لم يدم إضرابي سوى عشر دقائق فقط.
[تنبيه النظام: النظام يعلن الإضراب أيضا….]
“حسنا. لنمت جميعا إذا، بلا تردد.”
[تنبيه النظام: أيها المجنون….]
“سأعتبرها مديحا.”
كنت أشعر بأن نافذة النظام ترتجف ارتجافا واضحا، لكن بناء على ما اختبرته خلال الأيام الماضية، بدا أن هذا الكيان مضطر في النهاية إلى التعامل معي بشكل تعاوني، مهما حاول. فبالأساس، ذلك “الصوت” أُرسل لي بدعوى مساعدتي، ومن الطبيعي أن يكون الأمر كذلك.
‘مهما يكن، سأنتزع من هذا الشيء كل ما يمكن انتزاعه.’
كانت عبارة “جار الإدخال…” تومض على نافذة النظام بلا توقف، وكأن النظام يجري حسابات لا تنتهي. وبحسب خبرتي، فهذا هو التوقيت المناسب تماما للتراجع خطوة واحدة ظاهريا.
“اسمعني جيدا يا نظام. آه، لا بأس أن أناديك بالنظام، أليس كذلك؟ لا يوجد اسم آخر أنسب على أي حال.”
[تنبيه النظام: ……. (يتم التحذر من العائد الثابت بالزمن)]
“أنا لا أطلب قوى مطلقة أو شيئا من هذا القبيل. أنا شخص منطقي جدا، أتعلم؟ لكن منطقيا، تصرفك الآن غير تعاوني تماما. ما الفرق بين وجودك وعدمك أصلا؟”
[تنبيه النظام: ……. (لا يزال في حالة تأهب)]
“فلنحدد حدا معقولا، هذا كل ما في الأمر. التفاوض هكذا يكون دائما، أليس كذلك؟ وفي النهاية، نجاحي في إنهاء هذه المهمة هو الطريق الأفضل للجميع، أليس كذلك؟ ولهذا أقول.”
ابتسمت ابتسامة خفيفة، وضممت أصابعي إلى بعضها لتخفيف التوتر. عندها أصدرت نافذة النظام صوت طنين متقطع وهي تتشوه.
“لديك مهارات، أليس كذلك؟”
[تنبيه النظام: …م، ماذا تقصد؟]
“قابلة للاستخدام، أعني. …ذلك العائد بالاختيار.”
عندما طالبت بلا مواربة بأن يخرج بشيء ما، كان من المفترض أن يجيب النظام هكذا:
[تنبيه النظام: لا يتم توفير مهارات منفصلة للعائد (الثابت)…]
“هذا ليس (لا توجد)، بل لأنني عائد ثابت فلا يتم توفيرها؟ آه، هذا مؤلم فعلا، تعرف؟ أنا قررت أن أراهن بحياتي كلها وأكون حتى مرشدا للعائد بالاختيار. يبدو أن هذا هو التمييز بين العائدين الذي نسمع عنه. أشياء كهذه يجب أن تظهر في الأخبار، حقا.”
ازدادت اهتزازات نافذة النظام دقة وحدة. جلست متكئا بذقني على يدي، وقد عقدت ساقا فوق الأخرى، محتفظا بابتسامة ودودة. مبدأ كانغ هاجين رقم 27 في التفاوض: كن الطرف الأعلى دائما. والبداية تكون دوما من وضعية هادئة وموقف واثق.
“على أي حال، هذا يعني أن خاصية اسمها (المهارة) موجودة فعلا. ألا تعتقد أننا نستطيع التحدث بشأنها؟ من عدة نواح.”
[تنبيه النظام: …النظام يرتعب من جنون العائد (الثابت)!]
“نعم، أنا مجنون. حسنا، فلنتعرف على ذلك ببطء، من الآن فصاعدا.”
***
بعد عشر دقائق أخرى.
ما إن أنهيت ‘التفاوض’ مع النظام وكنت أدير رقبتي المتيبسة فحسب، حتى ظهرت أمامي معلومات جديدة مرتبة على نافذة النظام، التي بدا وكأن لونها الأزرق الباهت قد فقد معظمه، كما لو أن وجهها قد شحب.
[تنبيه النظام: تم تسجيل نظام المهارات (تحديث!).
• العائد (الثابت) بالزمن ‘كانغ هاجين’ قادر على ‘إنشاء’ المهارات اللازمة لتنفيذ المهام ذاتيا.]
[تنبيه النظام: هذا ليس نظاما مهيأ افتراضيا للمستخدم! (خطأ)]
[تنبيه النظام: حتى استقرار تحديث النظام، سيُطلب مقابل عند إنشاء المهارات أو تفعيلها. (عقوبة)]
[تنبيه النظام: هل ترغب في إنشاء مهارة؟ (Y/N)]
صحيح أنني، متقمصا شخصية المجنون الذي لا يعرف التراجع، نجحت بطريقة أو بأخرى في انتزاع نظام المهارات، إلا أنني لم أستطع تفادي فرض ‘عقوبة’ ما، بما أنني سحبت صلاحية لم تكن لدي أصلا بأسلوب أقرب إلى التحايل القسري.
‘مع ذلك، هذا مقبول.’
عندما فكرت بالأمر بمنطق الألعاب، بدا لي أن العائد بالاختيار هو ‘اللاعب’، بينما أنا أقرب إلى مفهوم ‘الشخصية غير القابلة للعب (NPC)’. ومن هذا المنطلق توصلت إلى هذه النتيجة.
فاللاعبون يكتسبون المهارات عادة عبر دروس تمهيدية وما شابهها، بينما تكون المهارات لدى الشخصيات غير القابلة للعب محددة مسبقا من الأصل. وبناء عليه، كان منطقي يقول: صحيح أنني لا أستطيع تلقي مهارات يقدمها النظام، لكن أليس من الممكن جعل نظام المهارات نفسه جزءا من إعداداتي الخاصة؟
وأنا أضغط زر إنشاء المهارة، بدأت أفكر مباشرة في المهارة التي سأحتاجها غدا. محتوى الاختبار الذي يتضمن تسجيلا صوتيا وصلني مسبقا، لذلك استطعت تصفية عدة خيارات قد تكون مفيدة.
كاشف قنابل؟ سيكون مريحا لو عرفت من يجب اختياره ومن يجب استبعاده. لكن هذا يبدو بمستوى رمز غش، وثمنه سيكون فادحا. مؤجل.
ماذا عن مهارات الآيدول؟ ليست فكرة سيئة، لكنني لم أصبح حتى متدربا بعد، وليست مهارة قابلة للاستخدام الفوري. همم. هذا أيضا مؤجل.
بعد تفكير، أدخلت المهارة التي خطرت لي.
“هل يمكن حتى شيء كهذا؟ مهارة تتيح لي التعبير عما أفكر فيه أو أقوله تماما.”
[تنبيه النظام: لإنشاء مهارة، نحتاج إلى معايير أكثر تحديدا.]
“شيء مثل معزز التعبير. سواء كان الأمر مجردا أو ملموسا، أستطيع تحويل ما أفكر فيه وأتخيله إلى غناء أو رقص كما هو تماما.”
[تنبيه النظام: جار قياس احتمال إنشاء المهارة….]
من الواضح أن ‘مهارة إنشاء المهارات’ نفسها تُعد قدرة غير متوازنة تماما، ولعل النظام لا يسمح بإنشاء أي مهارة عشوائيا من باب الحفاظ على التوازن. راقبت الأرقام وهي تدور، وانتظرت بهدوء، لتتوالى بعدها التنبيهات.
[تنبيه النظام: محتوى المهارة فعال في تقدم المهمة! يزداد احتمال الإنشاء. (جار القياس….)]
[تنبيه النظام: يمكن إنشاء المهارة!]
[تنبيه النظام: هل ترغب في إنشاء المهارة <كما تقول>؟ (Y/N)]
لماذا يصر على السؤال في كل مرة؟
ضغطت زر Y مرارا دون أي تردد.
***
قائد يوفيا، والمشهور بين المعجبين بلقب منتج التمساح، سيو تايل، كان يفكر:
‘ما قصة هذا؟’
جاء لأنه تلقى إلحاحا شديدا من رئيس القسم، ذلك الذي تولى بنفسه اختيار أعضاء يوفيا وكان مديرهم في أيامهم الأولى، لكن الحقيقة أن حماسه لم يكن كبيرا حتى قبل أن يأتي.
فهذا الاختبار كان الأسلوب الذي اعتاد رئيس القسم استخدامه كلما أراد طرد متدرب لا يعجبه.
‘سئمت من أن يتخذني ذريعة لطرد الأولاد، لذلك كنت أنوي عدم الحضور.’
لكن، وللأسف، كان لدى تايل رغبة دفينة بأن يربي يوما ما آيدول ميرو القادم بيديه، ولذلك لم يكن قليل الاكتراث بالمرشحين المحتملين ليكونوا زملاءه في المستقبل.
‘قد يحصل أحدهم على إحدى أغنياتي يوما ما، لا يمكنني اختيار أي شخص.’
لهذا السبب، سواء أكان ذلك الفتى متدربا ثمينا جلبه رينيه بشق الأنفس أم لا، فقد كان تايل مستعدا لأن يغادر غرفة التسجيل فورا إن لم يرضه أداء اليوم.
Can’t you see it?
تبدل القمر والسنة،
كون جديد يستيقظ
الخطوة الأولى التي خطوتها
ستصبح قريبا تاريخا
Can you make it?
هل تستطيع الوصول إلى هنا؟
سباقي الذي لا يعرف نهاية
أنا عند طرف هذا العالم
سأصبح في النهاية عصرا
كان هذا موقفه، إلى أن رأى ذلك المتدرب يؤدي بإتقان مذهل أغنية الظهور الأولى التي احتاج حتى المغني الرئيسي ليوفيا وقتا طويلا لالتقاط إحساسها في البداية.
‘حسنا، مهارة مغنينا الرابع أفضل بكثير.’
من الأساس، مجرد مقارنة مهارات مغني رئيسي لفرقة قمة في عامها الثاني عشر مع متدرب، بل متدرب مرشح، أمر يستوجب الاعتذار لمغنينا الرابع. هكذا فكر سيو تايل، المعروف بولعه المفرط بأعضاء فرقته، وهو يقدم اعتذارا صامتا للمغني الرئيسي ليوفيا، الذي قيل إنه فقد إحساسه بعد عودته من الخدمة العسكرية وأصبح ملازما لغرفة التدريب، قبل أن يلتقط الميكروفون .
“جزء الاندفاع ذاك، حاول أن تترك النطق أكثر سلاسة. يجب أن يبدو كأنه يقافي ‘إلى هنا’.”
“آه، نعم. سأحاول مرة أخرى.”
لكن، حين يكون هناك ما يستحق الإشادة، فلا بد من الإشادة به.
نبرة صوته الأساسية ومهاراته ليست سيئة، ونطاقه الصوتي واسع إلى حد لا بأس به. ولو توقف الأمر عند هذا الحد، لأعطاه تايل ثمن سيارة أجرة وأرسله إلى منزله دون تردد. فصوته ليس استثنائيا، ومهاراته ليست مذهلة إلى ذلك الحد.
‘لكن… يتلقى التوجيه بشكل مرعب.’
النقطة الحاسمة كانت أنه، باستخدام هذه الخامات، يعبر عن توجيه تايل بدقة تكاد تكون كاملة. ‘قوي لكن غير مُثقل، حافظ على الإيقاع، وامضغ النطق جيدا’—نفذ التوجيه دفعة واحدة. وهو يراقب هاجين على هذا النحو، أطلق تايل ضحكة قصيرة، متسائلا إن كان هذا هو المقصود بالموهبة.
بعد أن راقب رئيس القسم التسجيل يتكرر عدة مرات، غادر المكان بوجه متجهم. وما إن خرج تماما من الباب، حتى نكز تايل الرجل الجالس بجانبه بخفة، بابتسامة مازحة.
“مبروك، يا هيونغ. هذه المرة فزت.”
“فزت بماذا؟”
“لا تتظاهر بالجهل. أليس هذا الفتى من اختيارك؟”
هز تايل كتفيه كأنه يقول لا داعي للتظاهر. الرجل الجالس بجانبه، مدير الفريق جي سوهو، أطلق زفيرا عميقا أخيرا، وقد ارتسمت على وجهه ملامح الارتياح.
“هل هناك من لا يعرف أن علاقتك برئيس القسم سيئة؟ واضح أنه دبّر هذا ليُسقط الفتى لأنه من اختيارك.”
“والمدير جانغ هنا، ومع ذلك تتفوه بكل هذا؟”
“أوه، لا أعلم شيئا. لم أسمع شيئا. تحدثوا وكأنني غير موجود.”
حين طُرح التوازن السياسي الساخن لميرو، الأكثر ضجة في الوسط الترفيهي مؤخرا، أدارت المديرة جانغ سويون رأسها متظاهرة بعدم السماع. عندها ابتسم سوهو ابتسامة محرجة، ثم أصلح ملامحه وسأل تايل بجدية واضحة.
“إذن، ما رأيك؟ هل هو جيد؟”
“كيف لا يكون؟ لا تريه لمغنينا الرابع. سيحفر لنفسه حفرة أخرى.”
“هانسول ذاك؟ اثنا عشر عاما وما زال هكذا؟”
“مع اثني عشر عاما من الخبرة، كم سيحفر الأرض بإتقان؟ في الجيش، كان الأول في وحدته بالحفر.”
هز تايل رأسه بوجه يوحي بالضجر، لكن الابتسامة لم تفارق شفتيه. ومع ذلك، ظل نظره حادا وهو يراقب الكابينة، ووجه لسوهو تحذيرا صريحا.
“يجب أن نضمه حتما، يا هيونغ. في الجيل القادم، أريد أن أرى فرقة من صنعك، لا من صنع رئيس القسم.”
“هس، اخفض صوتك.”
ابتسم سوهو ابتسامة عريضة عند جدية تايل، ثم اسمك الميكرفون. داخل كابينة التسجيل، كان هاجين قد أنهى الغناء بنظافة، وينظر إليهم وكأن ملامحه تقول: ‘أنا أعرف أن التسجيل كان مثاليا حتى دون أن تقولوا شيئا’.
“نعم، السيد كانغ هاجين. أحسنت. تعبت.”
أخيرا، انتهت التجربة.
***
[تنبيه النظام: تزداد درجة إتقان المهارة <كما تقول> (LV.1).]
[تنبيه النظام: ترقية مستوى المهارة <كما تقول> (LV.1) ▶ (LV.2)!]
[تنبيه النظام: تم تفعيل عقوبة نتيجة إنشاء المهارة <كما تقول>.]
[تنبيه النظام: بسبب العقوبة، ينخفض مؤقتا تأثير العناية الذهنية.]
سيو تايل الشيطاني.
سيو تايل اللعين.
خلال الاستراحة قبل المقابلة بعد انتهاء التسجيل، كنت أجرع ماء عاديا بلا طعم، وأمطر سيو تايل بكل النعوت الخبيثة التي خطرت ببالي.
‘خنزير؟ لا، خنزير لكنه ليس خنزيرا، ومع ذلك يجعلك خنزيرا، ويكرر كلمة خنزير عشرات المرات…’
لسنا حتى في تسجيل حقيقي، ومع ذلك يطلب إعادة كلمة واحدة عشرات المرات. أولئك المجانين من يوفيا الذين يجددون عقودهم كل مرة بسببه—لا شك أنهم فقدوا عقولهم.
‘…هل أعيد التفكير في شركة أخرى؟’
كلما فكرت بالأمر، إن الترسيم هنا فلابد أن أمر بيده مرة أخرى على الأقل. ولا أظنني أحتمل هذا مرتين.
[تنبيه النظام: لن يُسمح بمزيد من تدمير المهام!]
“لا، لا. هذا مزعج أكثر.”
[تنبيه النظام: يستعيد النظام هدوءه.]
يزداد ثرثرته مع الوقت….
ألقيت نظرة خاطفة إلى نافذة النظام، ثم بدلت العرض بعيني لأتحقق من العقوبة التي تجاوزتها على عجل قبل قليل.
[تنبيه النظام: بسبب العقوبة، ينخفض مؤقتا تأثير العناية الذهنية.]
‘لا أشعر بشيء فوري.’
كنت ما زلت أصدق تماما أنني عدت بالزمن للمرة الرابعة، وذهني—باستثناء بعض الكدمات التي سددها سيو تايل—كان بخير حتى الآن.
“هاجين. يبدو أن بإمكانك الدخول الآن.”
“آه، المديرة جانغ.”
كانت المديرة جانغ، التي كانت تتحدث مع لجنة المقابلة من جهة ميرو بعد أن أخرجتني بحجة ‘حديث الكبار’، قد اقتربت مني دون أن أشعر.
“سأعود إلى الشركة الآن. أظن أن كيم-كواجانغ سيوصلك عند عودتك إلى المنزل.”
“يمكنني الذهاب وحدي. شكرا لك اليوم.”
“لا، على الإطلاق. كنت ممتازا يا هاجين.”
نظرت إليّ المديرة جانغ بنظرة يفيض منها التعلق للحظة، ثم عادت إلى ملامحها المعتادة ومدت يدها لمصافحتي.
“……؟ آه، نعم.”
“لا، مد يدك هكذا.”
“آه.”
…ظننت الأمر مصافحة، لكنه لم يكن كذلك. ما إن أفلتُّ يدي التي تشابكت معها سريعا وفتحت كفي بأدب، حتى وضعت المديرة جانغ فوقها شيئا مغلفا بعناية وهي تبتسم.
“افتحه لاحقا عندما تعود إلى البيت. لدينا في المكتب معجب رقم واحد بهاجين. ألحّ كثيرا أن أوصله لك.”
“…معجب؟ بي أنا؟”
أي معجب؟ عقدت وجهي غير فاهم، وكأن الكلام بلا معنى. ربتت المديرة جانغ على كتفي وكأنها تقول إن هذا يحدث، ثم مضت في الممر.
‘من أين لي معجب أصلا.’
قالت افتحه في البيت، لكن الفضول غلبني. انتهى بي الأمر إلى فك الغلاف في الممر. داخل علبة هدايا فُتحت بحذر، كان هناك شوكولاتة فاخرة وبطاقة قصيرة.
<سأنتظر اليوم الذي ستصبح فيه نجما!
– شخص يتمنى أن يكون المعجب رقم واحد.>
“…معجب؟”
كان الشعور غريبا. كأن أحاسيس بلا وزن أخذت تنقر على أضلعي.
من يكون؟ وماذا رأى مني حتى يعلن نفسه معجبا بهذه السرعة؟ أنا لست حتى متدربا، فكيف ينتظر اليوم الذي أصبح فيه نجما؟
حينها—
[تنبيه النظام: بسبب انخفاض تأثير العناية الذهنية، يتباطأ مؤقتا التحكم بالعقل والعاطفة! (عقوبة)]
ماذا؟
“أهخ….”
قبل أن أفهم المعنى تماما، اندفع شيء فجأة، وسخنت أطراف عيني. ما هذا؟ هل أبكي الآن؟ نعم، تأثرت… لكن ليس إلى حد البكاء؟
“هغك، همف….”
وكما قال النظام، فقدت السيطرة. انفجرت بالبكاء كزهرة رقيقة شُحنت حساسيتها خمسة آلاف بالمئة. حاولت ألا أسقط الشوكولاتة فقبضت عليها بقوة، ولم يعد في الأمر ما يمكن تداركه.
كلما نظرت إلى الشوكولاتة والبطاقة عادت الدموع. رفعت رأسي عاليا لأوقفها—
“…كانغ هاجين-شي؟”
توقيتك، يا له من توقيت.
كان سيو تايل يقف في نهاية الممر، عيناه متسعتان، ينظر إلي.
“هل أنت… تبكي الآن؟”
آه، أرجوك. هل هذا فصل #سوء_فهم؟
******
بالاسفل فان ارت يعود كل الcredit ل@uopwn_novel
لا تدخلون الحساب لانه حرق لكن ما حبيت اقل شيء اذكر انه لها وهو مجرد رسم يساعدكم بالتخيل
و بالنسبه لصور الشخصيات للان ما عندي نية احطها لانها حرق و ذا كان اكثر شيء ممتع بالرواية الغموض الي فيها فصدق لا تتحرون