صرت سيرا على اسنانها و اجبرت نفسها على الضحك
لمست تلك اليد المقززة والمتجعدة خصرها عدة مرات بالفعل!
بكونها معلمة شابة في سن الثالثة و العشرين.فقد تعاملت مع الكثير من المضايقات و محاولات الاعتداء بسبب عينيها الزرقاوتين و شعرها الاسود
"لو لم أمت بسبب الإرهاق في العمل. قبل 23 عاما , لكنت قد اشتيكت عن معاملتك هذه للشرطة سواء كنت غنيا او دوقا"
"الدوق بيثمان، أود أن أشاركك المنهج الذي سأقوم بإدارته في المستقبل عندما أكون مسؤولاً عن صف الأمير أليزي."
أخرجت عدة كتب سميكة ورمتها على مكتب خشبي جيد الصنع بطريقة قاسية على الرغم من لهجتها اللطيفة وابتسامتها
"التعليم للأطفال بعمر سبع سنوات.
"منهج التاريخ للأطفال بعمر سبع سنوات.
"الرياضيات الأساسية للأطفال المجلد 1و2.
"الفن للأطفال المجلد الأول.
"موسيقى الاطفال الجميلة.
"القيم الأخلاقية للأطفال.
قصص الأطفال الطيبين.
كانت جميعها كتبًا مستخدمة في المنهج المُعد لابن دوق بيثمان، لكن الدوق القى لمحة عير مبالية نحو تلك الكتب ثم اعاد نظره ليرتكز على سيرا.
كانت رقبتها الجميلة وشفتاها الحمراواتان وخصرها النحيف هي الأشياء الوحيدة التي أثارت اهتمام الدوق بيثمان حاليا.
"لديك جسم مرغوب فيه للغاية."
يمكن لاي احد رؤية كيف يسيل اللعاب من فم الدوق العجوز مع نظراته الشهوانية غير المحترمة التي اجتاحت سيرا من خلال عينيه الرماديتين الباهتتين.
"دوق!"
رمت سيرا الكتاب الأضخم، "القيم الأخلاقية لأطفال'' و ''قصص الأطفال الطيبين" على مكتبه كاتمة غيضها الشديد.
فوجئ الدوق بالضوضاء المفاجئة، وسرعان ما بدا محرجا.
"أمم. همم. حسنًا... ماذا قلتِ يا آنسة سيرا؟
"عندما أكون مسؤولة عن صف الأمير أليزي، هذا هو المنهج ومخطط التقدم الذي سأستخدمه أثناء تدريسه."
مع عبوس شديد، حاولت احتواء غضبها. كانت أصابعها البيضاء تضغط بقوة على نصوص المنهج الدراسي.
"يجب أن تكون الشخص الذي يحتاج إلى قراءة "القيم الأخلاقية لأطفال''و''قصص الأطفال الطيبين" أولاً، وليس للأمير أليزى."
شعرت سيرا بالخوف لأنها اضطرت إلى خرق مبدأها المتمثل في "الابتسامة دائمًا لعملائك".
لم يكن من الحكمة القيام بذلك لأن الدوق كان رجلاً قوياً. كان من الأفضل لها أن تخفي مشاعرها غير السارة.
ومع ذلك، كان من الصعب قمع غضبها لأن الدوق كان من النوع الذي تكرهه أكثر من غيره.
"هذا هو مستوى أداء الأمير أليزي في الاختبار الذي قدمته له الأسبوع الماضي."
أخذت رسمًا بيانيًا من حقيبة ضخمة ووضعته أمام الدوق. كان عبارة عن رسم بياني لتوزيع علامات أليزي، أنشأته وسجلته بنفسها.
"هممم... أي مستوى؟"
كانت عيون الدوق بيثمان مشغولة بالنظر حول الورقة. لقد عض شفتيه بشكل غير سار وأدار عينيه، ويبدو أنه ليس لديه أي فكرة عما يعنيه "المستوى".
"يبدو أن هذا الغباء انتقل من الأب إلى الابن."
تمتمت سيرا بعد ملاحظة هذا التشابه حيث ان نتائج الامير اليزي كانت اقل من المتوسط الذي ياخذه معظم الاطفال الارستقراطيين
في إمبراطورية أديليو، تتلقى جميع العائلات النبيلة التعليم العالي في وقت مبكر. الأرستقراطي المتعلم بشكل صحيح لم يكن ليظهر مثل هذه النتائج السيئة. لانقاذ مستقبل عائلة بيثمان، سيحتاج الدوق إلى البدء في تحسين أداء وريثه الآن.
اعتقدت أنك ستقول "ماذا علي أن أفعل من الآن فصاعدا؟"
دوما ما تلاشى حذر العملاء في هذه اللحظة بسبب خوفهم على مستقبل ابنائهم
وكان السيناريو الذي بعده دائما هو نفسه. تقدم سيرا منهجًا دراسيًا ومخطط تقدم واقتراحات إلى أولياء الأمور، و بالتالي فان أولئك المتحمسين لتعليم أطفالهم سيوضفونها على الفور.
و بعدها ، كانت ذوما بحاجة إلى توضيح مدى عدم كفاءة تعليم الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 7 إلى 12 عامًا من خلال تعيين معلمين مختلفين لكل مادة، والتأكيد على الحاجة إلى مدرس واحد فقط لجميع المواد. في مجتمع نبيل حيث كان يتم إجراء التعليم المنزليعلى المنوال السابق منذ الامد البعيد كانت كلمات سيرا مثل صاعقة من سماء زرقاء صافية. ومع ذلك، بعد شرح النظام بالتفصيل، سيختارون دائمًا سيرا في النهاية.
سببت لهم اختباراتها القلق من ان ابنائهم سيتخلفون عن باقي الاطفال ان لم يتبعوا منهجها
حتى عندما تقول معظم الاراء أن فن المبارزة والسحر لا يمكن تعليمهما بشكل فعال إلا من قبل المبارزين والسحرة المحترفين. سيظل 100% من الآباء يختارونها كمعلمة خاصة باطفالهم بعد أن المشاركة في دروس اللعب الخاصة بها. الفائز في هذا كان وسيظل دائمًا هو سيرا بوبو.
الأطفال الذين ذاقوا حصصها الممتعة و المتنوعة توسلوا لوالديهم لتوظيف سيرا، و ذلك ما حصل دوما مع دفع اجور جد عالية . كان هذا هو نمط عملها دوما.
ومع ذلك، لم تنجح هذه الطريقة مع هذا المنحرف الغبي، لذا اضطرت إلى تغيير خططها.
كان مجاملة الوالدين دائمًا نقطة البداية.
"الدوق، الأمير أليزي طفل رائع."
ومع ذلك، فقد تم قبول مجاملتها بشكل خاطئ من خلال غرور الدوق و تكبره.
"صحيح. المعلمة الشهيرة سيرا مختلفة تمامًا بالفعل؛ لديك عين جيدة جدًا لذوي الكفاءات ".
"لكن الأمير مثلك، غير قادر على تقديم أفضل ما لديه من قدرات مع التعليم العادي."
'وقعت لي!'. همست لنفسها وكادت أن تعض لسانها. ثم اكملت سيرا كلماتها بهدوء وبصوت جدي.
أصبح وجه الدوق أحمر وأزرق مثل عنزة غاضبة كما لو أنه سمع ذلك مرات عديدة.
عضت سيرا شفتيها بقوة لتمنع نفسها من الضحك على سلوك الدوق. ثم أخرجت الأشياء الموجودة في الحقيبة ببطء وحذر.
لقد كانت عبارة عن مجموعة من مكعبات البناء المصنوعة بشكل جميل وقطع الحجارة الملونة التي تستخدم عادة للتدريس في المدارس الابتدائية في كوريا.
"هذه أداة تعليمية قمت بتطويرها. طفل عبقري كالامير اليزي يحتاج للكثير من الوسائل التعليمية لمواكبة براعته التعليمية ''
لم يستطع الدوق أن يرفع عينيه عن الادوات الذي لم يره من قبل. بعد ذلك، أومأت سيرا برأسها وهي تشرح كيفية استخدام الوسائل التعليمية من خلال عروض توضيحية بسيطة.
"إذن، ما هي تكلفة تعليم أليزي؟"
انتظر الدوق بيثمان، الذي كان مستعدًا للتفاوض على السعر، رد سيرا بنظرة عصبية.
"أنا سيرا بوبو، أفضل معلمة في إمبراطورية أديليو... "
ما هو السعر الذي علي طلبه يا ترى؟لقد تجرا على لمسي بيديه القذرة لذا...ساعطيه ثمنا يستحقه
سيرا وهي تغني بفرح في قلبها، أخرجت أصعب قطعة من الورق من حقيبتها.
حاول دوق بيتمان انتزاع الورقة وقراءتها، لكن سيرا ضربت يده. تحولت عيون الدوق الحائرة إلى سيرا.
"الرسوم باهظة الثمن بعض الشيء يا سيادة الدوق."
"كم هي الرسوم الدراسية لدورتين في الأسبوع؟"
كلمات الدوق جعلت سيرا تبتسم. رسمت جدولاً ببطء لتوضيح مبلغ الرسوم الدراسية لمدة 40 دقيقة × 5 جلسات، مرة واحدة في الأسبوع، مرتين في الأسبوع، ثلاث مرات في الأسبوع، أربع مرات في الأسبوع وخمس مرات في الأسبوع. أمسكت سيرا بقلم أحمر ووضعت دائرة حول المبلغ أدناه "مرتين في الأسبوع."
"هل تقصدين 30 قطعة ذهبية مرتين في الأسبوع!"
هزت رأسها بهدوء بدلا من الإجابة.
فتح الدوق عينيه المتفاجئتين على نطاق واسع ونظر إلى سيرا. 30 ذهبية! لقد كان كثيرًا جدًا مقابل الرسوم الدراسية. كانت ثلاثون قطعة ذهبية بمثابة راتب شهري لفرسان البلاط العاملين في إمبراطورية أديليو.
لكن سيرا لم تتوقف هنا. وبنظرة محرجة على وجهها، كتبت "× 2" على الجزء المحاط بدائرة.
"تقصدين 60 قطعة ذهبية!"
صرخ الدوق في سيرا وهو لا يصدق عينيه، الرسوم الدراسية المقترحة لا يمكن تصورها على الإطلاق.
"بالنسبة لطفل موهوب ذكي مثل الأمير أليزي، يجب أن يكون ثمن التعليم أعلى بكثير. دوق."
'التعليم هو أغلى سلعة في أي وقت وفي أي مكان. في حياتي السابقة، كانت تكلفة التعليم في كوريا مرتفعة جدًا أيضًا. هيا الآن، افتح محفظتك يا سيادة الدوق .'
أخذ الدوق نفسا طويلا بينما كانت سيرا تنتظر في حماسة. شعر أن المبلغ مرهق.
"دوق، انا متاكدة من انك لم تكن لتدخر أي مبلغ من المال لتعليم ابنك. أنا متأكدة من أنك قلت أنه سيكون من الجيد أن يكون السعر مضاعفًا. أنا مشغولة أيضًا، لذا فإن كان هنالك معلم غيري للامير أليزى ف...."
أغلقت سيرا فمها في اللحظة المناسبة لأنها استشعرت الندم القادم من الدوق بيثمان الذي يمكنه بسهولة تخصيص 60 قطعة ذهبية كل شهر.
أمسكت يد الدوق بيثمان بيد سيرا الجميلة النظيفة. و حمل قلمًا في يده السمينة المتجعدة، ثم حاول أن يشبك أصابعه مع أصابعها.
نظرت له سيرا بعدم تصديق
"سأعطيك ضعف ذلك. ماذا عن 120 ذهبية."
120 ذهب. هذا المبلغ من المال يكفي لشراء عربة. لقد كان مبلغًا ضخمًا من المال، لكنه لا يمثل شيئًا لعائلة بيثمان.
نظر إلى سيرا وهو مقتنع بأنها لن ترفض ذلك.
"إنها 120 قطعة ذهبية كل شهر."
ضغط الدوق على يده أكثر. لقد كان تحرشًا جنسيًا على مرأى من الجميع. كان يبحث عن علاقة جنسية.
"أعلم أنني أحب المال، ولكن ليس كثيرًا للخوض في هذا النوع من الانحراف!"
صفعت سيرا يد الدوق بأقصى قوتها وقفزت من مقعدها. لم يتوقع الدوق أن يكون لها رد فعل كهذا.
"سأتظاهر بأنني لم أسمع ذلك. دوق."
صوت بارد، مختلف تمامًا عن السابق، يرد على الدوق.
"120 ذهبية. ليس من السهل على النبيل أن يأتي بمثل هذه الأموال. أنا أجعل الأمر سهلاً بالنسبة لك. آنسة سيرا."
لقد كان رجلاً لديه ابنة بمثل عمرها. لم تكن هذه هي المرة الأولى التي تضطر فيها إلى تجربة ذلك؛ كان هناك الكثير من الأشخاص الذين حلموا بإقامة علاقة غير أخلاقية معها. ومع ذلك، لم يكن هناك أحد فظ ووقح لدرجة طلب ذلك مباشرة.
وبينما كان يحاول لف يديه حول خصرها ببطء، رفعت سيرا يدها من الاستياء.
ابعدت سيرا يده عنها!
ارتبك الدوق عندما أُجبرت يده على الابتعاد، ونظر إلى سيرا. وبعد فترة بدأ يتنفس بصعوبة و انتفخ وجهه و احمر عندما أدرك ما حدث.
"هل رفضتيني توا؟ آنسة سيرا."
"دوق، لا أريد أن أسمع اسمي يخرج من فمك."
نظر دوق بيتمان بجشع إلى جسدها بعينيه الرماديتين.
اصيبت سيرا بالاشمئزز.
اتخذت خطوة إلى الوراء وركضت بشكل غريزي إلى أقرب مخرج. كانت الكتب والوسائل التعليمية التي أحضرتها لا تزال على المكتب، لكن لم يكن هذا هو الوقت المناسب للتفكير في شيء من هذا القبيل.
"لا بد لي من الهرب." الدوق رجل خطير.
بمجرد وصولها إلى مقبض الباب، انبعثت من خلفها رائحة التبغ الكريهة والرطبة.... لقد كان دوق بيتمان.
أمسكت يده الكبيرة بيدها عند مقبض الباب. بدأت سيرا تشعر بالخوف. شعرت بالاختناق والارتعاش خوفا من المستقبل الرهيب الذي قد يحدث قريبا.
يجب ان اجد مخرجا من هنا باي طريقة!فكري فكري...كيف اهزمه دون قوة جسدية
حاولت أن تفكر بعقلانية بينما كان جسدها يرتعش من الخوف. توقفت للحظة ونظرت إلى الدوق بابتسامة حلوة واضحة كالمعتاد.
"لابد أنني كنت ساذجًة جدًا وقصير ةالنظر.سيادتك...."
هل استسلمت سيرا للدوق حقا؟
انتظروا الفصل القادم لمعرفة ذلك
او حقيقة الرواية بالفعل في المئوية الثانية في المواقع الاخرى و انا فقط وجدت نفسي اريد ترجمتها هنا ههه
رجاءا ادعموني بتعليق