_ اختي انتظري قليلا
توقفت الشابة ونظرت الى زيوس الذي اكمل قائلا
_ اين تقع الوحدة السكنية الخامسة للذكور
عبست الفتاة وغادرت متجاهلة له
"" !! تبا اللعنة انا لم اكن اغازلها ما بال رد فعلها هذا !!! ""
قرر زيوس ان ياخذ طريقا عشوائيا واثناء سيره في ممرات الحديقة رأى شابين يسيران باتجاهه
فسألهما زيوس عن الاتجاهات واخبروه انهم ذاهبون الى الوحدة السكنية السادسة والواقعة بجانب الوحدة السكنية الخامسة
. . . . . . .
[بعد عشرة دقائق]
[امام مبنى كبير ذو ثلاثة طوابق]
كانت مساحة المبنى تعادل ثلاثة اضعاف مساحة ملعب كرة قدم دولي
كانت كل وحدة سكنية تحتوي على 100 شقة
وكل شقة تحتوي على ثلاثة غرف نوم وغرفة رئيسية مع المرفقات الاخرى كالمطبخ وما الى ذلك
فكل ثلاثة طلاب يعيشون في شقة واحدة
...
دخل زيوس من البوابة الرئيسية وكان هنالك بعض الاشخاص يدخلون ويخرجون بين الحين والاخر
ولكن عددهم كان قليلا نظرا لان الساعة اصبحت 12 مساءا
سال زيوس احد الاشخاص الذين مروا بجانبه عن الشقة رقم 36 فاعطاه الاتجاهات
بعد خمس دقائق فحص الجهاز بجانب الباب سوار زيوس للتحقق من هويته وفتح الباب تلقائيا
دخل زيوس الى الغرفة الرئيسية وتسائل اي من الابواب الثلاثة يؤدي الى غرفته
لم يكن هنالك جدوى من التفكير فقرر فتح اول باب على يمينه ليرى شابا سمينا وطويلا الى حد ما كان يشخر بصوت مرتفع
تراجع زيوس واغلق الباب
مر على الغرفة في الوسط و وجد ان الباب مقفول
وعندما فتح باب الغرفة الثالثة على اليسار لم يجد اي احد في الداخل
قرر ان يلقي نظرا على المكان وبعد فحصه لم يجد سوى قرينة واحدة تشير الى ان الغرفة له وهي الملابس في الخزانة والتي تطابق مقاسه
رمى زيوس جسده المرهق على الفراش بعد وضع الجنية النائمة فوق الوسادة فوق طاولة يبدو انها مخصصة للدراسة
. . . . . . . . . .
[في صباح اليوم التالي]
_ اللعنة !! ، بدات اكره هذا المكان بالفعل !!
صوت منبه صاخب خرج من مكان مجهول ايقظ زيوس ومن ثم سمع صوت امرأة تتحدث بعد ظهور هذا الصوت
_ على جميع الكسالى اللذين ما زالوا نائمين ان يستيقظوا حالا ، لن يتوقف المنبه حتى يرسل الجميع اشعارا بانه مستيقظ
مرت دقيقة كاملة ولم يتوقف الصوت المزعج
وفجاة سمع زيوس صوت شاب من الغرفة المجاورة
_ اللعنة ايها الوغد استيقظ وارسل الاشعار اللعين !! .... ايها الوغد الاصم !! ... "" صوت طرق قوي على الباب""... تبا استيقظ ايها الوغد !!
(زيوس) : 😐 .. بدأت ارغب بقتل شركاء سكني
.....
خرج زيوس ليجد الشاب السمين يطرق على باب الغرفة التي وجدها زيوس مقفولة البارحة
توقف المنبه المزعج وظهر صوت فتح قفل الباب
فتح الباب وكان شاب وسيم للغاية بجسد رياضي وشعر اشقر يتثاؤب وينظر الى الشاب السمين باستهزاء
_ بيلي السمين لقد استيقظت بالفعل اغرب عن وجهي
امسك بيلي السمين بياقة الشاب الوسيم وصرخ بوجه
_ ان لم تكن ستستيقظ مباشرة فلا تقفل هذا الباب اللعين كي استطيع ايقاظك بشكل صحيح
وبنبرة هادئة اراد الشاب الوسيم ان يقول شيئا ولكن يبدو وكأن القط ابتلع لسانه و وجد نفسه خائفا بشدة عندما رأى زيوس
ارتجفت شفاه الشاب الوسيم
وتحدث بيلي السمين مستغربا
_ ماذا ! ... اخي ما الذي اصابك !؟
_ هناك !!! .... هنالك .... هنالك !! ....
_ هنالك ماذا !! ، ما بك !؟
وبصوت مرتفع كعذراء تم رؤيتها عارية صرخ الشاب واشار الى زيوس ليقول كلمة (شبح) بصوت عالي سمعه معظم جيرانهم
ارتجفت ارجل بيلي السمين وبدأ يدير راسه ببطئ شديد
وعندما راى زيوس كان هنالك صرخة عزراء اخرى قد سمعها الجيران
(زيوس بحاجب مرفوع) : !!!