الفصل العاشر
كان إيلومي قد جلس على أريكة مقابله للأريكة التي يجلس عليها كلٌ من غون وكيلوا ، كان انتباه كلٍ من غون وكيلوا مركزاً على إيلومي ، بينما كان إيلومي يحتسي الشاي برفق ، وبعد لحظات دخل ليوريو الغرفة.
صدم ليوريو عندما نظر باتجاه الاريكة ووجد إيلومي يجلس عليها، وقال : متى وصلت إلى هنا ؟
إيلومي : منذ عدة دقائق
لاحظ ليوريو الرداء الطبي الابيض والبطاقة التعريفية الموضوعان على حافة الاريكة ، فتقدم باتجاههما وفحص البطاقة التعريفية ، لقد تمكن ليوريو بالتأكيد من التعرف على هذا الاسم ، فقد كان زميلاً له في الجامعه ، نظر ليوريو بجدية وسأل إيلومي قائلا: كيف تمكنت من الدخول ؟
نظر إيلومي للبطاقة التعريفية الموجودة بين يدي ليوريو وقال : كما ترى
قال ليوريو وقد بدأ الخوف يسيطر عليه من الفكرة التي كانت تجول بباله: هل هو بخير ؟
ضحك إيلومي بشكل مؤذي وقال : لا تقلق ، كيل قد أوصاني بعدم إثارة الفوضى ، هو مع الاسف لم يجد رحلة يستقلها إلى هنا ، لذا سينتظر بضعة أيام أخرى
تنفس ليوريو الصعداء عندما سمع بكون جيمس راي الحقيقي لا يزال يتنفس .
نظر ليوريو في المكان ، لقد كانت الغرفة تحتوي على أريكتين متقابلتين تتسع كل منهما لثلاثة أشخاص ، وفي المنتصف وضعت طاولة خشبية مستطيلة الشكل ، كانت هذه الغرفة ملاصقة لغرفة كيلوا القابعه في نهاية الرواق ، تردد ليوريو قليلا ثم قرر الجلوس بجانب غون وكيلوا ، ولكن سرعان ما دخل كورابيكا إلى الغرفة وجلس بقربهما .
ليوريو: كورابيكا!
كورابيكا : ماذا؟
ليوريو : كنت أخطط للجلوس هنا
كورابيكا :هنالك أماكن أخرى
نظر ليوريو نحو المكانان الفارغان بجانب إيلومي وقال بتوتر: لكن...
إيلومي : هذا فظ ............... ثم تابع مبتسماً: هل أنت خائف؟
نظر ليوريو نحوه ، ثم جلس متردداً على جانب الاريكة الاخر تاركاً الوسط فارغاً......
بعد برهة قال كورابيكا موجهاً كلامه لكيلوا : إذن ما الذي تخطط له؟
كيلوا : أنا تركت الأمر لإيلومي بالفعل، نظر كيلوا باتجاه إيلومي وقال : ما هي خطتك؟
إيلومي : أنا شاب بار للغاية يرافق والده المسن المقعد للمشفى
ليوريو: ها ، أنا لم أفهم شيئاً؟
كورابيكا : هم يراقبون المكان طوال الوقت ، بالتأكيد هم سيلاحظون خروج أشخاص لم يدخلو للمشفى
إيلومي : سننتظر ليومين
ليوريو : يومين ؟
كورابيكا : فهمت
نظر ليوريو في وجوه الجميع ، لقد كان الجميع يحدق بإيلومي ، فقال : ما الذي فهمته ؟ هل أنا الوحيد الذي لم يفهم شي؟
غون: لا تقلق ليوريو ، أنا أيضا لم أفهم
كورابيكا : سوف يتنكر بهيئة شاب ، سوف يساعد كيلوا على التنكر بهيئة عجوز ، حينها سوف يتمكن من إخراج كيلوا من هنا دون لفت انظار الحرس الموجودين في الخارج
ليوريو: وما قصة اليومين ؟
كورابيكا : ما اليوم الذي سيحل بعد يومين ؟
غون: الاحد
كورابيكا : تماماً
ليوريو : فهمت ، سوف يكون هناك العشرات ، بل المئات من يدخلون ويخرجون من المشفى في ذلك اليوم
غون: لم الاحد خاصه؟
كورابيكا: يوم الاحد هو يوم عطلة غون ، العديد من العائلات الفقيرة أو متوسطة الدخل التي تعجز عن ترك أعمالها خلال الاسبوع سوف تلجأ ليوم العطلة لقضاء مختلف إحتياجاتها ، سوف يصطحب الأبناء والديهم كبار السن للتداوي ، سوف يصطحب الرجال أطفالهم ونسائهم للمشفى ، مختلف الأشخاص سوف يسعون لتلقي العلاج في ذلك اليوم ، لذا لن يتمكن الحرس من متابعة وإحصاء جميع هؤلاء الأشخاص ، سوف يكون ذلك صعباً ، كذلك سوف يحرصون على عدم إزعاج المرضى بشكل مفاجئ فذلك سوف يسبب السخط والفوضى
غون: فهمت
نظر إيلومي لكيلوا بابتسامه وقال : ما رأيك ؟
كيلوا : أنا أثق بأفكارك .....لكن ما هي وسيلة النقل التي سوف نستخدمها ؟
إيلومي : سوف تأتي أماني بسيارة بمجرد أن أقوم بإعلامها
غون : لكن هو مشفى خيري ، إذا ما كنت ثري وأمتلك سيارة وسائق لن آتي لاتلقى العلاج هنا
وافق كورابيكا غون في قرارت نفسه
ضحك إيلومي بخفة وقال : أحيانا تبدو لي ذكياً بعض الشيء
غون : ماذا؟
إيلومي : أنا بالتأكيد فكرت في ذلك ، لقد طلبت منها الحصول على سيارة أجرة
كيلوا : هذا جيد، لكن لا حاجة لكي أكون على كرسي متحرك ، أستطيع السير
إيلومي : كيل ماذا لو لم تتقن تقليد مشيت رجل عجوز وتنبه لنا أحد الحراس
كيلوا: سوف يكون هناك الكثير من المراجعين
إيلومي: صحيح ،لكن كما تعلم إن الصدف تفعل العجائب ..........أنا أكره أن أترك عملي مرهونا للفشل لإجل صدفة
كيلوا: كما تريد .