب في لقائه أبدًا...يتبع