‘احتياطًا، هل عليّ أن أسحب أربع مرات؟’
من يدري متى قد يقرّر النظام الإيقاع به مرة أخرى. قرر الاحتفاظ بنقطتين تحسّبًا لأي طارئ.
استدعى بايكيا نافذة حالته.
Lv.7 بايكيا (مزامنة)
المظهر: B
الصوت: A
الرقص: C
الموهبة: B
التوتر: 10%
اللقب: الآيدول العبقري (غير مفعل)
الخاصية السلبية: R
بعيدًا عن الموهبة، كانت تلك الخاصية السلبية وحدها كافية لجعله يرغب في البكاء كلما رآها.
“سأصبح آيدولًا عبقريًا نكايةً بها.”
شدّ بايكيا على أسنانه وقد عقد عزمه.
“بماذا تتمتم وحدك؟ هل تتحدث أثناء نومك مرة أخرى؟”
اقترب يويوون بجسده من بايكيا الممدد على بطنه. فزع بايكيا، الذي كان غارقًا في حساباته، من الصوت القريب من وجهه، فانقلب على ظهره.
“غااه!”
كان المؤثر الصوتي عاليًا.
“بوهاهاها! ما هذا الردّ المبالغ فيه يا هيونغ؟ هذا مضحك جدًا.”
يويوون، الذي كان جالسًا بهدوء، أمسك بطنه وتكور على الأرض من شدة الضحك. احمرّ وجه بايكيا خجلًا.
قفز من مكانه وضرب كتف يويوون وهو ينفخ بضيق.
“أخفتني! أحدث بعض الضجيج على الأقل!”
“واو… لقد جرحتني. أن تقول ‘مخيف’ لأخ صغير لطيف مثلي.”
اتخذ يويوون تعبيرًا منكسرًا متظاهرًا بالأذى. بالطبع كان يمزح، لكن بايكيا وقع في الفخ بسهولة، فلم يتوقف يويوون عن التمثيل.
زميل غرفته منذ شهر واحد كان ممتعًا جدًا للاستفزاز.
كان ذلك يوم انتقال بايكيا الأول إلى السكن.
في الحقيقة، لم يكن لبايكيا خيار في شريك الغرفة. كان عليه استخدام السرير الذي كان يشغله العضو السابق. وبالطبع، لم يكن لديه اعتراض حقيقي. كان لديه سؤال واحد فقط.
“جيهان، هل هناك معيار لتقسيم الغرف؟”
“لماذا؟ ألا تعجبك هذه الغرفة؟”
“ليس الأمر كذلك، لكن الجو مختلف بشكل غريب.”
أعضاء الغرفة 1 كانوا: جيهان، يويوون، وبايكيا.
وأعضاء الغرفة 2 كانوا: مينسونغ، يولمو، وتشونغ.
كان الفرق في الأجواء صارخًا، كأنه فرق بين الجنة والجحيم. وبالطبع، هذه كانت الجنة، وتلك كانت الجحيم. لأن الغرفة الثانية ضمت قطارين هاربين لا يكلّان.
مثل نا يولمو، أو تشونغتشونغ.
“سحبنا القرعة فقط. صحيح يا هيونغ؟”
“نعم. وإن أردت الانتقال إلى تلك الغرفة، أستطيع أن أكلّم مينسونغ هيونغ…”
“لا؟! أنا أحب هذه الغرفة جدًا.”
سارع بايكيا بوضع أمتعته على السرير الفارغ.
نظر جيهان إلى أغراض بايكيا القليلة وفكّر.
كان قد شعر بذلك منذ أول مرة رآه فيها؛ كان من النوع الذي يثقل عليه الاهتمام ويفضّل الهدوء. لم يكن يعلم لماذا قرر فتى كهذا أن يصبح آيدولًا، لكن زميله الجديد في الغرفة لم يكن سيئًا أبدًا.
‘يبدو عليه شيء من الشرود.’
وبالطبع، حدس جيهان لم يكن خاطئًا. على سبيل المثال.
“هيك…!”
كان يغفو أثناء المشي ويكاد يتعثر.
“التوتر قاتل… إنه يرتفع باستمرار.”
كان يتمتم لنفسه وهو يحدق في الفراغ، ربما بسبب جدول العمل القاتل.
“تربية سمكة شمس صعبة إلى هذا الحد!”
أي نوع من الأحلام كان يراها أصلًا؟ أحيانًا كان يتحدث أثناء نومه، وعندما يُسأل، كان يجيب بصدق.
“…ماذا تربي؟ وأين؟”
“هاه؟ ماذا تقول. أنا سمكة شمس…”
“…سمكة شمس؟”
“بفف، أنت سمكة شمس يا هيونغ؟ لماذا؟”
“ستموت إن عرفت. ستكون في ورطة كبيرة.”
في البداية، ردّ جيهان ويويوون دون أن يدركا أنه يتحدث أثناء نومه. لكن الحديث صار أكثر غرابة. عندها اكتشفا عادة نوم بايكيا.
وما كان أضحك من ذلك، أنه كان يستيقظ ويتذكر كل شيء.
“هل استيقظت سمكة الشمس؟”
عند تحية الصباح التي أطلقها جيهان دون تفكير، توقف بايكيا (سمكة شمس حقيقية/18) عن التنفس.
شحُب وجهه حتى الموت. تشونغ، الذي كان يمرّ، هلع وصرخ بأن بايكيا لا يتنفس، وحين ركض يولمو وصفع ظهره، أخيرًا شهق بايكيا ليلتقط أنفاسه.
“لِمَ—لِمَ أنا سمكة شمس!”
وكان يتلعثم بشدة أيضًا عندما يُربك أو يُفاجأ.
سأل يويوون، الذي خرج متأخرًا إلى غرفة المعيشة، إن كان لا يتذكر حديثه أثناء النوم، ففهم بايكيا الموقف أخيرًا، وتظاهر على عجل بأنه يتذكر الحلم وساير الحديث—بشكل محرج جدًا.
“صـحـيح. رأيت حلمًا. حلمًا سـخيفًا.”
ولزيادة الطين بلة، ظلّ طوال اليوم ينتفض عند كل كلمة تبدأ بـ ‘شمس—’ أو ‘سمكة—’. وكان جيهان ويويوون يراقبانه بفضول متلألئ.
تركيبة يويوون، ‘المحتال’ بحسب تشونغ، وجيهان، ‘الغريب الهادئ’ بحسب يولمو. كانت تذكرة مؤكدة إلى الجحيم، والجميع كان مدركًا لها باستثناء بايكيا وحده
———————————
في الصباح الباكر، أمام سكن DASE.
توقفت حافلة كارنفال بيضاء، وسرعان ما نزل منها وجه مألوف. كان المدير نامكيونغ، الذي جاء لاصطحاب DASE.
“هل جئت مبكرًا جدًا؟”
كان اليوم يوم تصوير فيديو موسيقي مهم. تعجّل قليلًا فوصل أبكر من المتوقع.
بيب-بيب-بيب-بيب—
فُتح الباب الأمامي مع صوت فك القفل.
تفحّص نامكيونغ الوقت، ورأى أنه يمكنه تركهم ينامون قليلًا، فتوجّه إلى غرفة المعيشة. كان الفجر لا يزال معتمًا ضبابيًا. لكن بدا أن أحد الأعضاء قد استيقظ، إذ كان ضوء المصباح الخافت يتسرّب.
“من هناك؟”
عند دخوله غرفة المعيشة، رأى ظهرًا باهتًا. وبالنظر إلى البنية الصغيرة نسبيًا، بدا أنه بايكيا.
“لماذا استيقظت مبكرًا بدل أن تنام أكثر؟ أنت لا تنال قسطك الكافي من النوم أصلًا.”
اقترب نامكيونغ بوجه متفاجئ قليلًا.
“آه، نامكيونغ هيونغ؟ جئت مبكرًا.”
“حدث ذلك فقط. هل أنت متوتر لأن هذا أول تصوير لك؟”
ابتسم بايكيا ابتسامة محرجة وحكّ مؤخرة عنقه. كان وجهه مرتبكًا قليلًا، لكن الظلام حال دون رؤية ذلك، فاعتبره نامكيونغ إقرارًا وربت على كتفه.
“افعل فقط كما تدربت. أداؤك جيد بما فيه الكفاية.”
فوجئ بايكيا بالتشجيع وشعر بوخزة ذنب. لم يكن يقصد ذلك، لكنه شعر وكأنه خدعه.
‘لقد استيقظت فقط مبكرًا لأقوم بسحب…’
بالطبع كان متوترًا من التصوير، لكن ليس بقدر توتره أثناء السحب. كان قد اختار ببساطة وقت نوم الجميع، والذي صادف فجرًا مبكرًا.
إن كان سيجازف، أراد أن يفعل ذلك قبل أن يبدأ اليوم.
وكانت النتيجة.
[تم الحصول على مهارة!]
[<مُحدث خفقة القلب(B)>, <مصباح فلوري(B)>, <حاكم الرقص، ملك الرقص(C)>, <إرباك(C)>]
لم يحقق هدفه الأصلي، لكن الحصيلة لم تكن سيئة.
Lv.7 بايكيا (مزامنة)
المظهر: B
الصوت: A
الرقص: C
الموهبة: B
التوتر: 10%
اللقب: الآيدول العبقري (غير مفعل)
الخاصية السلبية: R
ارتفعت موهبته درجتين كاملتين.
ابتسم بايكيا ابتسامة خفيفة وهو ينظر إلى نافذة حالته الجديدة. المهارتان الجديدتان <مُحدث خفقة القلب(B)> و<حاكم الرقص، ملك الرقص(C)> حلّتا محل <سكران بنفسي(D)> و<ساحر الرقص على المسرح(C)>.
نتيجة السحب قبل قليل كانت:
<مُحدث خفقة القلب(B)>
: يجعل قلب المشاهد يخفق ‘دق!’
<مصباح فلوري(B)>
: مظهر مشرق كتشغيل مئة مصباح فلوري.
<حاكم الرقص، ملك الرقص(C)>
: رقصة سحرية تُفتن بها الأنظار.
<إرباك(C)>
: يجعل الخصم عاجزًا عن التفكير السليم بسحر قاتل.
في الحقيقة، عند قراءة الشروحات أولًا، ظن أن مهارتي الفئة B تتعلقان بالمظهر. وبما أنه كان راضيًا أصلًا ولم يكن ينوي التغيير إلا إن ظهرت مهارة أعلى، فقد بدت له النتيجة مخيبة.
لكن عند مرحلة التجهيز، وُضعت <مُحدث خفقة القلب(B)> ضمن فئة ‘الموهبة’. اتسعت عينا بايكيا تلقائيًا.
فضيلة أساسية لا بد أن يمتلكها الآيدول! كانت موهبة حقيقية لا يمكن مقارنتها بشيء كاكتساب الثقة عبر النظر في المرآة والثمالة بالنفس.
‘مجرد النظر إليّ يجعل قلوبهم تخفق…!’
كانت موهبة قادرة على تعويض ضعفه في الرقص وأكثر.
‘أما البقية…’
اسم مهارة المصباح الفلوري (B) أوحى له بأن وجهه قد يبدأ بالتوهج بمئة ضعف فور تجهيزها. أما <إرباك(C)> فكان مريبًا بعض الشيء.
إن كان هناك شيء واحد علّمته له التجربة، فهو أن مهارات النظام ومهامه تكون دائمًا وفية لأسمائها. لذلك، إن فكرت قليلًا، يمكنك أن تدرك. أن هناك طرقًا متعددة لجعل شخص ما عاجزًا عن التفكير.
‘إما من شدة الانجذاب، أو العكس.’
الارتباك الناتج عن الصدمة لم يكن مستبعدًا أيضًا. كما أنها من الفئة C فقط. خيار لا يستحق التفكير أصلًا عندما توجد مهارة أعلى بدرجة كاملة.
في هذه الحالة، لم يبقَ سوى خيار واحد. مهارة متعلقة بالرقص.
‘رقصة سحرية تُفتن بها الأنظار…’
كان ذلك مريبًا. مريبًا جدًا.
لكن لم يكن لدى بايكيا خيار آخر. مقارنةً بمحاولة مجاراة الكوريغرافيا بصعوبة، أليس من الأفضل على الأقل أن يفتن الناس؟
بعد تفكير قصير، قرر بايكيا تبديل المهارة.
آملًا أن يكون هذا هو القرار الصحيح.
—————
—————
{م/م: اوككي يعني بالنسبة لهم لما هو يطالع النظام يبين كأنه قاعد يغفو وهو واقف او ايًا كان بس مسكين يخي تعقد الولد من سمكة الشمس ولسوء حظه يحسب انه مع تيم الجنة م يدري انه فالجحيم}