بمجرد أن دخلت غرفة الاجتماعات في الطابق الثالث مع سيو تايهيون، رأيتُ جونغ سيوو ولي دوها يقومان بتجهيز الطاولة المليئة بالدجاج.

“ما هذا، دوها، أنت هنا أيضًا؟”

“أجل. أمسكوا بي بعد التمرين مباشرة.”

“يبدو أن الماكنيز انهاروا في السكن بعد انتهاء التدريب لأنهم كانوا متعبين، ويوغون سيزور منزل عائلته ثم يأتي ليلاً، لذا فلنأكل نحن الأربعة اليوم."

“هيونغ هو من سيدفع؟”

“هل تريدون أن نقسم الحساب بيننا؟”

"شكراً على الطعام، هيونغ-نيم."

رفضتُ اقتراح جونغ سيوو المازح بشأن الدفع المشترك فورًا وجلستُ على الفور ممسكاً بأعواد الأكل.

عندها، وكأنه كان يتوقع ذلك، ضحك جونغ سيـوو بخفة ودفع نحوي زجاجة ماء بدلًا من المشروب الغازي.

ويبدو أن الدجاج أيضًا كان مشويًا بلا تتبيلة،يبدو أنهم أرادوا أكل الدجاج لكنهم توصلوا إلى تسوية مناسبة بما أننا في فترة النشاطات.

"ماذا تريدون أن نشاهد أثناء الأكل؟ التلفاز هنا يدعم ايتيوب.”

"ولكن هل هناك شيء يستحق المشاهدة هذه الأيام؟ سيو تايهيون، هل هناك شيء تود مشاهدته؟ إذا كان هناك، فقم بوضعه."

“إذًا، هل يمكنني مراجعة الفانكام الخاص بأسبوعنا الأول من البرامج الموسيقية؟ كنت سأشاهده أمس لكنني لم أستطع.”

"... ابعد يدك عن جهاز التحكم حالًا. فقط كُل الدجاج.”

"لا، لقد قلتَ لي أن أشاهد ما أريد!"

“قلت شاهد ما تريد، لا ما يجب علينا مشاهدته جميعًا. ألا تستطيع تسليم جهاز التحكم فورًا؟”

تنهدتُ بإنهاك من روح سيو تايهيون المهنية الطاغية التي تجعلني أرغب حتى في بصق الدجاج الذي اكله، بينما زم شفتيه بتذدمر

اسف، لكن تذمرك قد يفلح مع ديستي، أما معي فلا.

“آه.”

“ماذا؟ دوها، هل هناك شيء تريد مشاهدته؟”

كنت أتنقل بسرعة باستخدام الفأرة التي انتزعتها من سيو تايهيون، أبحث عن شيء مناسب للمشاهدة عندما رفع لي دوها الذي كان يلتهم الدجاج بصمت بجانبي رأسه وكأنه تذكر شيئاً ما.

ظننت أنه تذكر شيئًا يريد مشاهدته، فسألته، ليواصل كلامه وهو يعقد حاجبيه بشكل غريب.

"بمناسبة الحديث عن هذا، أليس اليوم هو ذلك اليوم؟"

"أي يوم؟"

“كايروس اليوم.”

“حلقة دريم لاند؟ لا يزال الوقت مبكرًا عليها. لقد صورناها قبل يومين فقط.”

أجبت لي دوها بلا اهتمام بينما ضغطت زر التحديث لتجديد الخوارزمية.

وقبل أن تنتهي الصفحة من إعادة التحميل مباشرة، قال لي دوها

“لا، ليس تلك.”

في تلك اللحظة تم تحديث الصفحة الرئيسية.

وأثناء استماعي إلى إجابة لي دوها ، انجذبت عيناي غريزيًا إلى صورة مصغرة مألوفة إلى حد مرعب تتصدر الصفحة.

<كايروس اليوم S2 ‖ الحلقة 01-2 قضية اختفاء الحب الأول (الجزء الثاني) ‖ ها قد وصل الدوبامين الخاص بكم يا رفاق! عالم روايات الإنترنت الفوضوي المبتذل لكايروس لا يزال يعمل بشكل طبيعي رغم كل شيء! ☆٩(。•ω<。)و>

“آه، حلقة ذلك العالم المتعدد الغريب الذي يدمج كل روايات الإنترنت معًا… الجزء الثاني منه.”

“…….”

صحيح. ما زال ذلك موجودًا.

بسبب كثرة الأحداث، كان اليوم موعد نشر تبعات تلك الضربة الاستباقية الهائلة التي نسيتها مؤقتًا

***

<القصة السابقة!>

مع أغنية خلفية شهيرة كانت تُستخدم للمدونات الشخصية قبل عشر سنوات، مر ملخص سريع لأحداث الجزء الأول الذي رُفع سابقًا.

-...أيها الشخصيات الرئيسية الذين هبطتم اضطرارياً

-…العقاب هو رحلة منفردة إلى جيجو.

- (صرخات تتعالى من كل مكان ولقطة واسعة للفوضى بالكامل)

<قصة كايروس الذين هبطوا اضطراريًا في عالم موازي بعد أن فقدوا ذاكرتهم، وخاضوا معركة ثنائيات تجمع بين الحلو والمر من أجل الفوز بتذاكر رحلة ليوم واحد إلى جزيرة جيجو وخواتم ثنائية من الذهب>

مر ذلك النص الأبيض الشفاف بسرعة أسفل الشاشة.

وبعد عرض لقطات مجمعة للمشاهد التي أصبحت حديث مواقع التواصل، ظهر أخيرًا المشهد الأخير من الجزء الأول، وهو الأهم.

- لنكشف كل شيء بصراحة الآن.

- أنا الحب الأول للبطل

- هيونغ، هل أنت البطل؟

<الانعطافة الصادمة التي تم الكشف عنها في النهاية >

<سر هذا العالم المخفي سيتم الكشف عنه الآن>

وبينما كانت اللقطة الأخيرة تُظهرني أنا وجونغ سيوو في مواجهة متوترة، ظهر شعار <كايروس اليوم>.

أوقفت الفيديو عند ذلك المشهد بالضبط.

“…….”

“……….”

“………….”

“…………….”

لسبب ما، كانت الأجواء جدية قليلًا.

أنا يمكن تفهم وضعي لأنني أتذكر كل ما فعلته،لكن ماذا فعل البقية بالضبط هناك؟

كانوا يأكلون الدجاج بوجوه فقدت أرواحها تقريبًا.

حتى جونغ سيوو، ذلك المجنون الذي يملك أعلى مقاومة تجاه هذه الأمور بيننا لم ينطق بكلمة.

أوه؟ هذا نادر نوعًا ما.

"بماذا تفكر؟"

“كنت أفكر فقط… من الذي تلقى العقاب في النهاية؟”

إذًا، لم يكن يشعر بالإحراج حقًا. نعم، توقعت ذلك.

أومأت بسرعة بتفهم ونظرت إلى الاثنين الاخرين.

سيو تايهيون الذي بدا يائس فعلًا لمجرد فكرة مواجهة تاريخه الأسود، أما لي دوها فكان يمضغ أعواد الأكل بدلًا من الدجاج بوجه غبي تمامًا. من مظهرهما، بدا واضحًا أنهما فعلا شيئًا ضخمًا أثناء التصوير.

رغم أن رغبتي الداخلية كانت تخطي معظم الفديو للنهاية، إلا أن الدجاج الذي أكلته جعلني أكثر رحمة، لذا قررت منحهم حق الاختيار كأخر بادرة شفقة مني.

“إذًا؟ نكمل المشاهدة أم لا؟”

عندها تمتم سيو تايهيون بوجه مثقل بالقلق فعلًا.

“…لكن في النهاية، يجب أن نراجع التسجيل، أليس كذلك؟ لكن… هل يجب فعلًا؟ هل من الضروري فعلًا؟ ربما فريق الإنتاج عدل بشكل جيد واهتم بكل شيء. ليس وكأن هناك قانونًا يقول إنه يجب أن أشاهد كل عمل شاركت فيه طوال حياتي، صحيح هيونغ؟”

“"هذا تصريح يفتقر للمسؤولية تماماً من شخص كان يريد مراجعة الفانكام قبل قليل.”

لماذا بدأ هذا الفتى يشبهني أكثر فأكثر؟كلما توتر، أصبح ثرثارًا.

وصل الأمر إلى درجة جعلتني أرغب في مشاهدة الحلقة للنهاية فقط لأعرف ما الذي فعله هؤلاء.

وقبل أن أضغط زر التشغيل مجددًا، نظرت إلى لي دوها بدافع المجاملة.

قبل قليل كان يمضغ الأعواد، أما الآن فقد استعاد هدوءه المعتاد وبدأ يقرمش مخلل الفجل بصوت مسموع.

ومن تعبير وجهه، بدا أن فضوله لمعرفة ما ينتظره قد تغلب على شعوره بالخجل.

“إذًا، سنكمل؟”

ومع إيماءة لي دوها الجادة، عاد الفيديو للعمل.

وبعد أن ظهر شعار البرنامج واختفى، كان أول مشهد ظهر هو…

- ……هاهاها.

- ؟

- هذا ممتع. حقًا ممتع، أليس كذلك؟

جونغ سيوو الذي كان يحدق طويلًا في بطاقة الرسالة التي أعطيته إياها،

ثم بدأ يضحك بطريقة تشبه تمامًا شخصية البطل الثاني الشريرة المزدوجة في مانهوا رومانسية.

--المقصد هنا ‘شخصية البطل الثاني الشريرة المزدوجة‘ انه يخفي شره يعني ذو وجهين--

***

<قبل ساعتين>

عادت الشاشة بالزمن إلى الوراء، وأظهرت جونغ سيوو وهو يقضي وقتاً بمفرده بعد انتهاء مرحلة مطابقة الانطباع الأول.

- إذًا، بينما يتحدث البقية، أبقى وحدي فقط؟

دخل جونغ سيوو إلى غرفة المقابلة الفردية، وأخذ يتفقد الغرفة المزينة بعناية، ثم سحب كتابًا وُضع هناك كأحد عناصر الديكور.

وحين جلس واضعًا ساقًا فوق الأخرى على الأريكة البنفسجية الموجودة داخل موقع التصوير الذي بدا أنهم اهتموا كثيرًا بتنسيقه، اقتربت منه كاميرا اللقطة الفردية بلقطة قريبة تلقائيًا.

-مخرج الكاميرا الرئيسي: لا، لماذا تقرب اللقطة هكذا؟ لقد أخبرتك أن تقطع اللقطة عند المنتصف.

- مخرج الكاميرا: آه، اسف. فعلتها دون وعي…

ومر سريعًا مشهد ارتباك طاقم التصوير بعد تعرضهم لهجوم مفاجئ من وسامته.

أما جونغ سيوو، فبدا وكأنه ينوي حقًا تمضية ما تبقى من الوقت بالقراءة، إذ تجاهل تمامًا ضجة الطاقم من حوله، واكتفى بتقليب الصفحات واحدة تلو الأخرى.

لو كان سيو تايهيون أو كانغ هاجين، لحاولا افتعال أي موقف من أجل اللقطات، لكن جونغ سيوو كان في غاية السلام والهدوء، على عكس وقته في الافتتاحية عندما كان يردد تلك السطور المبتذلة.

لكن ذلك لم يكن لأنه لا يهتم بالظهور أو لا يطمع في وقت الشاشة…

- واو، وسيم بجنون

-شكراً لك لأنك موجود في هذا العالم

- اوبا، أرجوك عش أعزب للأبد. لتظل كنزنا وطنيㅠㅠ

-خلال ثلاث ثوان فقط فهمت لماذا هاجين يمدح وسامة الهيونغ الأكبر طوال الوقت

…بل لأنه يعرف جيدًا أن مجرد جلوسه وقراءته لكتاب قادر على خلق محتوى من لا شيء بفضل وجهه وحده.

ويبدو أن فريق الإنتاج كان يعرف ذلك أيضًا، لدرجة أنهم عرضوا لقطة جونغ سيوو وهو يقرأ بصمت لخمس ثوان تقريبًا مع نص ,<وقت قصير للاستمتاع بالوسامة>

-طاقم الإنتاج: الماغنوليا الحمراء-شي؟.

وبعد انتهاء فترة تأمل الوسامة القصيرة، تحدث المنتج المسؤول عن جونغ سيـوو أخيرًا.

رفع جونغ سيوو رأسه عن الكتاب.

وكانت غرته التي تبعثرت قليلًا بسبب انحنائه لفترة,تغطي عينيه البنيتين الفاتحتين، وعندما رفعها بيده إلى الخلف بدا المشهد وكأنه لحظة ولادة حاكم من الأساطير.

-فريق الإنتاج: بما أنك فشلت في مطابقة الشريك، سنمنحك الآن فرصة اختيار شخص واحد من بين الستة الاخرين للتحدث معه منفردًا لمدة خمس دقائق.

حتى هذه النقطة، كان المشاهدون يعرفون كل شيء بالفعل. لأنهم يتذكرون مشهد جونغ سيوو في جولة أخرى فشل فيها بالمطابقة، عندما تقدم لطلب مقابلة فردية مع لي دوها بجرأة قائلاً "يا صغيري، لنذهب!".

لكن إرشادات فريق الإنتاج لم تنتهِ عند هذا الحد.

- فريق الإنتاج: لكن، لدى السيد الماغنوليا الحمراء خيار أخر أيضًا، وهو التخلي عن المقابلة الفردية.

- سيوو: …إذا كان بإمكاني التخلي عنه، فهذا يعني أن هناك ميزة أخرى يمكن الحصول عليها مقابل ذلك، صحيح؟

- فريق الإنتاج: صحيح.

وفي لحظة واحدة، تحولت أجواء برنامج من ‘شباب رومانسيون يستعرضون وجوههم الجميلة‘ إلى أجواء فيلم إثارة تشويق.

مع المؤثرات الصوتية الحادة و موسيقى خلفية غامضة،، امتزجت تعابير جونغ سيوو الساحرة ليظهر المشهد وكأنه لقطة من فيلم غموض وتحقيق.

وبعد لحظة تفكير قصيرة، رفع جونغ سيوو زاوية شفتيه بابتسامة جميلة وأجاب.

- سيوو: إذًا، سأتخلى عنها.

- فريق الإنتاج: …ألن تندم على ذلك؟

- سيوو: في النهاية، كل ما رأيناه حتى الآن هو الانطباعات الأولى بيننا، لذا لا يوجد شخص أحتاج حقًا لاستدعائه للتحاور… وأعتقد أنني سأندم أكثر لو مر الأمر دون أن أعرف ما هي الميزة الخاصة

جونغ سيوو، الذي يملك شخصية متهورة لا تناسب مظهره، هز رأسه مبتسمًا وكأن كلمة ندم غير موجودة في قاموسه.

وعند اختيار جونغ سيوو هذا، بدأ الناس أخيرًا يعيدون مراجعة أحداث الجزء الأول من جديد.

لقد سمعوا بالفعل عن قاعدة تسمح لمن يبقى وحيداً في غرفة منفردة استدعاء شخص للمقابلة، ولكن بعد انتهاء مطابقة الانطباع الأول، لم يظهر أي مشهد لجونغ سيوو وهو يتحدث مع أحد.

ظن الجميع أن المشهد مجرد حذف بسبب ضيق وقت الحلقة،لكن اتضح أن هناك سرًا مخفيًا خلف ذلك.

وبدأ ديستي الآن يتقمصون دور المحققين ويكتبون نظرياتهم واحدًا تلو الاخر.

- يا إلهي، إذًا هل المكافأة اللي حصل عليها هاجين كانت بسبب تخلي سيوو عن اللقاء المنفرد؟؟؟

└ يبدو ذلك فعلًاㅇㅇ

-ولكن حتى الآن، الأشخاص الوحيدون الذين بقوا بمفردهم هما كانغ هاجين وجونغ سيوو، أليس كذلك؟ الفتية كانوا يغيرون اختياراتهم باستمرار ليتيحوا للأخرين فرصة لصنع ثنائي متوافق.

└ تبًا، إذًا هل كانوا يعرفون كل هذا ويتلاعبون بالاختيارات حتى يحتكروا التلميحات؟

└الأمر لم يكن مراعاة من الهيونغز الأكبر سناً للصغار،بل مؤامرة خلف الكواليس لعزل الصغار والاستحواذ على التلميحات؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ هذا جنون

-لا، لكنهما لم يحتكرا التلميحات وحدهما. الثنائيات التي فازت في الألعاب المصغرة حصلت على تلميحات أيضاً.

└ ㅇㅇ صحيح، ولهذا قال سيـوو إن هاجين غالبًا سيختار دوها أو هارو. لأنهما أكثر من جمع التلميحات من الألعاب. حتى لو لم يُعرض ذلك، يبدو أن الأعضاء كانوا يتبادلون المعلومات فيما بينهم بالفعل

- واو، لكن التلميحات قوية جدًا. إنها تكشف الأدوار بشكل مباشر تقريبًا

- ماذا كان التلميح الذي جعل سيوو يقول إن الأمر ممتعㅠㅠ أحاول بكل قوتي ألا أسرع الفديو ×2 الآن…

وكما خمن المشاهدون، فإن الشيء الذي قُدم لجونغ سيوو بعد رفضه فرصة المقابلة الفردية كان بطاقة رسالة مطابقة تماماً لتلك التي تلقاها كانغ هاجين.

-سيـوو: ……؟

- فريق الإنتاج: هذا تلميح حول هذا العالم وحول هوياتكم الحقيقية.

وفي تلك اللحظة، انفجرت ذروة الموسيقى الخلفية التي كانت تتصاعد بهدوء طوال الوقت.

ومع ظهور ابتسامة جونغ سيوو الشريرة، انكشف أخيرًا سر الشخصيات التي رفضت اللقاء المنفرد، وهو السر الذي لم يظهر في الجزء الأول.

<ذلك الفتى بنكهة حليب الفراولة، الذي فشل في المطابقة الثانية، وتخلى هو الاخر عن المقابلة الفردية مثل سيوو ليحصل على تلميح]

ومر سريعًا أيضًا مشهد هاجين وهو يكتشف وجود الميزة ويتفحص تلميح ‘الحب الأول للبطل‘ الذي ظهر سابقاً.

بعد أن عرف الاثنان بوجود هذه الميزة،بدأ عمدًا باحتكار دور الفردي لأنفسهما،

وأحيانًا يحصلان على التلميحات، وأحيانًا يستدعيان أشخاصًا اخرين، ليجمعا تدريجيًا قطع الحقيقة.

كما ظهرت أيضًا طريقتهما الدقيقة في استخراج المعلومات من الأعضاء الاخرين الذين فازوا بالتلميحات عبر الألعاب المصغرة.

[الاثنان كانا يعلمان بحقيقة أن كلاً منهما قد تلقى تلميحات المقابلة الفردية!]

وعندها، انكشف طبيعيًا السبب وراء استمرار الاثنين في مراقبة بعضهما دون اختيار الاخر مباشرة حتى الآن.

فباستثناء مطابقة الانطباع الأول التي اختارا فيها الآخرين من أجل المتعة فقط،

كان الاثنان يرتبان الأمور عمدًا بحيث يرتبط الطرف الاخر بشخص مختلف بينما يبقى هو بمفرده.

وفي الوقت نفسه، إذا أصبح أحد الأعضاء الاخرين مهددًا بالبقاء وحيدًا، كانا يغيران اختياراتهما فورًا دون تردد.

وبما أن كلًا منهما كان حليف الاخر وخصمه الوحيد في الوقت نفسه،فقد أثبتا أنهما يستحقان فعلًا لقب ثنائي العقول المدبرة في كايروس.

- سيـوو: هاجين، هل تصدق أن هذا التلميح صحيح بنسبة مئة بالمئة؟

انتهى الفلاش باك، وعاد المشهد مجددًا إلى الحاضر.

داخل في غرفة المقابلة الفردية، كان سيوو وهاجين بمواجهة محتدمة يحدقات ببعضهما بتوتر، بينما وُضعت بطاقة التلميح في المنتصف بينهما.

وبينما ارتسمت علامات الاستفهام على وجه هاجين بسبب كلمات سيوو الغامضة، أخرج سيوو بهدوء بطاقة التلميح الخاصة به، التي كان يحتفظ بها في جيبه.

-سيوو: لا، بل يجدر بي تغيير السؤال...

وُضعت بطاقة التلميح التي كانت تمسكها يد سيوو البيضاء والجميلة، لتغطي بطاقة هاجين.

ثم التُقطت لقطة مقربة لهاجين وهو يخفض نظره ببطء ليقرأ الرسالة المكتوبة عليها.

[هل اسمك الحقيقي هو 'جونغ سيوو' حقًا؟]

- سيـوو: في هذا العالم… هل أنت فعلًا ‘كانغ هاجين‘؟

كان ذلك سؤالًا كفيلًا لهز هذا العالم المليء بالأسرار.

**********

يقولون من طال غيباته جاب شابترز

نستأنف رواية امسك بياقة العائد و ترسم... اليوم!!!! هايييييي اشتقتتتتت

2026/05/27 · 34 مشاهدة · 2094 كلمة
Solan
نادي الروايات - 2026