291 - لمدة ثلاثة أيام، مرتان يومياً

الفصل مائتان وواحد وتسعون: لمدة ثلاثة أيام، مرتان يومياً

"؟؟؟"

"تكلم! لا تتوقف عند هذه النقطة، لا أصدقك!"

"من يصدقك؟ كيف يمكن أن تفقد الاتصال (Disconnect) وأنت مقيد إلى كرسي؟"

"سمعت 'الخطاف' يقول سابقاً إن التحفيز الجسدي الزائد يؤدي لفصل الوعي عن اللعبة، أليس كذلك يا خطاف؟"

أصر "ساحر الموت 0" بوجه محتقن باللون الأحمر وعينين زائغتين على أنه فقد الاتصال بمجرد أن جلست تلك الشخصية فوقه، لكنه اعترف أخيراً تحت ضغط زملائه: "كانت.. كانت امرأة."

انفجر اللاعبون جنوناً! "كيف عرفت أنها امرأة وأنت تدعي فقدان الاتصال؟" "تباً، لقد خنت عهدنا في ينابيع 'الرياح الدافئة'!"

حفلات سبيغل المشبوهة

تابع "ساحر الموت" سرد ما حدث بعد تلك الساعات الغريبة: "عندما عدنا إلى قصر سبيغل، لاحظتُ أن وجوه النبلاء كانت غريبة. الرجال بدوا وكأنهم لم يكتفوا، وعيونهم تلاحق النبيلات باستمرار، بينما كانت النبيلات محتقنات الوجوه ويحاولن الحفاظ على البروتوكول كأن شيئاً لم يكن. أعتقد أن عائلة سبيغل تدعو نخبة الإمبراطورية لأمور.. غير سوية."

صُدم الجميع عندما كشف أن هذا "الاجتماع" استمر ثلاثة أيام، بواقع مرتين يومياً (صباحاً ومساءً).

"ثلاثة أيام؟! مرتان في اليوم؟!" صرخ اللاعبون بحسد وغيظ: "يا لك من وحش، كيف كتمت هذا السر؟ لو كتبت منشوراً في المنتدى لأصبح الأكثر شهرة!"

رغم السخرية، قدم "ساحر الموت" تحديثاً مهماً لخريطة "مدينة سبيغل" وطريق الوصول إليها، وأشار إلى معلومة جوهرية: "لقد قدمت عائلة سبيغل موعد هذا الاجتماع ستة أشهر عن موعده المعتاد."

تحليل شين مينغ: التكاثر أم الغزو؟

غرق شين مينغ في التفكير. لماذا العجلة؟ ولماذا في هذا التوقيت الذي تتراجع فيه الإمبراطورية؟

بدأ يربط الخيوط: الإمبراطورية، عائلة سبيغل، محاربو الظلام، الاجتماعات الحسية، و.. التكاثر!

هل تحاول عائلة سبيغل إنتاج سلالة جديدة؟ أو استخدام النبلاء كـ "أوعية" لشيء ما؟

سأل "شين مينغ" عبر "كاهن الطقوس" اللاعب "بير": "هل هناك جنود عبيد هاربون من الشمال؟"

أجاب بير: "نعم، لكن عددهم قليل."

ثم تدخل اللاعب "تيان شانغ" (Tian Shang) بمعلومة من "وكالة استخبارات الينابيع": "وفقاً لجندي هارب، فإن 'المعسكر الأم' (The Broodmother/Mother Hive) كان قبل 10 أيام في السهول الجليدية شمال مدينة كينيغ."

فرضية "المعسكر الأم" البشري

تذكر شين مينغ مواجهته مع محاربي الظلام وكلام القائد "ساس". إذا كان ساس يمتلك أنفاس "الجزار" الرديئة، فماذا عن "ستاسيا" رئيسة عائلة سبيغل؟

هل يمكن أن تكون ستاسيا نفسها "معسكراً أماً" (Mother Hive) بوعي بشري؟

الساقطون يسعون دائماً للتكاثر، مثل "جدار السقوط" في قبيلة جيانغ كي. ربما يكون التكاثر هو السبيل الوحيد لترقية "الساقط" إلى رتبة "معسكر أم". وإذا كانت ستاسيا "معسكراً أماً"، فلماذا تنافس المعسكر الآخر؟ ولماذا تراجعت أمامي في المواجهة السابقة؟

شعر شين مينغ بصداع من كثرة الأسرار. الشمال يغلي، والجنوب ينتظر بجثة إله النار.

"يبدو أن ينابيع الرياح الدافئة ليست مجرد مكان للترفيه، بل هي وكر استخبارات لا يستهان به. يجب إرسال المزيد من اللاعبين إلى أقصى الشمال لكشف ما تطبخه ستاسيا في تلك الحفلات."

ملاحظة من المساعد: عائلة سبيغل لا تقيم حفلات للمتعة، بل يبدو أنها "تلقح" النخبة الحاكمة لضمان ولادة جيل جديد من محاربي الظلام أو لتحويل النبلاء أنفسهم إلى عائلات "ساقطة". فهل سيكون "ساحر الموت" أول لاعب يحمل "فيروس الظلام" إلى داخل صفوف اللاعبين؟

...........

رايكم؟

2026/04/29 · 1 مشاهدة · 485 كلمة
S.Stallone
نادي الروايات - 2026