بقي لي دوها هادئا.
“حتى لو لم نؤد تلك الاغنية، فهذا لا يعني اننا لن يبقون السنباينيم لنا بعد الان.”
هل يُحسب هذا ايضا ضمن الحب الخالص؟
اذا كان الامر كذلك، فاي دوها هو الفائز بلقب ‘الاول على مستوى العالم في الحب الخالص (فئة الاوتاكو)’ . اما ما ستكون عليه الجائزة، فلم اكن قادرا حتى على تخمينه.
“اه، لا يهم، لا يهم. حسنا. ماذا نفعل الان؟ ماذا سنفعل؟ ماذا سنؤدي؟”
مرة اخرى، استلقيت فوق دمية الدب الضخمة التي تشغل جزءا كبيرا من استوديو لي دوها، ولوحت بساقي في الهواء. عندها، وكأنه ينفض الغبار بازعاج، عقد لي دوها حاجبيه—في مشهد نادر—(هذا الوغد؟)، ثم لوح بيده عدة مرات كأنه يبدد الهواء، واسند ذقنه على يده واجاب بلا مبالاة.
“الا يكفي ان نفعل كما في السابق؟ فعلنا ذلك كثيرا في ميرو ميز، مجرد عرض كوفر.”
“همم…. هذا صحيح، لكن.”
مع ذلك، شعرت وكأنني سأخسر، ولو قلت انني غاضب جدا فسيكون ذلك اعترافا بالخسارة فعلا، لذلك اغلقت فمي.
لم يضغط عليّ لي دوها للاجابة. بدلا من ذلك، التقط مواد الترويج الخاصة بعيد ميلادي التي تركتها على الطاولة.
“ما هذا؟”
“اه، افكار تسويق وترويج لعيد ميلادي. …واو، ماذا سنفعل فعلا؟ كل الخيارات المناسبة لاعادة التوزيع لنهاية العام تم حجزها. كنت متأكدا اننا سنؤدي اغنية يوبيا، فلم افكر حتى في خيار ثاني او ثالث….”
وبينما كنت اتذمر والهاتف يعرض قائمة الاغاني المرشحة التي ارسلها جي سوهو، كان رأسي لا يزال فارغا تماما.
لا يوجد خيار يعجبني، فلا توجد افكار، ولا حماس، ولا رغبة في التفكير. وفي النهاية، رميت الهاتف الى طرف الاريكة. عندها، سألني لي دوها، الذي كان يقرأ ملف عيد الميلاد بتركيز ، بفضول صادق.
“هاجين.”
“ماذا.”
"انت لا تقلق حقا بشأن هذا، صحيح؟"
“…وما هذا النوع من رد الفعل الغريب هذه المرة؟”
الا ترى انني حتى لا استطيع النظر الى هاتفي من القلق؟
مجرد التفكير في مقارنات العروض التي ستُنشر في المجتمعات كفيل بان يجعل رأسي يؤلمني….
لكن لي دوها، بوجهه المعتاد الخالي من التعابير، اكتفى بهز رأسه قليلا.
“لا افهم جيدا.”
“ماذا لا تفهم؟”
“في النهاية، من سيقف على المسرح هو نحن، اليس كذلك؟ ليس اصحاب الاغنية الاصلية.”
“…….”
“الا يعني هذا انه لا فرق كبير؟ مهما كانت الاغنية.”
هاه. حقا هذا الشخص مذهل من عدة نواح.
لا اعلم من اين يأتي بكل هذا الثبات والثقة. ربما لانه كان رياضي.
"هو حتى لا يمانع اداء موسيقى التروت في استراحة طريق سريعة…."
كنت اشعر بشيء من الغيرة منه ايضا، ولسبب ما اليوم كان يمنحني نوعا من العزاء، لذلك سارعت الى افكاري القاتمة وجلست.
“صحيح. ايًا كانت، ستكون افضل من اغنية محطة استراحة الطريق.”
“محطة… ماذا؟”
"احتاج الى تصفية ذهني، لذلك سأفعل شيئا اخر للحظة."
"هذا انتقال مفاجئ جدا في الموضوع…."
تجاهلت نبرة حيرة لي دوها، والتقطت هاتفي الذي رميته سابقا. رغم انه بدا مرتبكا قليلا من تعافي المفاجئ، الا انه راقبني بفضول بينما يمضغ بسكويت من علبة الوجبات الخفيفة التي احضرتها، ينتظر ما افعله.
"تعرف ذلك المثل، صحيح؟ عندما تشعر ان رأسك سينفجر، اضرب ساقك، او شيء من هذا القبيل."
"لم اسمع به من قبل."
"نعم، هناك شيء كهذا. هل تعرف لماذا؟"
"لماذا؟"
“لانك اذا ضربت ساقك، ستنشغل بألمها وتنسى ألم رأسك.”
“…الا يعني هذا ان الالم سيصبح مضاعفا؟”
"هل هذا مهم الان؟"
تجاهلت اعتراض لي دوها الصغير، واتصلت بشخص ما، باحثا عن شخص "يركل ساقي". بعد عدة رنات، اجاب الشخص الذي اخترته.
– نعم. ماذا هناك؟
“رئيس القسم.”
– نعم.
"لقد قررت هدية عيد ميلادي."
– …فجأة؟ ماذا هناك؟
بينما كان يمضغ بسكويته وكأنه يلتهم فشارا، راقب لي دوها الوضع باهتمام شديد. رفعت حاجبي نحوه كما لو انني اقدم خدمة معجبين، ثم اعلنت بثقة طلب عيد ميلادي الى جي سوهو.
"من فضلك، افتح لي مقهى، هيونغ."
"……."
سقط البسكويت من يد لي دوها على ارضية الاستوديو بصوت خافت.
حسنا، جيد. من رد فعله، يبدو انني اصبت الهدف.
بعد لحظة من الصمت، بدا ان جي سوهو استوعب كلامي اخيرا بعد حوالي ثلاث ثوان، ثم صرخ.
– ما هذا الهراء، ايها الوغد!؟
…اه، يبدو انني لم اضرب ساقي، بل ساق جي سوهو.
على اي حال، بدا انني نجحت في تشتيت نفسي بما يكفي لانسى صداعي مؤقتا، وهذا كان كافيا بالنسبة لي.
***
كان عيد ميلاد هاجين الاول منذ ترسيمه يوما مهما بالنسبة لديستي ايضا.
خلال بضعة اسابيع، بدأت الاعلانات والمقاهي والفعاليات التي تحتفل بعيد ميلاد هاجين بالظهور واحدة تلو الاخرى على وسائل التواصل الاجتماعي.
شباب لا يهزم @chungchun_1130
。・:
:・゚★ HAPPY B-DAY HAJIN 。・:
شباب لا يهزم
"ليكن شبابك غير زائل ابدا."
حدث مقهى عيد ميلاد كانغ هاجين
~قريبًا!~
WingsOut @wingsout
2X1130 مقهى الهروب من غرف الالغاز لعيد ميلاد كانغ هاجين
Wings Out ; Escape Cafe
اعلان فتح الحجز
htttps://buray.kr/…
كانغ هادي kang_HD
20XX سلسلة معلومات مقاهي عيد ميلاد كانغ هاجين
سيتم الاضافة باستمرار!
“واو، مع ذلك تم فتح عدد لا بأس به. لم يمض وقت طويل منذ االترسيم حتى….”
بينما كانت “كواجام”، تجمع معلومات مقاهي عيد الميلاد الجديدة التي ظهرت عبر بلوبيرد، تمتم بإعجاب.
كانت هي ايضا تفكر في ادارة مقهى عيد ميلاد واحد باستخدام بيانات الصور التي جمعتها، لكنها كانت قد تخلت مبكرًا بعد تقدير التكاليف التي بدت مستحيلة لطالبة جامعية تحملها.
‘ليس عشرات الالاف فقط، بل عند جمع ايجار المقهى والديكور وكل شيء، سيصل على الاقل الى مئات الالاف….’
بدلًا من ذلك، منحت كواجام اذنا مجانيًا لجميع المقاهي التي طلبت استخدام صورها. ليس هذا فقط، بل كانت تخطط ايضا لنشر لقطات غير منشورة سابقًا بجودة عالية تزامنًا مع عيد ميلاد هاجين.
وهي تحرك مؤشر الفأرة، كانت كواجام تنظر برضا الى صور طريق الذهاب الى الراديو لهاجين التي كانت تقوم بتعديلها حتى لحظات قليلة، ثم سعلت “اهم”.
بصراحة، حتى هي تعتقد انه لو بذلت هذا القدر من الجهد والاخلاص في واجباتها الجامعية، لكانت حصلت على A+ بل وحتى عرض للالتحاق بالدراسات العليا من الاستاذ. ولحسن الحظ انها اخذت اجازة دراسية….
-ههل سيطعمك الايدول الذي تحبه؟ هل سيشتري لك قهوة؟ لا اقول لك لا تفعلي ذلك اطلاقًا. لكن هذا اهم وقت في حياتك، وكونك تستهلكين وقتك الثمين وطاقتك في امور لا فائدة منها يجعلني اشعر بالاختناق، هذا ما تشعر به امك.
انطلق صوت والدتها تلقائيًا في ذهنها، وهي التي لم تكن راضية عن انفاقها الوقت والمال على نشاط المعجبين كمديرة مدونة.
‘لكن يا امي. استاذنا ليس كانغ هاجين….’
لو كان الاستاذ كانغ هاجين، لكنت حضرت جميع المحاضرات و التحقت يمختبر الدراسات العليا.
كانت هذه مشكلة طلاب التخصصات العلمية. كان من المفترض أن يسرعوا في تطوير تقنية استنساخ البشر، بحيث يصبح بإمكان كل منزل امتلاك هاجين خاص به… حينها سيحل السلام العائية واستقرار الدولة وتطور العالم أو شيء من هذا القبيل…
وبينما كانت تثرثر بكلام فارغ وتدير عجلة الفأرة، ظهر على خطها الزمني منشور ترويجي جديد لاحد مقاهي عيد الميلاد.
Pride Of You @itsonlyforyouD
ندعو ديستي الى مقهى عيد الميلاد ‘Pride Of You’
احتفالًا بعيد ميلاد كانغ هاجين العشرين
رابط الحجز▼
htttps://carry.kr…/
“ما هذا المكان، ولماذا هو بسيط الى هذا الحد…؟”
عدد المتابعين 0. عدد المتابَعين 0. وحتى عدد المشاركات والاعجابات ما يزال 0.
لا يوجد منشور تعريف بالحساب، ولا حتى وسم واحد، ولا اي شرح عن المقهى او طريقة تنظيم الحدث.
“ما هذا، هل هو احتيال؟”
احيانًا كان يتم استقبال الزوار بنظام الحجز لضمان تكاليف التشغيل، الا ان هذا كان مبالغا فيه. بدا وكأنهم يقولون: "لدينا منتج ملفوف بالقماش، احجزوه الان"، دون عرضه.
ومع ذلك، كان مؤشر فأرة كواجام يظل يحوم حول رابط الحجز، بسبب صورة الملصق المرفقة.
“من اين نُشرت هذه الصورة؟”
في الملصق، وُضعت عدة صور لهاجين وهو يبتسم براحة، بعد قص الخلفية منها، مع تعديل قوي للاضاءة الطبيعية، وتم ترتيبها بشكل جميل. وبما ان الملابس التي يرتديها مألوفة، بدا وكأن احد المعجبين الذين يعملون مثلها استخدم لقطات غير منشورة للتصميم.
مجرد كون الصور غير مألوفة، بل وجميلة للغاية، ومصممة بشكل محترف، كان كافيًا لرفع مستوى الثقة والانطباع الايجابي قليلًا.
وفوق ذلك، اسم المقهى “Pride Of You”….
هذا يحتوي على تفاصيل متقنة اكثر من اللازم ليكون احتيالًا من شخص غير معجب.
“حسنًا، دعني احجز اولًا.”
مع وضع احتمال كونه احتيالًا في الحسبان، لم تقم بمشاركته، بل ضغطت على الرابط بعد تردد قصير. وعلى عكس قلقها، تم توجيهها الى موقع حجز عادي.
وفي اعلى الصفحة، كُتبت تفاصيل اضافية عن هذا المقهى الغامض.
~
دعوة
ندعوكم الى حفلة سرية للاحتفال بعيد ميلاد كانغ هاجين من كايروس.سيتم تنفيذ جميع محتويات هذا المقهى بسرية تامة،
وسيتم ارسال موقع المقهى الدقيق وطريقة المشاركة بشكل منفصل بعد تأكيد الحجز.
(هذا ليس احتيالاX وليس تسويق هرمي غريبX ثق بنا، هذا مقهى عيد ميلاد حقيقيO)
….
مع انتشار غرف الهروب ومحلات الزهور والعاب الغموض، لم يعد مفهوم "الحفلة السرية" شيئا جديدا تماما. وتحت الشرح، كان هناك ملخص مختصر لموقع بالقرب من مدخل هيونغداي في سيول، الى جانب الفترات الزمنية وخانة اختيار موعد للحجز.
"انه يعتمد على الحجز، لكنه لا يتطلب دفعة مقدمة… لا يبدو مريبا…."
وبينما كانت كواجام تتردد، تم اغلاق احد الفترات الصباحية بخط رمادي. يبدو انه خلال هذه الدقائق القليلة، انتشر الامر بين الناس.
حقًا، قلوب الناس غريبة. حين كانت وحدها تعرف عنه، لم تشعر برغبة كبيرة، لكن بمجرد ان بدأ الاخرون يهتمون، شعرت بالاستعجال.
في النهاية، ضغطت بسرعة واختارت احد المواعيد الصباحية واملأت البيانات. وبعد ادخال البريد الالكتروني والضغط على تأكيد، ظهرت نافذة انتظار لتأكيد الحجز.
“حسنًا، هذا انتهى…. يجب ان اضع خطة لمسار الاماكن التي سأزورها في ذلك اليوم. اه، ويجب ان ابدأ بطلب تصميمات الهدايا ايضا….”
وعاقدة العزم على ملء ايام اجازتها الدراسية بالكامل بكايروس دون استثناء، فتحت دفترها وبدأت تكتب خطة “جولة مقاهي عيد ميلاد كانغ هاجين” مع قائمة المستلزمات.
حتى لو كان هذا النوع من السعادة مجرد هروب من الواقع كما تقول والدتها، لم تستطع ان تنكر ان هذه اللحظات هي الاكثر متعة وحماسًا في حياتها.
‘طالما انني ساهرب، فسأقوم برحلة حول العالم.’
يقولون انك تبدأ في ان تشبه بمن تحبهم.
ومن حيث العزيمة القوية، كان المعجب لا يختلف عن الايدول.
***
من جهة اخرى.
من حطم الحظيرة ليصلح الحظيرة، واستدعى الرئيس التنفيذي بحجة نقص الموظفين، وضرب ساقه لينسى صداعه، والآن يطالب بإنشاء مقهى كهدية عيد ميلاد—الايدول كانغ هاجين،الافضل في افتعال الفوضى، بعمر عشرين عامًا، (قريبًا) عيد ميلاده.
“هيونغ، هل تستخف بالوصفات؟ هل تظن القياسات سهلة؟ هل الخبز مزحة؟”
"بجدية، اي نوع من الباريستا تريد ان تكون اذا كنت لا تستطيع حتى شرب القهوة…."
“هيونغ! هيونغ! البراوني! البراوني يحترق! يحترق! آآآه!”
“……لا تفكر ان تحرق السكن بشموع عيد الميلاد، صحيح يا هاجين؟”
“الا تظن انه من الافضل استدعاء شخص محترف الآن؟ هناك سبب يجعل الناس تدفع اجورًا لتوظيف محترفين، هيونغ.”
“لقد حاولت منعه.”
وسط هذا السيل من تذمر الاعضاء الذي كاد يجعل اذنيه تنزفان، كان هو حاليًا—
“آه، قلت انني سأفعل كل شيء بنفسي! اذا لم تساعدوني فابتعدوا! هذا مقهى عيد ميلادي، لماذا تتدخلون!؟”
هو حاليًا….
يختبر صعوبة فتح مقهى بنفسه.
تبًا. لم اكن اعلم ان كونك ايدول هو اسهل وظيفة….
***
قايز هل السبب ان المؤلفة نست انه بعمر العشرين او انه بعد ما طلع قرار العمر العالمي؟؟؟ يمكنه بعد غلط بيوضح مع الفصول