في الواقع، كان لدى كانغ هاجين، رغم أنه أطلق كلمته بتلك الجرأة، ما يستند إليه داخليًا.
‘أولًا، إنذار الرجوع لم ينطلق، اليس كذلك؟’
في حالة لي يوغون، وقبل أن يُطرح احتمال انسحابه بوقت طويل، ظهرت مهمة مفاجئة وأطلق النظام إنذار ازدياد احتمال التراجع.
لكن هذه المرة، وبالنظر إلى مرور وقت لا بأس به منذ أن قال تلك العبارة دون أي إشعار إضافي، خمن أن الأمر ربما لن يتضخم إلى حد يهدد موقعه.
[تنبيه النظام: إذًا أنت فقط كنت تتظاهر بالشجاعة.]
[إشعار النظام: (ʘ言ʘ╬)]
“……”
عندما حدق فيه سيبسام بتعبير حاد، أشاح هاجين نظره متظاهرًا بعدم الاكتراث.
ومع ذلك، حين أخذ ذاك النظام الأزرق المائل إلى الخضرة يوسّع نافذته عمدًا ويعرض أمامه إيموجي غاضبًا بحجم كبير، اضطر في النهاية—وهو مدفوع حتى طرف الأريكة—إلى التمتمة دفاعًا عن نفسه.
“لا، أعني… لا يمكنني التراجع عن كلام قلته بالفعل. وليس بوسعي أيضًا التحكم في مشاعر المعجبين أو توجيهها كما أشاء. فماذا عساي أفعل؟ ثم إن ذلك الطفل العائد يبدو ساكنًا، ما يعني أن الوضع ربما ليس بخطورة الجولة الثالثة…”
[اشعار النظام: (ʘ言ʘ╬)]
“ماذا كان علي أن أفعل إذًا؟ ألا أقول شيئًا؟ هل قلتُ ما لا ينبغي قوله؟ كان بإمكاني أن أكون أقسى بكثير، لكنني كتمت نفسي وصغت الأمر بأقصى ما أستطيع…”
[اشعار النظام: (ʘ言ʘ╬╬)]
“وفي النهاية، الأمور تسير جيدًا الان، أليس كذلك؟ تتجه نحو الأفضل، وهذا ما يهم!”
تعلق كانغ هاجين بذراع الأريكة كأنه حبل نجاة وهو يبرر بيأس. وبما أنه داخل فضاء اللاوعي لم يكن هناك ما يمنعه من الصراخ بهذه الطريقة.
حين كُشف عن هوية “الاشرار” الذي قاد تصرفات الحفل المفاجئ، تغير الوضع مجددًا بسرعة.
وبما أن الحسابات قد كُشفت، لم يتردد الناس في معاقبة الاشرار.
بدأ نوع اخر من التنمر الإلكتروني تحت مسمى “العدالة”. ورغم أن صاحب منشور الاتهام حذف الفيديو لاحقًا، كان قد جرى حفظه بالفعل، وبدأ الناس بتحديد الأشخاص الظاهرين فيه ومهاجمتهم.
وخلال ذلك، تعرض شخص لا علاقة له بالأمر لمطاردة ظالمة.
[لكن الوضع الان مضحك قليلًاㅋ]
لم يكن هؤلاء الخمسة وحدهم في الساحة، الجميع صرخ “فشل” معًا، والآن تُلقى التهمة عليهم وحدهم وكأن الاخرين أبرياءㅋㅋㅋㅋㅋ أنتم أيضًا فعلتم الشيء نفسه، تتظاهرون بالعكس؟
-أظن أن عدد “ديستي” الحقيقيين هنا قليل… يبدو أن من بقي هم فقط من يريدون الشتم
مع تصاعد الوضع وتجاوزه الحدود، بدأ العامة يشعرون بالإرهاق، ومعهم معجبو الديستي.
لو استمر الأمر هكذا، فحتى إن تم الترسيم، ستتعمق الضغائن بين الفاندومات الفردية، وقد ينسحب المنضمون الجدد أو المعجبون الخفيفون اشمئزازًا من أجواء البداية.
عندها ستنخفض قوة الفاندوم إلى النصف، ويختفي معجبو الجميع، ولا يبقى سوى متعصبين يتشاجرون يوميًا.
وهو أمر قاتل لفرقة مبتدئة على وشك الترسيم.
في لحظة كهذه، حيث كان لا بد من شيء ينعش الأجواء،
أُعيد تسليط الضوء على تصريح هاجين.
(الفيديو الكامل لكلمة هاجين)
(النص الكامل لكلمته)
اتهموه بأنه تصريح كراهية للمعجبين، لكن بعد انكشاف أن المجموعة التي شتمت وسخرت في الحفل كانت من معجبي كانغ هاجين،بدأ البعض يعيد تفسير كلامه بأنه تحذير موجه لمعجبيه لأنه كان يعلم.
ومع ذلك، ورغم قوله ذلك، استمر البعض في إثارة الفوضى، بل وألحقوا الضرر بفريق لافنغ يو، ثم وصفوه بكراهية المعجبينㅋㅋㅋㅋ
-على الأقل لم يشتمهم، أليس كذلك؟
-لو رأيت معجبي يرفعون شعاري ويشتمون صديقي أمامي، لشعرت بالانهيار. واضح أنه كان يكتم الكثيرㅠ
-ومع ذلك ما زالوا يتشاجرون فيما بينهم
-لو كنت مكانه لما استطعت ان اكون فخورㅋㅋㅋㅋ
└ 222 نعم، من يشتكي من خطاب الكراهية فليغادر~~~~ أنتم لستم معجبين به أصلًا.
وبعد مرور بعض الوقت، تحول مضمون تصريحه من “صراع مع المعجبين” إلى “موقف صريح مهذب لضبط معجبين غير لائقين”.
تبدل المواقف تبعًا للظروف أمر معتاد، ولم يكن ذلك ما يقلقه.
بل كان يخشى من سيُوجه إليه زناد هذه اللعبة الروسية التالية، إذ بدا أن الهدف القادم سيكون معجبيه.
[نظام تسمية الفاندومات مرهق حقًا]
ليس كل معجبي هاجين كذلك، لكن لأن الفاعلين كانوا من معجبيه، صار الجميع يلومهم ㅋㅋㅋㅋ
ومع انهمار اللوم على فاندومه كما توقع، لم يتمن هاجين سوى أن تنتهي هذه الفوضى بطريقة ما.
أكثر ما أزعجه كان هذا الشعور بالعجز—أنه لا يستطيع فعل شيء أو تغيير شيء.
لا يملك سوى انتظار حادثة أخرى تغطي كل هذا، أو أن تنتهي الأمور بسلام دون أن يُجرح المعجبون الأبرياء.
لكن معجبي هاجين كانوا أصلب مما ظن.
“…كيف خطرت لهم فكرة حملة تطهير ذاتي هكذا.”
كان البيان الذي أصدره مقهى معجبين هاجين، والمجتمعات وحتى الأسماء المعروفة على بلوبيرد، كان أوضح وأقوى من بيانات شركات ترفيه كثيرة.
قيل إن من تولى صياغته محامي.
وعلى أي حال، ومنذ صدوره، انهالت الإشادات ببلاغته، قائلين إنه يشبه مفضلهم البليغ.
انقسم البيان إلى ثلاثة محاور رئيسية:
أولًا: اعتذار مباشر من المعجبين الذين صدرت عنهم التصرفات المسيئة.
ثانيًا: توضيح مفصل لموقف الفاندوم من الحادثة.
ثالثًا: إطلاق حملة تطهير ذاتي داخل الفاندوم، مع إثباتات تصويت لمتدربين اخرين.
كان يمكن للاعتذار وحده أن يطفئ جزءًا من الجدل، لكن فاندوم هاجين ذهب أبعد من ذلك، مطلقًا وسم#حملة_ لنكون معجبين فخورين.
--“…بالطبع، لا يمكننا الموافقة على الافتراض بأن كل الشر المحيط بميرو ميـز بدأ من فاندوم متدرب واحد.
لكن من الصحيح أن فاندومنا كان في مركز هذه الحادثة. نشعر بمسؤولية كبيرة لأن المتدرب الذي ندعمه اضطر للتحدث بسبب هذا الأمر.
وعليه، تعلن رابطة فاندوم كانغ هاجين، بدءًا من اليوم وحتى نهاية النهائي، إطلاق حملة تطهير ذاتي داخل الفاندوم، إضافة إلى ‘حملة دعم متدربي ميرو ميـز’.
وقد لخصنا التفاصيل أدناه في الجدول التالي.……."
قاموا بالتصويت للمتدربين الذين تضرروا من الحادثة، ثم نشروا صورًا لإثبات ذلك;.
قاموا بالإبلاغ عن الحسابات التي نشرت تعليقات مسيئة، وطالبوا بحذفها، أو وجهوا تحذيرات علنية مع ذكرها بالاسم.
إضافة إلى ذلك، بحثوا عن المقاطع المنشورة حتى الان لبرنامج ميرو ميـز، وتركوا تعليقات إيجابية عليها، وضغطوا زر الإعجاب، وقادوا بأنفسهم نشر منشورات داعمة للمتدربين.
ولم يقتصر الأمر على ميرو ميـز فقط، بل أطلقوا أيضًا حملة تحت وسم#سأكون مصدر_فخر، وثقوا فيها تبرعات وأعمالًا تطوعية.
قاعدة معجبي هاجين كانت تفتقر إلى نواة صلبة.
الأجواء السائدة كانت أقرب إلى جمهور عام يستهلك المحتوى دون التزام حقيقي.
وأبرز مثال على ذلك كان ضعف نتائج التصويت المدفوع، رغم ارتفاع المشاهدات وذكر اسمه في المجتمعات.
عدد كبير يشاهد ويتفاعل، لكن عددًا أقل يصوت بصدق لهاجين كخيار اول—وكان هذا خللًا هيكليًا خطيرًا.
---
[فاندوم كانغ هاجين رائع حقًا؟]
ذهبوا بأنفسهم إلى الحسابات المثيرة للمشكلة وانتزعوا منها اعتذارات مكتوبة بخط اليد،ومع ذلك حذروا أيضًا من تجاوز الحد في مهاجمة تلك الحسابات، بل وحتى نشروا إثباتات تصويت لمتدربين اخرين—وهو أمر قد يُعد مخاطرة لأنه يرتبط بترسيم هاجين —لكن أي اعتذار أوضح من هذا؟
-يبدو أن العناصر غير الجادة قد انسحبت هذه المرة، ولعلها فرصة لتثبيت أجواء صحية داخل الفاندوم. أنا معجب من فاندوم اخر لكني أؤيدهㅠ
- أولًا، ممثل الفاندوم محامي…
└ 22222ㅋㅋㅋㅋㅋㅋ هذا رائع جدًا
└ 33 إسكات من كانوا يشتمون بلا تفكير كان مُرضيًا، والبيان صيغ بإتقان أسطوري
- بعد البيان بدأت أهتم بـ ك.ه.ن، سواء هو أو فاندومه،كلاهما صادق ومبدئي.
– ليس من السهل أن يتوحد فاندوم هكذا… يبدو أنهم أداروا أمورهم جيدًا منذ البداية.
---
ومن المفارقات أن هذا التقدم كان ممكنًا بسبب نفس البنية الضعيفة.
“…حين يكون عدد المعجبين الأساسيين قليلًا، يسهل توحيد الموقف. وبما أنه معروف جماهيريًا، فطالما أن النية صادقة، يمكن كسب موافقة الأغلبية.”
استلقى هاجين على الأريكة متأملًا، وكأنه يخوض تجربة جديدة.
وما إن فُتح المسار، حتى بدأت فاندومات أخرى تنضم إلى حملة التطهير التي بدأها فاندومه. أول من أعلن الانضمام كانت قاعدة معجبي لي يوغون—وهم أكثر من سئموا هذه الحوادث.
بندقية @2uuu_gunn2
#سأكون مصدر_فخر
أحيانًا، يكون القلم أشد من السيف، والكلمات التي لا شكل لها، وكراهية الكثيرين، يسحقون نية طيبة لشخص واحد—
لقد رأينا ذلك طويلًا. ونرجو أن تنتهي هذه الدائرة أخيرًا.
(إيصال تبرع باسم يوغون)
ابتداءً من فاندوم لي يوغون، انتشرت الحركة تدريجيًا إلى فاندومات أخرى.
قام أصحاب مواقع المعجبين بنشر بيانات متدربين ليسوا مفضليهم مجانًا، وتحالفت صفحات عدة لإطلاق حملات وسوم وتنقية نتائج البحث. وافتتحت مقاهي داعمة ولافتات إعلانية تشجيعية، وجُمعت ملفات بصيغة PDF ضد المسيئين، وبدأ ضبط داخلي جاد.
أما “ميرو” فلم تُفوت الأجواء، فوفرت محتوى جماعيًا مستمرًا—مواد غير منشورة وصور خلف الكواليس—للحفاظ على التدفق الإيجابي. نُشرت صور جماعية بنمط أربع لقطات، ومقاطع يحتفل فيها المتدربون بأعياد ميلاد بعضهم أو يشاهدون تدريبات بعضهم.
المدة التي استغرقها كل هذا؟ ثلاثة أيام.
ثلاثة أيام فقط.
هاجين، الذي ما زال مستلقيًا على الأريكة، ارتسمت على شفتيه ابتسامة خفيفة.
“…يبدو أن لهذا الشعور تحديدًا يختار المرء أن يكون ايدول”
هل رأى يومًا معجبين بهذا القدر من الفخر و الروعة؟
وأخيرًا، ابتسم هاجين ابتسامة مطمئنة.
********
المحامية اسطورتي الثانيه
بس ناسيه من هي اظنها كانغ هادي؟