رواية من الرماد إلى الضباب

لا شيء في الأسفل يشبه ما فوقه. في الأعلى الضباب كثيف وثقيل كريد البحر. طويلة كأيامنا. أما هنا، في الأعماق، فالهواء ثقيل كالحكم والظلال العالم ليس مكانا للمرح، بل اختباراً للبقاء. تدفن فيه الأسماء وتصقل فيه الإرادة أو تذبل وتموت. قليلون يتحدث عن الماضي، وأقل من يحلمون بالمستقبل. والاغلب يمتلكون فقط الحاضر... الحاضر الرمادي الخانق الراكض نحو نهاية لكن حتى تحت الرماد, قد تبقى شرارة.
لم يتم رفع فصول في هذه الرواية !
نادي الروايات - 2025