شاطئ مدينة آنترتروبي حيوي كالعادة في موسم الصيف تم جر كازويا من طرف هميكو مع بقية الفتيات أن قيل إنه يجب على رجل أن يرافق الفتيات لكن ما كان الا ليكون مجرد حمال
انطلقت كيانا و هي تجري على الرمال و قالت في سعادة
"ياي ياي اليوم عطلة سنستمتع حتى المغيب لا استطيع الانتظار"
"كيانا تشا لا تذهبي بعيدا انتظري"
صفقت عن هميكو مستدعية الفتيات
"حسنا حسنا لنذهب و لنبدل ثيابنا في خيمة"
قال كازويا و هو محمل بالأمتعة
"اوي هل يمكنني الذهاب"
"لا تستطيع ثم قضينا الصباح لنشتري ملابس السباحة الا تعتقد أن هذه مكافأة لعملك الشاق كحمال و مرافق"
"لا انا لم أطلب مكافأة لهذا لذا.... "
"يكفي اذهب و غير ملابسك بسرعة الان"
"حسنا حسنا متطلبة كالعادة"
غير كازويا ملابسه و ارتدى شورت السباحة و خرج من الخيمة و بقي منتظرا
خرجت الفتيات بملابس السباحة من الخيمة توقفت كيانا و نظرت إلى كازويا
"ماذا هل تفكر في شيء منحرف ايها العجوز"
"هذه الفتاة استفزني عن عمد ها" قال كازويا داخليا
شمت كازويا
"هه لتلك الأشياء الصغيرة التي تملكينها تش لا شكرا افضل العيار الثقيل"
"ماذا انا لست طفلة ايها العجوز المنحرف" قالت كيانا بغضب
"أرى يبدو أني نوعك المفضل أليس كذلك كازويا سا"
قال هميكو و ابتسامة شريرة تعلو وجهها
نظر كازويا جانبا و تمتم
"تش نالت مني"
تابعت هميكو
"يكفي هذا لنستمتع"اعطت هميكو الامر
نصب كازويا المظلة كبيرة و وضعت هميكو كرسي طويل و استلقت عليه بينما الفتيات الثلاثة قفزن في الماء و بدأن يلعبن بالكرة
استدارت هميكو على صدرها و قالت
"كازويا ضع واقي الشمس على ظهري لا استطيع الوصول إلى هذه المنطقة"
احمر وجه كازويا و أدار وجهه بعيدا
"ضعيه بنفسك لما علي ذلك"
"هيي كازويا مفترس الهنوكاي مذبحة حية كل هذه الألقاب و الانجلزات و لا تستطيع أن تفعل شيء بسيط كفرك مرهم على ظهر امرأة جميلة و يا خيبتاه اعتقدت أنك رجل حقيقي"
سخرت هميكو من كازويا الذي كان وجهه احمر كطماطم لكن هذا الاستفزاز قد جعله يشعر بطعم حامض في فمه
"فهمت انتي تريدين إلى أي درجة تصل رجولتي إذا لا تندمي على ذلك"
امسك كازويا العبوة و سكب المراهم ثم بدء في فركه على ظهرها بطريقة مزعجة
"انننن اه...ككازويا ماذا تفعل انه بارد ببطئ اه"
"ماذا أفعل أنا انفذ فقط ما ترغبين به هههه"
شعرت هميكو بزوج من الايادي و هي تتحرك بسرعة خرافية على جلدها الابيض ارسل رعشة إلى أنحاء جسدها
"اه كازويا انت فقط كياااه"
انغرزت أصابع كازويا بين أضلاع و فقرات و صدر صوت فرقعة
كرك كرك
كما لو أنه تم الاعتداء عليها بالكامل انتهى كازويا من عمله و سخر
"هه لم أتوقع أن القائدة يمكنها عمل هذا المشهد النادر"
لفت هميكو خيوط حمالة الصدر و أمسكت بأذن كازويا
"يالك من شقي"
نظر كل منهما في عيون بعدهما البعض
"هاهاهاهاها"
ضحك كل منهما في نفس الوقت بعد فترة هدأ كل منهما ثم قال كازويا
"لما اصررتي على القدوم معكم اليس من المفترض أن هذه الرحلة مقررة لأربعتكم"
"كازويا في الفترة الأخيرة كنت تعمل فوق طاقتك بدأ البعض يشعر بشكل غريب تجاهك كنت تتصرف كشخص خارق لكن تبدو مهموما دائما لذا رحلة كهذه قد تخفف عليك بعض الحمل كازويا مالذي يجعلك هكذا الا تستطيع أن تأخذ الأمور بروية"
على الرغم من أن كازويا أصبحت لديه حياة و مكان يستطيع أن يدعوه منزلا بعد أن كان لا احد شيء فشيء بدء يتطلع إلى الحياة التي يعيشها حاليا مع ذلك هاجس يلاحقه من هو و ما كان عليه في الماضي مخاوفه عن شخصه السابق هذا الهاجس استمر في الظهور أمامه أحيانا على شكل مقططفات صور مبعثرة غضب كراهية خوف ألم طمرح على الرغم من أنه بشر مثل البقية إلا أنه يشعر عميقا أنه ليس كذلك قدرات بدنية خارقة تحمل فائق جسد خالد غير قابل للتدمير حتى ان بعض الفالكيري وصفنه بالوحش في احد المهمات منذ تلك اللحظة ادرك شيا هذا قطعا ليس ببشر بسبب ذلك كان يتهور و يختبر جسده و يجعله ينزف على الاقل الدم يبدو كبشر
بينما ذهب عقل كازويا بعيدا قاطعت هميكو حبل أفكاره
"انت لست وحشا على الاقل هذا ما اصدق به ربما قد تملك جسد غير قابل للتدمير لكن"وضعت يدها على قلبه و تابعت" لكن هنا انت مثل اي شخص آخر لديه قلب و يمكن أن يتأذى لذا مهما كان الواقع قاسيا اعلم أن هنالك دائما من يهتم لأمرك حسنا"
بعد سماع كلام جميل خفف السحابة التي تلف قلب كازويا
"هه حقا لا اعرف كيف تفعلين هذا"
ابتسمت هميكو و قالت
"هههه فهم الناس موهبتي الخاصة"
لوحت كيانا لهما وهي تحمل كرة دفعت هميكو كازويا للامام
"لنذهب و نحصل على بعض المرح هيا"
أمسكت هميكو يد كازويا و أخذته معها إلى الماء مع باقي الفتيات
استمر اليوم الصاخب حيث استمتع الجميع بوقتهم و حل المساء غيرو ثيابهم بعد حمام و ذهب ليكمل اليوم في حديقة الالعاب ركبو الافعواتية و بيت الاشباح و تناولوا العشاء في مطعم عائلي ضن النادل أنهم عائلة بسبب تصرفاتهم
.........
وقف الخمسة ليلتقطو صورة جماعية
"حسنا و الان قولو تجييز"
التقط المصور صورة لكازويا و هميكو و كيانا ماي و برونيا
"هاهاها ذلك النادل صدق أننا عائلة اليس كذلك ايها الاب ههههه"سخرت كيانا
"حسنا كيانا تشان بعد التفكير كازويا سينسي حقا يبدو كوالد على كونه سينسي" قالت ماي بعد تفكير
"لكن برونيا تعتقد أن الجانب الآخر له شرير للغاية عندما يتعلق الأمر بي التدريب العملي" قالت برونيا
"هاهاهاهاها حقا ألا تعتقدون أننا نشكل عائلة حقا كازويا الاب و انا الام و ماي الاخت الكبرى و برونيا الاخت الوسطى و كيانا الاخت الصغرى"
تكلمت هميكو بينما تستحوذ على ذراع كازويا
عبست كيانا و قالت
"لماذا انا الصغرى لماذا ليست برونيا مع انه لا جدال أن تكون ماي سيمباي الاخت الكبرى"
ردت برونيا بإعتدال
"لأن كيانا حمقاء"
"ها ماذا"
تشابكت كل من كيانا و برونيا بينما تتدخل ماي بينهما
كان كازويا يراقبهم اغلق عيناه و قال في نفسه
"هذا الشعور ليس سيء على الاطلاق"
عاد الجميع إلى مقر إقامته ثانوية سانت فريا بعد انتهاء اليوم
جلس كازويا في الشرفة على كرسي بعد فترة دخلت هميكو و في يدها قناني الجعة
"هل تريد واحدة"
اخذ كازويا قنينة و فتحها بينما جلست هميكو على الكرسي الآخر و اخذت رشفة من الجعة خاصتها
"كازويا كيف تشعر الان اليوم كان حافلا لذا..."
أوقفها كازويا وقال
"اعلم ما تحاولين قوله لكن هذا الهاجس لا ينفك عني بدأت ارى لمحات من الماضي مؤخرا"
"اذا هذا جيد يبدو أن ذكرتك ستعود قريبا اليس هذا جيد"
نهض كازويا و استند على الشرفة بينما ينظر الى الامام
"لكن ماذا لو كنت شخص مختلف عن ما تعتقدين ماذا لو تغيرت عم ما أنا عليه الآن انا حقا لا اكره وضعي الان في الواقع أنه جيد جدا لكن ماذا لو كنت شريرا حتى و لو لم ارد استعادة ذاكرتي فرجوعها أمر محتوم انا اخشى من ماضي انا حقا لا اعرف كيف سأتصرف حيال ذلك"
عانقته هميكو من الخلف و قال
"من منا لم يكن لديه ماضي لا يرغب في مواجهته لكن في النهاية علينا مواجهته لنمضي إلى الأمام و انت لا تختلف عن البقية فبالنسبة لي كازويا سيبقى كازويا خاصتي"
اخططفت هميكو قبلة سريعة من شفاه كازويا و غادرت و وجهها احمر
بقي كازويا واقف في حالة ذهول لفترة طويلة حتى عاد إلى رشده
"تبا وصل الامر لهذا الحد اعطيني استراحة من هذا"
منذ فترة تكونت مشاعر كازويا نحو هميكو في البداية كان يراها كصديقة لكن بعدها بدأ ينظر لها كامرأة لم يكن مظهرها الفاتن او قوامها المثير هذه الاشياء لم يكن لها اهمية له لكن شخصيتها القوية صوتها الحنون كما لو ان العالم يكسوه ألوان عندما تظهر امامه كما لو ان المصير جمعهما خلقا لبعضهما البعض كل هذا يبدو طريقا مفروش بالورود و السعادة الابدية
الصورة المثالية التي رسمها لكن ماذا لو تحطمت هذه الصورة عندما يستعيد ذاكرته فهل سيستمر هذا الحلم لهذا السبب لم يتخذ اي خطوة للامام وقرر دفن هذه المشاعر عميقا في قلبه لكن حصل ما حصل و هميكو هي من اتخذت الخطوة الاولة
انقضت الليلة مع ذلك شخصان لم ينامو بشكل صحيح
في الصباح اليوم التالي كعادة حصة التدريبية للفالكيري لكن على غير العادة كان كل من كازويا و هميكو متوتران و لم ينظرو لبعضهم البعض رغم انهم زملاء في الاشراف على تدريب الفالكيري لاحظت ماي ذلك و خمنت الامر تناقشت مع كل من كيانا و برونيا بشأن ذلك قالت كيانا بعبوس
"كازويا سينسي جبان لما لا يعترف لهميكو سينسي و ننهي القصة و الا تحولت الى روميو و جولييت"
"كيانا هذا ليس بالامر السهل"
ضحكت كيانا و قال
"ههي اعرف كيف اجعلهما يعترفان لبعضهما البعض"
"برونيا تشعر ان كيانا ستفعل امرا لا يجب فعله"قالت برونيا و هي تتوقع
وضعت كيانا رسالة اعتراف داخل غرفة كازويا و رسالة اخرى في غرفة هميكو و حددت موعد للقاء في فناء الخلفي للمدرسة اصيب كل من كازويا و هميكو بصعقة عنما وجدا الرسالة
الفناء الخلفي للمدرسة هو المكان التقليدي المخصص للاعترافات الغرامية و ها هما يقفان امام بعضهما بعض في خجل
كان الوضع محرجا للغاية و كلما يحاول احدهما التكلم يقاطعه الاخر استمر هذا لفترة و لم يتمكن اي منهما الافصاح عن مشاعره للاخر
كانت كيانا و الفتيات يراقبون الوضع نفخت كيانا خديها في انزعاج
"هذا سخيف الموقع و السناريو و الشريكان مثاليين اذا لما يستغرق الامر كل هذا الوقت"
استدار كل منهما للمغادرة في خجل بعد التعلثم و التردد قفزت كيانا في الوسط وقالت في غضب
"انتما ألم تتفقا على الالتقاء و الاعتراف لبعضكما اذا لما انتما تهربان هكذا فحسب"
توقف كل من كازويا و هميكو و نظرا اليها
قال كازويا
"انت لم اخبر احدا عن الرسالة التي وجتها في سريري"
قالت هميكو
"انا لم ارسل اي رسالة لقد و جتها على مكتبي"
"انا ايضا لم ارسل اي شيء"
نظر كل منهما الى كيانا
"كيانا اعطني تفسير لما يحصل"
"شقية مشاكسة ان لم تشرحي ما يحصل ستحصلين على عقاب قاسي"
"ويحي و انا اردت ان اجعل الامر مثاليا"
اعترفت كيانا بكل ما فعلته لكن كان ذلك فقط لنجعلهما يعترفان بما في قلبيهما لبعض و انتهى الامر بطلب كازويا من هميكو الخروج معه في موعد و هكذا صار كازويا و هميكو حبيبان و يخرجان معا
مرت الايام و استمر كازويا مع هميكو في تدريب الفالكيري الجدد و من بينهم ركزا أكثر على الفتيات الثلاثة درب كيانا علي فنون الدفاع عن النفس كونها من النوع المحول يمكنها تشكيل أسلحتها بنفسها طالما تحفظ المخطط السلاح و درب ماي على المسايفة و برونيا على الاسلحة و اصبحت العالقة بينهم و بين كازويا كأب يربي بناته ليكن قويات
.............
كون السجن
بعد اشعال شرارة التمرد التي قادها لونغ و انتشرت كنار في الهشيم خلال بضعة سنوات سقط الكون بأسره في قبضة الاشرار و خسر اتحاد الحراس الكوني الحرب حاول بعض الامبراطوريات من الاكوان المجاورة اخذ حصة ايضا على الرغم من ان سجناء تحررو و سيطرو على كون السجن الا ان لا احد سينسى من بدء القتال الذي كان سبب في تحررهم اصبح لونغ بطل قومي و رمز للثورة و الانتفاضة لسكان كون السجن و تم تشييد العديد من التماثيل له و قصة انتفاضته التي اصبحت اسطورة حية تخلد في الذاكرة انقسم كون السجن الى العديد من المماليك و الامبراطوريات مع ذلك لم يعلم سكان كون السجن اين اختفى بطلهم و سبب اختفائه لا يزال مجهول اعلن كل من دارك سايد و زود و ثانس ان لونغ مات في معركة الاخيرة ضد الاتحاد في معقلهم لتجنب سخط الجماهير بسبب الخيانة التي ارتكبوها بحقه دارك سايد يعاني بسبب ان سكان كون السجن ليسو كباقي الشعوب فحتى معادلة الانتي لايف لجن التي يواسطتها يمكنه السيطرة على كل سكان الكون الا انها فشلت و بما ان لونغ قد اختفى يخشى دارك سايد و البقية ان يظهر لونغ مجدد و يفسد كل شيء
كوكب زاريا
كوكب زاريا واحد من الكواكب التابعة لابراطورية دارك سايد الجديدة في احد الحانات رجل طويل القامة يخفي نفسه بعبائة ممزقة دخل و سأل
"اين يمكنني ان اجد زاندرو"
رفع رجل قوقازي البشرة يده المعدنية
"هذا انا ماذا تحتاج"
تقدم الرجل الطويل و قال
"ابحث عن شخص يدعى تاي لونغ بشري و لديه وجه كهذا"
انزل الرجل غطاء الراس كاشف عن وجه يشبه لونغ بالضبط تفاجأ زاندرو ثم قال
"كلنا نرغب في ان نعرف اين هو لونغ لكنه ميت بالفعل اسف انا مجرد سمسار معلومات و هذه المعلومة مجانية"
اظلمت تعابير الرجل
"ميت لا بد انك تمازحني شعلة شيطان الدم لم تنطفئ لذا هو حي اعتقد اننا يجب ان نجري حوار جدي هنا"
...........
تحول البار الى حمام من الدم و كان زاندرو مثل الخرقة التي تسرب الدم
"هااا اذا ربما دارك سايد هذا يعرف مكان لونغ"
غادر مونك البار متجها نحو هدفه التالي خطوة بخطوة يقترب من فريسته