قرب مجموعة من المباني المحطمة ظهر ضوء اسود و خرج لونغ منه ثم نظر حوله و وجد البونفاير التي أمامه
"اجل أعتقد أني في المكان الصحيح"
سمع لونغ صوت شخص من الخلف
"حسنا حسنا ماذا لدينها هنا مستجد جديدا اه انظر اليك"
عرف لونغ أن هذا أحد الشخصيات التافهة الذي لا فائدة منه فهو حقا لا فائدة منه في اللعبة موجود فقط للسخرية منك في البداية ثم مع الوقت يحسدك ثم يموت ميتة كلاب قرر لونغ أن لا يزعج نفسه به و يركز على ما هو أمامه
في البداية استعمل لونغ السيف الذي حصل عليه من حزمة المبتدئين لكن الضرر الناتج منه سيصبح ضعيفا لذا قام ذهب اولا بالذهاب إلى المصعد الذي يأخذ إلى الكنيسة مباشرة لكنه كان غير متوفر حاليا لذا الطريق الى هنالك مقطوع لكن هدفه كان الذهاب إلى الأسفل قفر عبر ممر المصعد إلى الأسفل و اخذ رواق ضيق حتى خرج إلى باحة محصورة و هنالك وجد أربعة صناديق بدء يفتش تلك الصناديق واحدا واحدا وجد قنبلة زرقاء و ثمانية مخطوطات سحرية و جرس صغير بالاضافة الى كيس عملات ذهبية
عملات ذهبية
بدء يدرك لونغ ان هذا العالم ليس لعبة بل عالم حي وواقعي فلما التفاجئ من شيء تافه كهذا لكنكان لونع يتسائل
"في بادء الامر كنت متشكك لكن الان اصبح هذا واقع ولادة عالم حي متكامل يشبه اللعبة حسنا اعتقد ان هذا يحتاج دراسة معمقة في المستقبل لافهم ماهية قدرتي وكيف استطيع التواجد في عالم لا يفترض ان اتواجد فيه"
ذهب لونغ مباشرة إلى الأسفل عبر الدرج وصولا إلى مصعد مكانيكي و ذهب إلى الأسفل
عندما وصل لونغ كان أمام مجموعة من الهولو المتفرقة بعضهم على الجدران و بعضهم على الأرض و كإنهم يصلون
تجاهلهم لونغ لأنهم حرفيا قمامة النقاط و الخبرة التي يمنحونها قليلة تجاهلهم و توجه إلى درج على الجانب الآخر و صعد حتى وصل إلى المحرج كان الباب الحديدي مقفل اخرج لونغ قاطع حديد كهربائي من مخرن و قام بقطع الباب فتمكن من فتحه و خرج ذهب و هو يسير عبر طريق ضيق و وعر اي خطأ سيكون مميت و يسقط إلى الهاوية عميقة
عبر لونغ الجسر المعلق و تقدم بحذر هدفه كان الحصول على سيف مقدس الخاص بالفرسان و درعه ايضا هذين الغرضين كانا أعظم مساعدة لمبتدء في دارك سولز لكن هذين العنصرين محروسين من طرف تنين زومبي متعلق بحافة تقدم لونغ في حذر شديد و اقترب من التنين ببطئ و رأى نصف جثة فارس ملكي و قربه سيف الذي يريده و الدرع
عندما امسك لونغ كل من السيف و الدرع استيقض التنين و حاول قضم لونغ بفكه الكبير لكن لونغ هرب بسرعة و هو يحمل العنصرين
بعد أن أبتعد عن التنين لفترة تفحص الغنائم
سيف فارس مقدس
ضرر الشفرة 80
ضرر الضوء 80
المتانة 200/200
ملاحظة
سيف مقدس صنع من الحديد الأبيض مخفف يمكنه تبديد العنات و يسبب ضرر مضاعف للاحياء الاموات
درع التنين
دفاع 100
متانة 300/300
"جيد هذه العناصر تساعدني حتى نصل إلى وحش الذي يحرس الجرس"
عاد لونغ إلى الباب الحديدي الذي فتحه و ذهب عبر طريق إلى الأسفل يمين مكان المصعد متوجها إلى منطقة الاطياف و هو مكان تسكنه الارواح الشريرة
وصل لونغ إلى مدخل مدينة الاشباح
هسهسة
ظهر طيف ابيض شاحب اللون و خناجره الشبيهة بمخالب فارس النبي يحدق بعيون حمراء دموية نحو لونغ
انطلق لونغ مسرعا إلى بقايا بناية خربة غمر الماء الفضيان معضمها في و المدينة السفلية و وصل إلى نهايتها فوجد صوف ابيض فضي لامع التقطه ثم مزق إحدى المخطوطات السحرية التي حصل عليه فتحول إلى ضباب ابيض و اختفى قبل أن تصل إليه الاشباح
عاد لونغ إلى نقطة البداية عند البونفاير و هي اقرب واحدة
تفحص الصوف الفضي
صوف سحري
عنصر صقل
شرح
؟؟؟
"يبدو ان العناصر هذه ليست ضمن برمجة نظام الاعب و علامة الاستفهام تدل على ان النظام يتعرف عليها كعنصر صقل فقط مثل قدرتي الخاصة تماما"
انطلق لونغ في الصيد الهولو الذين وجدهم في الطريقه و استمر في الحصول على أسلحتهم و رميها في المخزن حتى وصل إلى برج بداخله درج دائري ذهب لونغ إلى الأسفل و تابع النزول حتى وصل إلى النهاية و هنالك وجد فارس مدرع و يحمل على كتفه ما يشبه الهراوة ضخمة للغاية و درع كبير يغطي نصف جسده و بدي ثقيل للغاية
عندما لاحظ الفارس لونغ هرع بهراوته الضخمة و هاجم لونغ لكن لونغ كان اسرع من ضربة الفارس المدرع
بووووم
حطمت الهراوة الأرضية المرصوصة بالصخور و شعر لونغ بموجة دفعته للخلف
"واو انت حقا قوي لكن..."
وجه لونغ طعنة تحت ذراع الفارس المدرع بسيف المقدس
تراجع المدرع قليلا لكنه لوح بضربة جانبية نحو لونغ و و في الوقت المناسب رفع لونغ درع التنين لصد الضربة
بوووووم
تم قذف لونغ و تحطم على الحائط بقوة تعرض لونغ لضرر بالغ و كسرت بضعة أضلاع بينما قذف الدم من فمه
"اغغغغ انت حقا قوي للغاية لكن هذا لا شيء مقارنة بما سافعله بك"
اخذ لونغ قنبلة من المخزن و رماها في وجه المدرع
بوووووم
انقشع الدخان و كان المدرع قد صد القنبلة بدرعه الكبير
أزاح المدرع درعة لكن لونغ لم يكن موجود نظر و رأى لونغ أعلى الدرج و كان يحمل قاذف آر بي جي على كتفه قال و هو يبتسم
"فيستا لافيستا بايبي"
انطلقت القذيفة نحو المدرع و رفع درعه لكن كان الأوان قد فات و ضربت القذيفة صدر المدرع
بوووووم
تدمر جسد المدرع إلى أشلاء رغم صلابة الدرع الذي يرتديه إلا أن القذيفة اتلفته على نحو فضيع قطعة الصدر تفككت أما باقي القطع مثل الاذرع و الأرجل بقيت سليمة
جاء تنبيه النظام
ارتفع مستواك
المستوى 10
الرصيد 4565
"جيد ارتفع مستواي مرتين الخبرة و النقاط وافرون هنا"
جمع لونغ بقايا الدرع و التقط المكافأة التي أتى من أجلها
حاول لونغ حمل هراوة المدرع لكنه بالكاد تمكن من تحريكها
"اللعنة هذا الوغد كم كانت قوته مرعبة لم يكفيه ارتداء ذلك العتاد الثقيل أضف إليها هذه الهراوة و الدرع فقط أي نوع من الوحوش هو"
لحظ لونغ غرض و إلتقط خاتم من يد المدرع و جاء تنبيه النظام
خاتم الهافل
قوة 10+
متانة 400/400
ملاحظة
خاتم يزيد قوة حامله عشرة أضعاف هذا ما لاحظه النظام
"يبدو ان النظام ليس عاجز تماما عن التعرف على الادوات و وظيفتها ايها المهندس انا اثني على التحفة التي ابتكرتها اه صحيح أن الخاتم ساعد في تخفيف الحمل الزائد لكنه لا يزال وحشا به أو من دونه"
صعد لونغ إلى أعلى البرج و واجه شيطان اخر لكن و بكل خبث نفسه بقاذف الصواريخ
"ارتفع مستواك"
استمر لونغ حتى وصل إلى الجسر فتوقف و لم يخطو خطوة واحدة للامام حدق حوله بإمعان و قال
"لن تخدعني اعرف انك موجود في مكان ما تتربص بي لتوقعني في فخك الحارق"
بعد مرور عشر دقائق
"...."
قال لونغ بعصبية
"تبا الان و الا فلا"
انطلق لونغ بسرعة و كإن حياته تعتمد على ذلك لكن في لمح البصر ظهر التنين و هو يحلق فوقه لكنه لم ينفث النيران بل ضرب بذيله لونغ الغير منتبه فقذفه بعيدا
"ااااااغغغغغ"
أطلق لونغ صرخة بائسة و سقط أرضا و هو يتلوى من الألم المبرح كان ظهره حارا للغاية لكنه فقد الاحساس بقدميه عرف أن عاموده الفقري قد تحطم إلى نصفين بسبب ضربة الذيل
نزل التنين على الجسر و نفث نفسه الحارق و احرق لونغ إلى رماد
قبل موت لونغ شعر بأن آلاف الابر الحارة تخترق جلده من كل مكان حتى الصراخ لم يسعفه
بونفايز تحت الجسر
فتح لونغ عيناه و كانت تعابيره شاحبة كما لو أنه استيقض من كابوس مرعب تذكر سكرات موته و هو داخل سيل النيران و هو يحترق حتى الموت
"بوووغغغ"
استفرغ لونغ كل ما في معدته و كان رأسه يدور فقد اختبر موت قبل قليل من حسن الحظ أنه يلبس خاتم الروح فهو منقذ حياة وضيفته هي ارجاع حامله إلى البونفاير قبل موته
عقد لونغ العزم على تخطي الجسر لكن في كل مرة كان يموت ميتة بائسة على الرغم من أن قدرته الزمكانية التي تمكنه من الانتقال من مكان لأخر إلا أنه اختار مواجهة التنين بلا كلل أو ملل لأنه في قرارات نفسه إذا تراجع فسوف يخسر نفسه لا بد من أن يثبت لنفسه أنه قادر على مواجهة الصعاب
في كل مرة يموت فيها كان يعود إلى البونفاير كان قد أصبح بالفعل اونداد و كان يشغل بروحه و هي تتمزق عند كل مرة يموت فيها
جاء اشعار النظام
"تحذير بسبب الموت و البعث المتكرر روح اللاعب بدأت تنهار موت آخر و ستتشتت روح اللاعب و يصبح هولو الرجاء إعادة اصلاح وضع اللاعب"
بعد أن قرأ لونغ الأشعار فكر قليلا
"جربت كل شيء مع هذا الوحش بصراحة الأسلحة النارية لا نفع منها أمام حراشفه الصلبة و استخدام السيوف ليس له فائدة ايضا يبدو أني غير قادر على قتله بقوتي الحالية حسنا لا استطيع قضم أكثر مما استطيع سأعود من اجلك فقط انتظر عندما أعود سأصنع منه حساء عضائة"
"ايها النظام كم يكلف اصلاح جسدي و روحي"
"التكلفة نقطة تخصيص واحدة"
قبول/رفض
"حسنا لنفعل هذا"
ضغط لونغ على زر قبول لف ضوء ابيض جسده و عاد إلى طبيعته ثم جاء اشعار اخر
"بسبب الموت و البعث المتكرر اصرار اللاعب على مواصلة القتال تم اكتساب عنوان جديد"
"روح قتال"
ملاحظة
"بسبب مواجهة خطر الموت دون تردد او خوف اكتسب اللاعب عنوان روح القتال تأثير زيادة بنسبة 10% في جميع احصائات اللاعب عند مواجهة عرق تنانين"
"حالة"
الاسم: تاي لونغ
السلالة: بشر
الوظيفة:؟
مستوى 11
الحيوية 56
التحمل 86
المانا 354/354
القوة 63
الخفة 67
المقاومة 50
الذكاء 49
نقاط التخصيص 33
رصيد 2687
عنوان
روح القتال
قدرات
النمو السريع A++
المهارات
مهارة النجاة في البرية/مهارة الاشتباك الجسدي/مهارة مبارز/مهارة الرماية
"ايه"
صدم لونغ عندما رأى احصاء المانا قد ارتفع
"؟"
كان لونغ محتار لكن هذا جيد ايضا اذن عليه أن يتعلم بعض السحر
"الان هذا ما اسميه ضربة معلم"
بعد ثلاثة أشهر
عالم دارك سولز ليس مجرد لعبة أو محاكات بل هي عالم واقعي و يعيش فيه البشر حقيقيون المنطقة التي كان لونغ بها في منطقة تقع وسط نفوذ اللوردات الاربعة و هي منطقة محايدة لا تخضع لسيطرة أحد لذا الاونداد و الشياطين و المرتزقة لصوص قطاع طرق يتجولون فيها دون رقابة اللوردات الاربعة تنين الصقيع سيث يملك المنطقة الشمالية حيث درجة الحرارة منخفضة و لديه اكبر ارشيف تحوى اكبر معرفة عن الفلسفة و ابحاث السحر حلم كل ساحر أن يذهب الى هنالك و هو مكان خطير حيث تجوب الوحوش المشوهة المكان و تجرى فيه ابشع التجارب و ضحاياه من المزارعين البسطاء في المناطق النائية
آيزليث و بنات الفوضى يقطنون في جبل النار حيث منشئ سحر اللهب بسبب تجارب إعادة خلق الشعلة الاولة تشوه الجميع و معضمهم تحولو إلى وحوش بعدها فاقد لعقله و اصبح المكان جحيم مشتعل اضف لذلك ظهور شياطين من عالم الشياطين
الملوك الاربعة خونة لورد الضوء غوين استقبلو الظلام و حولو سكان المدينة السفلية إلى اشباح بعد قتلهم و التهام ارواحهم النقية
نيتو اول الاموات يحكم المقبرة العظيمة و جيش لا موتى
إن أراد لونغ المضي قدما دون خوف عليه أن يهزم هائلاء اللوردات الاربعة للانتقال للمرحلة الثانية لعالم دارك سولز
كان لونغ داخل حانة في العاصمة الملكية انور لاندو جالس في زاوية و كان يتناول الطعام دخل خمسة أشخاص مبارز و فارس و محارب يحمل سيف عملاق و ساحر وبايرو ماستر و كاهنة و كانو يتحدثون في مرح
"هاهاها لم اكن أعتقد أن السيد سيكماير خاصتنا بارع في الشجار مع مجرد جرذ مقطوع الذيل"قال الفارس الشاب
"اصمت لو لم اكن اكره تلك الأشياء المقززة لما حصل ما حصل"رد سيكماير بغضب
عندما رآهم لونغ عرف أن الذي في المقدمة هو الاونداد المختار الذي سيعيد اشعال الشعلة الاولة لكنه قرر عدم التدخل في الشؤون هذا العالم فهدفه هو كسب اكبر خبرة ممكنة من اللوردات لأن الأعداء الحاليين لا يعطون خبرة كافية له للنمو فقد توقف عند المستوى 30 و لم يرتفع مجددا
"بما انهم هنا لا بد أن وقت رفع الختم عن المناطق الاربعة قد اقترب حان الوقت للهجوم على اللوردات الاربعة يجب أن اصطادهم قبلهم"
نهض لونغ و انطلق و وجهته هذه المرة التنين سيث سيقتله اولا
"همم الان حقا ارغب في تعلم بعض السحر اسرع و فك الختم لا تجعلني انتظر طويلا"
--