تم تفعيل نظام التعليقات الجديد على الموقع، ونعمل على إضافته لتطبيق
الهاتف قريبًا.
رواية وريث الدوقية
لم يكن يتوقع أن تكون تضحيته الأخيرة بداية لحياة جديدة.
بعد أن ضحى بحياته لإنقاذ طفلة، يستيقظ داخل جسد فتى في الثالثة عشرة من عمره، الوريث الأخير لدوقية عظيمة لم يبق منها سوى قلعة متهالكة، وجنود أنهكهم الجوع، وشعب ينتظر سقوطه في أي لحظة.
الأب مات، والإخوة رحلوا، والأعداء يحيطون بالدوقية من كل جانب، بينما الوحوش تجوب حدودها، والنبلاء يتربصون بما تبقى من إرثها.
في عالم تحكمه السيوف والسحر، حيث تتعايش الأعراق المختلفة وتُبنى الإمبراطوريات على الدم، لم يرث جين المجد...
بل ورث أنقاض مملكة تنتظر من يكتب فصلها الأخير.
فهل سيتمكن من النهوض بها من جديد...
أم سيكون آخر اسم يُمحى من سلالة الدوقية؟