في صباح هادئ من أيام ربيع 1102 من تقويم الإمبراطورية.
حيث زقزقة العصافير تتناغم مع نسيم الهواء الخفيف
كانت الشمس تشرق بلطف على قرية بيرسيت الصغيرة،
التي كانت تغمرها أجواء من السكون. لكن...
لم يكن أحد في تلك القرية البسيطة يدرك أن هذا اليوم، الذي بدا عاديًا، سيشهد حدثًا غير متوقع.
حدثًا سيغير مصير الملايين، ويقلب عالمهم رأسًا على عقب. وبنهاية اليوم،
سيظهر شخص ستعلب يديه على أوتار القدر، ليُغير مجرى التاريخ نفسه ويعيد كتابته كما يريد
.
قريبا النزول الرسمي للرواية ب 20 فصل دفعة واحدة...
.
.
.
2025/04/02 · 4 مشاهدة · 90 كلمة