الفصل 1: لقد بدأ السيناريو

حلقي يحترق عطشًا.

كان لعابي الجاف بشدة ملتصقًا بحلقي.

ابتلعت لعابي ، لكن لم يكن من الممكن أن يروي هذا العطش الملتصق بحلقي بهذه الدرجة.

على الشاشة أمام عيني، كان اسمي الكامل،

“كيم مين-جون”

وعنوان السيناريو يلمعان بوضوح.

<الجسر المسكون بالأشباح (عنوان مؤقت)>

وتحت ذلك، كانت عبارة “الهدف من العمل” تومض بلا حراك.

"…لذلك! أريد من خلال هذا الفيلم أن أتناول القلق الغامض الذي يشعر به الإنسان المعاصر، والمأساة التي تصنعها نفسية الحشود، ضمن الإطار الفني لنوع 'حكايات الرعب'."

امتلأت قاعة الوسائط المتعددة بصوتي.

"هممم…"

"أحم…"

كان من الصعب للغاية قراءة تعابير وجوه الأشخاص الثلاثة الجالسين في مقاعد لجنة التحكيم أسفل المنصة.

كان هناك كيم يو-جونغ، الخريج ورئيس شركة إنتاج ناجحة في تشونغمو-رو، وأستاذ الإخراج الذي يستمتع بمنحي درجة C+، وأستاذ قسم السيناريو الذي لا يبتسم إلا نادرًا.

كانت تلك ثلاثة جبال شاهقة يتعين عليّ تجاوزها حتى أنجح في عرض مشروعي وأحصل على ميزانية الإنتاج.

كسرت الصمت وتابعت حديثي.

"في النهاية، هذا الفيلم هو فيلم يطرح سؤالًا. ليس السؤال: ‘لماذا نختار الموت بأنفسنا؟’ بل السؤال عن ‘ما الذي يدفعنا إلى الموت؟’."

رؤية فيلمي، والأسباب التي تشرح لماذا يجب أن تُروى هذه القصة الآن تحديدًا… وما إن نطقت بالجملة الأخيرة حتى شعرت وكأن القوة قد انسحبت من جسدي بأكمله.

"هممم…"

"هم…"

ساد الصمت من جديد.

قلب الخريج، الذي كان رئيس شركة إنتاج، الأوراق أمامه ثم فتح فمه.

"الطالب كيم مين-جون."

"نعم، أستاذ."

"الفكرة مبتكرة. لكن، هل يمكن أن تصبح فيلمًا؟"

بدأ قلبي يخفق بشدة.

"مثل هذه القصص منتشرة في اليوتيوب هذه الأيام. هناك ما لا يُحصى من أشياء مثل ‘حكايات رعب في 3 دقائق’ و‘تلفزيون حكايات الرعب’. هل هناك سبب يدفعنا لإنفاق عشرة ملايين وون لمجرد تصوير هذا؟ بل، هل يمكنك أصلًا تنفيذها بصريًا من دون أن تبدو رخيصة ومبتذلة؟"

كان سؤالًا قاسيًا.

"نعم، بالطبع يمكنني ذلك. لقد أعددت بالفعل مخطط المشاهد بالكامل، ولأن هذا السيناريو ليس شيئًا أعددته خلال يوم أو يومين، بل أمضيت أشهرًا، بل سنوات، في التحضير له…"

" إذا كنت قادرًا على فعل ذلك فعلًا، ألن يكون من الأسرع أن تستغل هذه الموهبة في مجال مقاطع الفيديو الموسيقية أو الدراما الإلكترونية؟"

سخرية متخفية في هيئة قلق.

سمعت هذا الكلام حتى مللت منه داخل القسم.

كان مطابقًا تمامًا للكلمات التي كان زملائي الذين يمكن اعتبارهم منافسيّ يلقونها وهم يضحكون في الخفاء من ورائي.

عدّل أستاذ السيناريو نظارته وأضاف:

"أعمال الأنواع السينمائية تحمل مخاطرة كبيرة. والرعب على وجه الخصوص أكثر من غيره. ليس سيئًا

أن تكون قد اقتبست حكاية رعب وأعدت كتابتها بأسلوبك الخاص. لكن مشروع التخرج هو أيضًا ملف

أعمال للطالب، وفي الوقت نفسه هو واجهة الجامعة. إما أن يكون أكثر جماهيرية، أو أن يستهدف القيمة الفنية الخالصة. أما الاتجاه الحالي، فهو غامض يا كيم مين-جون."

وأنا أستمع إلى كلام أستاذ السيناريو، تذكرت وجه زميلي تشوي وو-جين، الذي قدم عرضه قبلي مباشرة.

كان قد أحضر سيناريو حشده بالكامل تقريبًا من لقطات طويلة ونظرات خاوية بدت وكأنها مقتطعة مباشرة من أفلام جيا جانغكه.

🦊:جيا جانغكه ده اسم مخرج صيني حقيقي

وذلك إلى جانب عنوان ضخم: ‘دراسة عن عنف الرأسمالية من خلال الحياة الداخلية للعامل الحضري المهمش’.

بل إن العمل لم يكن يحتاج إلى ميزانية إنتاج تُذكر تقريبًا.

كيف كانت تعابير وجوه أعضاء لجنة التحكيم وقتها؟

ابتسامات سخية. وإيماءات برؤوسهم وهم يلقون عبارات من قبيل:

‘نظرة ثاقبة للغاية.’

‘هذا هو الفيلم حقًا.’

‘يمكنك حتى أن تستهدف مهرجان جيونجو السينمائي الدولي القادم.’

وغيرها من كلمات المديح.

كان ذلك الوغد قد تأكد بالفعل من حصوله على المركز الأول.

'اللعنة…'

لم أستطع الإجابة عن أي من انتقادات أعضاء لجنة التحكيم.

اكتفيت بتشديد قبضتي حول الميكروفون. كانت راحة يدي مبللة بالعرق.

بعد قليل.

كانت النتيجة واضحة وضوح الشمس.

لم يكن اسمي موجودًا في المركز الأول، ولا الثاني، ولا الثالث.

المركز الأول: عشرة ملايين وون كميزانية إنتاج.

المركز الثاني: سبعة ملايين وون كميزانية إنتاج.

المركز الثالث: خمسة ملايين وون كميزانية إنتاج.

لم أتمكن من الحصول على أي ميزانية إنتاج على الإطلاق.

**

بعد الظهر.

حانة بيرة متداعية أمام الجامعة، تختلط فيها رائحة الزيت بالهواء الرطب.

" هؤلاء الأوغاد مثيرون للسخرية حقًا يا أخي. ما الذي يعرفونه أصلًا حتى ينتقدوا فيلمك بهذا الشكل؟"

أنزل كانغ دوك-هو عظمة دجاج إلى الطبق وهو يتحدث بحماس. كان دوك-هو، المتخصص في الصوت، واحدًا من أعضاء فريقي القلائل، والجهة الوحيدة التي تساندني في القسم.

وبجانبه، أومأت يو مين-هي برأسها بهدوء.

"صحيح يا سينباي. سواء الأساتذة أو ذلك الخريج، هم لا يحبون سوى الأفلام المتوقعة جدًا. أما الأفلام

المبتذلة والواضحة، أو الأفلام التي حققت نتائج جيدة في المهرجانات. بمعنى آخر، يدفعون فقط بالأفلام التي يمكن أن تساعد مسيرتهم المهنية،

وهذا يثير غضبي حقًا. فيلمك مميز، فلماذا لا يدركون ذلك؟"

كانت مين-هي، المتخصصة في التصوير، أصغر مني في القسم، وكانت تفهم فكرة فيلمي أكثر من أي شخص آخر.

وكعادتنا دائمًا، اجتمعنا هنا. لنخفف من مرارة الإقصاء. لكن مواساتهما، رغم أنني كنت ممتنًا لها، لم تفعل أكثر من أن تحوم حول أذني ثم تتلاشى.

كانت مواساتهما الصادقة، وكأنها ترتطم بجدار عازل للصوت، عاجزة عن الوصول إلى أعماق قلبي.

ارتشفت رشفة من البيرة الخفيفة المذاق.

'إذا كنت لا أحظى بالاعتراف حتى في هذه البركة الصغيرة التي تُسمى الجامعة، فكيف سيكون العالم؟'

احتقار الذات. الخوف. والشعور بالعجز أمام المستقبل.

وفوق كل شيء، كان الخوف الواقعي من عدم قدرتي على التخرج يلف حول كاحلي.

لم أكن أملك المال لتصوير الفيلم على نفقتي الخاصة. فحتى غرفة الاستوديو الصغيرة التي أدفع مقابلها وديعة قدرها 5 ملايين وون وإيجارًا شهريًا قدره 400 ألف وون كانت فوق طاقتي.

ومع ذلك.

"يا."

ركز الاثنان أنظارهما عليّ عند ندائي.

أنزلت كأس البيرة الفارغ برفق على الطاولة وأعلنت:

"سأصور هذا الفيلم مهما كلف الأمر."

"ماذا؟ أخي، وماذا عن ميزانية الإنتاج؟ لا تقل لي إنك ستقترض ؟"

سألني دوك-هو بوجه قلق.

ابتسمت ابتسامة خفيفة.

حان الوقت لأخرج آخر ورقة كنت أفكر فيها منذ زمن طويل جدًا، لكنني لم أجرؤ على تنفيذها.

"سآخذ إجازة من الدراسة. وسأذهب للعمل في أعمال البناء إن اضطررت."

"…ماذا؟"

"سينباي، ماذا تقصد؟ أعمال البناء؟"

اتسعت عينا الاثنين.

ملأت كأس البيرة من جديد وتابعت حديثي.

"ستة أشهر بالضبط.

سمعت أنه إذا ذهبت إلى مكان مثل مصنع أشباه موصلات في منطقة نائية وعملت هناك بجد، فيمكنني توفير نحو 15 مليون وون. بدلًا من الذهاب إلى موقع عمل وقضاء وقت طويل في القيام بأعمال

أصغر عامل هناك، أظن أن العمل في البناء لفترة قصيرة سيكون أريح لي. سأستخدم ذلك المال لتصوير الفيلم كما يجب، ثم ألقيه في وجوه أولئك الناس لأثبت لهم. هذا هو الفيلم الحقيقي."

لم يكن في كلامي أي تفاخر أو تهور.

كان هذا هو اليأس، وآخر ما تبقى لدي من عناد.

سأريهم بالتأكيد. سأثبت لهم أن قصتي ليست خاطئة.

كانت أشبه بصرخة.

**

في تلك الليلة، وبما أنني قد عقدت العزم بالفعل، فتحت حاسوبي المحمول ودخلت إلى أحد مواقع التوظيف.

[موقع أشباه الموصلات في بيونغ تيك، يوفر السكن والطعام، إمكانية العمل لفترة قصيرة لمدة 6 أشهر]

ضغطت على زر التقديم من دون أدنى تردد.

كنت أنوي الرحيل فور وصول رسالة القبول.

فالعطلة الصيفية كانت على وشك البدء أصلًا، وبما أنني في السنة الرابعة، فلم يكن هناك المزيد من الساعات الدراسية التي يتعين عليّ إكمالها للتخرج.

'هاه…'

بعد أن تقدمت بالفعل، بدأت أتخيل نفسي وأنا أتعرق في موقع البناء الذي سيكون كقدر ضغط خلال الصيف القادم.

شعور مضطرب.

لكن في الوقت نفسه، اشتعل دفء في زاوية من صدري.

أجل، 15 مليون وون. سيكون ذلك المال كافيًا.

ومن دون تدخل أحد، سأتمكن من أن أنقل تلك الصورة التي حلمت بها إلى الشاشة بصورة مثالية.

ما إن انتهيت من عزمي، حتى شعرت بأن قلبي قد ارتخى.

هل كان ذلك السبب؟

بدأ الإرهاق يتسلل إليّ.

وبين أكوام السيناريوهات المبعثرة وتلال أقراص الـDVD، استلقيت مترنحًا في المساحة الضيقة التي بالكاد تتسع لجسد واحد.

وأنا أحدق في البقع الباهتة على السقف، أُغلقت عيناي ببطء،

وبعد مرور وقت لا أعرف كم.

شعرت بإحساس غريب عند قدمي.

'هم…؟'

فتحت عيني، فوجدت نفسي جالسًا من جديد في قاعة الوسائط المتعددة الباردة.

'ما هذا؟'

كنت متأكدًا أنني قد نمت.

'هل هذا حلم؟'

نظرت إلى الأسفل، فوجدت أنه في المكان الذي كان من المفترض أن يجلس فيه أعضاء لجنة التحكيم، كان هناك ظل أسود واحد، لا يمكن معرفة هيئته، ينظر إليّ من الأسفل.

لم يكن يحيط به سوى ظلام دامس.

فتح الظل فمه.

ضرب صوت منخفض، مهيب، وعميق يتردد في الأرجاء مسامعي.

كان صوتًا بدا وكأنني سمعته في مكان ما من قبل، لكنه في الوقت ذاته كان صوتًا غريبًا مختلفًا تمامًا.

"إلى هذه الدرجة أنت يائس؟"

ارتعشت وتراجعت خطوة إلى الوراء.

'ماذا… ماذا تقول؟ من أنت؟'

ثم حاولت أن أسأله عمّا يعنيه بكلامه، لكن—

'صوتي لا يخرج!'

وصل إليّ من جديد صوت الظل الثقيل المتذبذب.

"سأمنحك هدية. عِش في العالم الذي صنعته. وأثبت ذلك بنفسك."

ما إن أنهى الظل كلامه، حتى أشار إليّ بإصبعه.

'ماذا يقصد؟'

في اللحظة التالية، شعرت وكأن الأرض تحت قدميّ قد انهارت، ذلك الإحساس الغريب—

"أخ!"

استيقظت من نومي مذعورًا.

'كان حلمًا إذن…'

كان جسدي بأكمله مبللًا بالعرق البارد، وقلبي يخفق بجنون.

نظرت من النافذة، فكان ضوء الفجر المزرق لا يزال يخيّم على الخارج.

"اللعنة… كان مجرد حلم سخيف."

أخذت أتنفس بصعوبة.

'عِش في العالم الذي صنعته. أثبت ذلك بنفسك.'

ظل صوت الحلم يتردد بوضوح في أذني.

**

في صباح اليوم التالي.

جلست في مقهى الجامعة، وبجانبي حاسوبي المحمول وطلب إجازة الدراسة.

"آه، بما أن الأمور انتهت هكذا على أي حال… يجدر بي أن أراجع السيناريو مرة أخرى."

وهكذا

كنت منهمكًا في تعديل المشهد الأول من “الجسر المسكون بالأشباح”، عندما حدث ذلك.

دَوِيّ

توقفت أصابعي التي كانت تضرب لوحة مفاتيح الحاسوب المحمول للحظة.

'ما هذا الصوت؟'

كان صوتًا مكتومًا جاء من خارج النافذة.

بدا وكأن شيئًا ثقيلًا قد سقط على الأرض بصوت دَوِيّ.

'هل وقع حادث سير…؟'

وفي اللحظة التي هممت فيها بصرف النظر عن الأمر والعودة إلى الشاشة—

"يا إلهي!"

أطلقت إحدى الطالبات الجالسات قرب النافذة صرخة قصيرة ونهضت من مقعدها فجأة.

'ما بها…؟'

كان بصرها مثبتًا على المبنى المقابل عبر الشارع، وكأنها فقدت وعيها.

"هناك… هناك…"

وبسبب رد فعلها، التفت بعض الأشخاص داخل المقهى إلى الخارج بدورهم. وكذلك فعلت أنا. وسرعان ما انتشرت الهمهمات كموجة.

"ما الأمر؟ ماذا يحدث؟"

"لماذا يتصرف ذلك الشخص هكذا؟"

"لحظة، لكن… ألم يسقط شيء للتو؟"

ضجيج مضطرب ومتلاطم.

'ما الأمر…؟ لماذا يتصرفون هكذا؟'

اتجه نظري إلى مبنى سكنيا- مكتبيا مكوّن من عشرين طابقًا يقع على الجانب الآخر من الطريق.

وهناك—

رأيت.

"هاه…؟"

نقطة سوداء واحدة.

لا، لم تكن نقطة.

كانت هيئة إنسان واضحة، يسقط وهو يلوّح بذراعيه وساقيه في الهواء.

دَوِيّ!

تبع ذلك صوت مقزز ومكتوم، أشبه بصوت ارتطام ممسحة مبللة بالأرض بقوة

طَخ

وسقف سيارة منبعج، وسائل أحمر ينتشر حوله.

لم يستغرق الأمر حتى ثانية واحدة لينكسر الصمت داخل المقهى.

"آآآآآآآآآآه!"

كانت الطالبة الجالسة قرب النافذة أول من صرخ.

وبمجرد أن دوّت صرختها كإشارة البداية، تحول المقهى في لحظة إلى فوضى عارمة.

"ما هذا بحق خالق الجحيم؟!"

"هل مات؟!"

"هــ… ليس شخصًا وا

حدًا!"

"إنهم… إنهم يواصلون السقوط!"

جلس بعضهم على الأرض من شدة الصدمة، بينما تقيأ آخرون وهم يغطون أفواههم بأيديهم. وبدأت الدهشة التي لا تصدق والخوف يمتزجان على وجوه الجميع

طَق!

شخص آخر.

هذه المرة، سقط على أرضية الأسفلت.

وصل إلى مسامعنا، عبر الزجاج، صوت مرعب لتحطم الرأس، خافتًا لكنه واضح.

دَوِيّ!

لم يتوقفوا.

من فوق السطح، ومن النوافذ المفتوحة، ومن الشرفات.

كان الناس يلقون بأنفسهم واحدًا تلو الآخر، كما لو أنهم قد اتفقوا على ذلك منذ زمن بعيد.

كانوا يتساقطون كالمطر، ولم يبدُ أن لديهم أي نية للتوقف.

"لااااااا!!!"

في داخل المقهى، أخذ أحدهم يصرخ بيأس وهو يطرق على النافذة الزجاجية.

لكن صرخته لم تصبح سوى صدى.

"هناك، مرة أخرى! النافذة!"

"إنهم… إنهم يسقطون مجددًا!"

لم تستطع المرأة الجالسة إلى الطاولة المجاورة التحمل أكثر، فتقيأت في النهاية على الأرض.

'اللعنة بحق خالق الجحيم…!'

تحولت الواجهة الزجاجية الضخمة للمقهى إلى شاشة عملاقة تبث مشهدًا من الجحيم مباشرة،

وبينما كان جميع من في المقهى ملتصقين بالزجاج، يطلقون صرخات الرعب والذهول ويبكون ويصرخون،

أدركت.

هذا المشهد الجنوني.

هذه الكارثة المروعة وغير الواقعية.

‘صمتت المدينة، وسقط الناس كالمطر.’

كان هذا مطابقًا تمامًا للمشهد الأول من السيناريو الذي كتبته <الجسر المسكون بالأشباح>.

هاي~

وجدت هذه الرواية وليس عليها أي تقييم نهائيا رغم كونها جيدة حتى الأن لا اعلم لماذا😥

استمتعوا بالقراءة ~

Foxiee 🦊

2026/09/03 · 18 مشاهدة · 1917 كلمة
Foxiee
نادي الروايات - 2026